الجمعة 24 ابريل 2026
| العملة | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| الدولار الامـريكي | 2.96 | 2.98 |
| الدينــار الأردنــــي | 4.24 | 4.26 |
| الـــيــــــــــــــــــــــــورو | 3.53 | 3.55 |
| الجـنيـه المـصــري | 0.053 | 0.055 |
الناقد/ فتحي حمزاوي*:
أينما ولّيتَ ذائقة تلقّيك، نحو الانسياب الخبري أو الاستثنائات الإنشائية أو لحظة اشتغال التخييل أو حتّى في لون التعبير المائل في اتجاه الغسق، ولوحات المعاجم الخريفيّة، أو كذلك في تقاطع التّيمات الأنثويّة التي اضطرب جهاز الإخصاب فيها فكاد يصيبها العقم الإبديّ ( الأمّ/الأرض/البلاد)، أينما ولّيتَ وجهكَ ذُهِلتَ لعُمق الإحساس بالفقد، وضراوة الشّعور بالضّياع...
لم يعد للميلاد معنى ولا للانبعاث، العينُ الرّئيّة التي شاهدت فنجان القهوة مقطوع العُروة تُصوّر هجمة كل قوى القبح على محاضن الخصوبة وتلتهم كلَّ جميل احتفظت به الذّاكرة.
# تخييل يغرف من بئر القتامة ( التّشبيه مثالا):
- رأسي زجاجة نبيذ فارغة
- هي/كصديق قديم
- هي/كغيمة سوداء
.......
رغبة في التّخمّر للنّسيان ورغم أنّ ذلك التذاذ موهوم فإنّ فراغ الزّجاجة يشير إلى افتقاد حتى أداة اللذة المزعومة
الصّديق القديم وهروب الزّمن بالقيمة، وما خلا الزّمن من الرّفيق إلّا وذهب الأنسُ ودفء الحياة
والغيمة السّوداء تترصّد لتبثّ حوامضها المبيدة.
صارت العينُ المُصَوِّرة لا ترى غير السّواد والدّكنة والضّباب... فغدتْ الصُّور ضروبا من اللّوحات المعبّأة بِأُصَصِ الشّوك والحصرم
# إسناد اسمي على إيقاع رماديّ بلون الأسمنت على الأرصفة:
- نهود مغلّفة بالسّخام
- أمّهات متّشحة بالعتمة
......
عرضٌ بكثير من الوجع لأوضاع الأيامى والأرامل بالموت والحياة... وإذا أصاب البلى منابع التكاثر والخصوبة فذلك إعلان عن فناء أسباب الحياة.
# البتْرُ.... خاصيّة الهندسة البصريّة:
من يجيل النّظر في أشياء النّصّ يلاحظ الفراغات والنّتوئات التي تعمّدت الشاعرة فوزيّة تركها بين الكلمة والكلمة ( زجاجة نبيذ/نافذة/وجه أمّ/مدينة/بلاد... ). حتّى لكأنّ الرّوابط المنطقيّة تكاد تكون غائبة تماما فيحلّ التّفكّك بدل الانسجام. ولكنّ الممعن النّظر يدرك أنّ هذه الحالة بين أمرين:
* العفويّة المتولّدة عن التّداعي التّلقائي في استدعاء الرموز الذاتية والموضوعيّة، وانعكاس ذلك على طبيعة العلاقة بينها، أو صدور هذه الوضعيّة النّصّيّة عن الحالة النفسيّة التي شرحنا كيفيّة إنشائها على مدى الاكتئاب الحادّ الذي تعيشه الشاعرة.
* القصديّة الصّادرة عن التّفاعل العقليّ مع الواقع الموضوعيّ حيث يصير الإبصار مرتبطا بمدى انعكاس الخارجيّ على العضو البصري الشّعريّ فيكون النقل منسجما مع الخارج. بمعنى أنّ حالة التّوتّر والتّفكّك داخل النّصّ مردّها خصوصية التقطّع في أشياء الوجود المادّي. وهنا يصبح المسؤول عن حالة الحزن العميقة ليست العين الشّعريّة بل ما انعكس عليها من خارجها.
.......
ورغم أنّ شكل البلاد يتكوّر على مشهد سماء زرقاء في جنازة إلّا أنّ الجثث المركونة في مكان ما من الوطن تظلّ تتطلّع إلى ميلاد حبّ جديد.
هكذا تُرغم فوزيّة الواقع الموضوعي على الانعكاس بطريقة مضادّة على العين الشعريّة وتتقوّض روائح الحزن التي أشرتُ إليها في بداية التحليل لتتولّد حالة جديدة أُسمّيها حالة " الأمل".
تظلّ القصيدة الأوزدميريّة علامة فارقة في شعرنا المعاصر.
القصيدة للشاعرة/ فوزية أزدمير:
*تونس:
2026-04-20
10:33 AM
2026-04-19
11:24 AM
2026-04-16
16:01 PM
2026-04-16
15:49 PM
2026-04-16
11:13 AM
2023-05-21 | 17:12 PM
صور ثلاثية الأبعاد لحطام تيتانيك تحاول البحث في ظروف غرقها