الخميس 22 يناير 2026
| العملة | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| الدولار الامـريكي | 3.78 | 3.8 |
| الدينــار الأردنــــي | 5.35 | 5.37 |
| الـــيــــــــــــــــــــــــورو | 3.04 | 4.06 |
| الجـنيـه المـصــري | 0.1 | 0.12 |
نابلس - " ريال ميديا ":
في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي ، علق تيسير خالد ، القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على الوثائق المسربة حول " مجلس السلام ، الذي يسعى الرئيس دونالد ترامب لتأسيسه ، بديلا عن الهيئات والمؤسسات الدولية المعنية ، فكتب يقول :
كشفت الوثائق المسربة، حول “مجلس السلام” الذي اقترحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاصيل مثيرة . هو ليس مجلس السلام ، الذي قرره مجلس الأمن الدولي في السابع عشر من تشرين الثاني 2025 كهيئة انتقالية دولية مُخوّلة بموجب القرار رقم 2803 الصادر لدعم إدارة وإعادة إعمار قطاع غزة وإنعاشه اقتصاديًا في أعقاب الحرب أحداث اكتوبر وما تبعها من حرب وحشية شنتها اسرائيل على القطاع ، بل مجلس مختلف تماما بهيكليته ، تقوم العضوية فيه على مبدأ الدفع مقابل العضوية . تدفع مليار دولار تكتسب العضوية ، تدفع اكثر تكتسب مقعدا دائما ومحصنا من تقلبات التجديد الدوري ، الذي هو بيد رئيس المجلس ، حسب ميثاق المجلس .
وأضاف : الميثاق التأسيسي للمجلس الرئيس دونالد ترامب صلاحيات واسعة للغاية بصفته “ أول رئيس لمجلس السلام ”. فهو يمتلك الحق الحصري في توجيه الدعوات للقادة للانضمام، كما يملك سلطة إلغاء عضويتهم، وهو قرار لا يمكن نقضه إلا بـأغلبية ثلثي الدول الأعضاء ، فضلاً عن حقه في مراجعة جميع الأصوات، مما يجعله الحاكم مطلق الصلاحيات والمتحكم الفعلي في عمل هذا الإطار الدولي الهجين .
وتابع : ميثاق المجلس المقترح يتجاوز التفوبض المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن الدولي ليس فقط باعتباره مجلسا خاصا لمعالجة ما ترتب على الحرب على قطاع غزة وآلية للاشراف على إعادة إعمار ما دمرته تلك الحرب ، بل مجلس لحل النزاعات الدولية ، فهو ينتقد صراحة في صفحاته الثماني ما وصفه بـ”المقاربات والمؤسسات التي فشلت مراراً”، ويدعو إلى التحلي بالشجاعة للانفصال عنها ، منسجما في ذلك مع الأمر التنفيذي الذي وقعه دونالد ترامب في السابع من كانون الثاني الجاري، والقاضي بانسحاب واشنطن من 66 منظمة دولية، باعتبارها لم تعد تخدم المصالح الأمريكية.
وختم تيسير خالد مدونته قائلا : عدد من الدول ، في مقدمتها فرنسا في الغرب والصين الشعبية في الشرق رفضت دعوة دونالد ترامب ، الذي نصب نفسه ودولته بديلا للأمم المتحدة والمجتمع الدولي ، فيما وافقت دول أخرى وخاصة في منطقتنا العربية وفي محيطنا على قبول الدعوة . دول تملك قرارها ودول لا تملك من أمر قرارها شيئا ، هذا هو حال عالمنا مع رئيس خياله واسع ولكنه خيال مريض فعلا ، جعل من شعار حزبه الجمهوري نموذجا لفيل يرقص في حانوت من الخزف .
2026-01-19
13:20 PM
2026-01-13
12:22 PM
2026-01-13
12:14 PM
2026-01-10
12:25 PM
2026-01-07
11:19 AM
2023-05-21 | 17:12 PM
صور ثلاثية الأبعاد لحطام تيتانيك تحاول البحث في ظروف غرقها