الخميس 22 يناير 2026

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.78 3.8
    الدينــار الأردنــــي 5.35 5.37
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.04 4.06
    الجـنيـه المـصــري 0.1 0.12

كارثة إنسانية تتفاقم..

غرفة العمليات الحكومية: سلطات الاحتلال تفتح السدود .. والغارات الارتجاجية تلاحق النازحين وسط العاصفة

  • 14:54 PM

  • 2025-12-29

رام الله - " ريال ميديا ":

أطلقت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية نداء استغاثة عاجلاً، محذرة من "كارثة محققة" تتهدد حياة مئات آلاف النازحين في قطاع غزة، تزامناً مع وصول منخفض جوي شديد الخطورة يفوق في حدته كافة المنخفضات السابقة، مما يضع السكان أمام خطر حقيقي تحت الخيام المهترئة والمساكن الهشة.

وأكدت الغرفة أن الأوضاع الميدانية بلغت ذروة السوء، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية في غرق وتطاير آلاف الخيام، في وقت يفتقر فيه النازحون لأبسط وسائل التدفئة.

وزاد الاحتلال من خطورة الموقف بفتحه المفاجئ لسد مجرى "وادي السلقا"، مما أدى لتدفق سيول جارفة هددت حياة القاطنين في المناطق المحيطة، بالتوازي مع شن غارات "ارتجاجية" عنيفة تزيد من احتمالات انهيار المباني المتصدعة التي تؤوي النازحين.

عجز في الاستجابة ونقص في الوقود وأشارت التقارير الميدانية إلى أن المؤسسات الإنسانية والبلديات باتت عاجزة عن الاستجابة الكاملة، بسبب النقص الحاد في الوقود الذي شل حركة الآليات الثقيلة اللازمة لفتح الطرق وتصريف مياه الأمطار، خاصة في المناطق ذات التربة الطينية التي تحولت إلى برك مائية ضخمة تعيق الحركة والإنقاذ.

أرقام تعكس المأساة

53,000 خيمة: تضررت في المنخفضات الجوية "المتوسطة" السابقة، فكيف سيكون الحال مع العاصفة الحالية؟

295,000 وحدة سكنية: دمرها الاحتلال كلياً أو جزئياً منذ بداية العدوان، مما جعل القطاع بلا مأوى حقيقي.

200,000 وحدة: هي الحاجة العاجلة الآن لبيوت "مسبقة الصنع" لإنقاذ النازحين من خطر الموت برداً أو غرقاً.

وجددت غرفة العمليات مناشدتها للأمم المتحدة والمجتمع الدولي بضرورة ممارسة ضغط حقيقي وفوري على الاحتلال بما يلي:- 

السماح بإدخال البيوت الجاهزة (الكرفانات) ومستلزمات الإيواء والعزل فوراً.

توفير الوقود اللازم لعمل مضخات تصريف المياه وآليات البلديات.

إدخال الفرشات والأغطية ووسائل التدفئة العاجلة.

وختمت الغرفة بيانها بالتأكيد على أن "الخيام لم تعد حلاً"، وأن حماية الأطفال وكبار السن من الموت برداً هي مسؤولية دولية أخلاقية تتطلب تحركاً يتجاوز حدود الإدانة إلى الفعل الميداني المباشر.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات