الثلاثاء 09 يونيو 2026
| العملة | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| الدولار الامـريكي | 2.93 | 2.95 |
| الدينــار الأردنــــي | 4.14 | 4.16 |
| الـــيــــــــــــــــــــــــورو | 3.44 | 3.46 |
| الجـنيـه المـصــري | 0.053 | 0.055 |
اليونان - وكالات -" ريال ميديا ":
للمرة الأولى بعد نحو 200 عام، أعادت اليونان افتتاح "تاور أوف ذا ويندز" (برج الرياح) أمام الزوار، بعد عملية ترميم شاملة لهذا الأثر الذي وصف بأنه أول محطة للطقس في العالم، ويرجع تاريخه إلى نحو 2000 عام.
البرج الذي استخدمه التجار لمعرفة الوقت، لا يزال يطل على منحدر بمنطقة أكروبوليس التاريخية، رغم محاولات الدبلوماسي البريطاني، لورد إلجين، نقله إلى بلاده.
المبنى الذي يبلغ ارتفاعه 14 متراً، والذي كان أطول مباني العاصمة آنذاك، ينسب للمعماري والفلكي أندرونيكوس، الذي عاش في القرن الأول قبل الميلاد، بيد أنه لا أحد يعرف بعد كل هذه القرون الطويلة كيف كان يعمل.
ولا يعرف من أنفق على تشييد هذا البرج الفاخر ثماني الأضلاع، إذ بني بالكامل من رخام بنتليك، وهو الرخام المستخدم في معبد البارثينون الشهير، ويندر وجوده في غير المعابد.
وقد بنى أندرونيكوس هذا البرج لقياس الوقت في أثينا، عاصمة اليونان وأكبر مدنها، وقد نحتت على أضلعه الثمانية رسوم تمثل الرياحات الثماني الأساسية.
وقديماً كان تمثال من البرونز لـ"ترايتون" يعتلي قمة هذا البرج، حاملاً في يده قضيباً. وكان تمثال ترايتون، ابن رب البحر والماء بوسيدون في ثقافة الإغريق، يدور بحسب الريح مشيراً إلى الربع الذي تهب منه الرياح.
ونقل موقع "مبتدا" عن وزارة الثقافة اليونانية أن هذا البرج ظل مغلقاً طوال تاريخ اليونان الحديث تقريباً، وأنه مشيد من المرمر، وما زال مكتملاً، وهو يحوي ساعة مياه وساعة شمسية.
الأديبة الإنجليزية إليزابيث غراهام، قالت في روايتها (برج الرياح)، التي تدور أحداثها في أثينا: "لا عجب إذن أن اليونانيين كانوا نحاتين قبل أن يكونوا شيئاً آخر".
وكالة رويترز نقلت عن ستيليوس داسكالاكيس، المسؤول عن الترميم، قوله: "نعتقد أنها أول محطة رصد للطقس في العالم".
داسكالاكيس أوضح أن السطح المؤلف من 24 لوحاً رخامياً ينتصب عليه تاج عمود كورنثي، وأضاف: "ربما كانت وظيفته قاعدة لدوارة رياح برونزية على هيئة إله البحر عند اليونانيين القدماء".
ويقع برج الرياح في منطقة السوق الرومانية المعروفة باسم (أجورا)، لأنه كان مهماً للغاية للتجار؛ فقد كانوا يعتمدون عليه في قراءة الطقس والإبلاغ عن الوقت الذي ستصل فيه بضائعهم.
وفي الأسفل توجد ساعة شمسية (مزولة)، وما زالت طريقة عمل هذه الساعة خلال الليل هي أكبر الأسرار غموضاً. ويحيط بقمة البرج عدد من المزولات، وكان يحمل قديماً ساعة مائية ضخمة مبنية وفقاً لتصميم من وضع ستيسيبيوس، وكان لها جهاز مثعبي معقد يؤمن ضغطاً مائياً متواصلاً بحيث كانت الساعة دقيقة لدرجة كافية.
وفي حقبة تالية من عمر المدينة تحت الحكم العثماني استخدم الدراويش المولوية المبنى في العبادة، وقد نحتوا محراباً باتجاه القبلة ونحتت أيضاً نقوش عثمانية على جدرانه.
وعن استخدام العثمانيين للمبنى، يتابع داسكالاكيس: "هذا الاستخدام أنقذ البرج من الدبلوماسي البريطاني لورد إلجين الذي أخذ قطعاً من رخام البارثينون من الأكروبوليس قبل نحو 200 عام".
في عام 1799- يضيف داسكالاكيس- بدأ إلجين يخطط لنقل البرج بالكامل إلى بريطانيا، بيد أن اعتباره مكاناً مقدساً للعبادة حال دون ذلك.
في مقال له بعنوان "اليونان القديمة"، يقول الدكتور نبيل خليل، إن الفيلسوف اليوناني سقراط، احتسى شراب "الشوكران" في هذا البرج بعدما أجبرته السلطات على الانتحار.
2026-05-31
12:11 PM
2026-05-24
14:01 PM
2026-05-24
14:04 PM
2026-05-20
17:49 PM
2026-05-20
17:45 PM
2023-05-21 | 17:12 PM
صور ثلاثية الأبعاد لحطام تيتانيك تحاول البحث في ظروف غرقها