الخميس 02 ابريل 2026

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.11 3.13
    الدينــار الأردنــــي 4.41 4.43
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.61 3.63
    الجـنيـه المـصــري 0.057 0.059

قبيل الاحتفال بالعيد الوطني..

صحيفة فرنسية: "إصبع مقطوعة" على مكتب ماكرون تثير الرعب في قصر الإليزيه

  • 00:44 AM

  • 2023-07-14

برلين - " ريال ميديا ":

نشرت صحيفة “Valeurs actuelles” الفرنسية، وفق مصدر أمني موثوق، أنه تم إرسال إصبع مقطوعة في طرد بريدي إلى قصر الإليزيه، مقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرسمي.

ووفق ما قاله "المصدر الأمني"، إن دائرة المراسلات في "قصر الإليزيه" قامت باستلام الطرد في الفترة ما بين 9 و10 يوليو، قبيل احتفال فرنسا بعيدها  الوطني أو يوم “الباستيل” بأيام. حيث تقام الاحتفالات في 14 يوليو.

قصر الإليزيه يتلقى إصبع مقطوعة في طرد غريب...

كما نقلت صحيفة “Valeurs actuelles” الفرنسية  عن المصدر الأمني أيضاً أن الطرد الغريب لم يحمل أي رسالة خطية ، وذكرت أنه تم وضع الإصبع المقطوعة  في الثلاجة في مقر الرئاسة “قصر الإليزيه” حتى تأتي  الشرطة لاستلامه خلال الليل، وفق وكالة رويترز.

وأشارت الصحيفة الفرنسية ، إلى حرص مقر الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون الرسمي" على إبقاء قصة الطرد الغريب بعيدة عن وسائل الإعلام، حيث لا يوجد أي دليل مكتوب للحادثة، وأضافت المجلة أنّ قصر الإليزيه راهن للغاية على عدم تسرب هذه المعلومة السرية، قبل احتفال فرنسا بالعيد الوطني في "14 يوليو" بأيام.

وأكد المصدر أنه تم القبض على الشخص صاحب الإصبع المقطوعة بعد الكشف عن هويته.، وأشار المصدر  إلى أن هذا الأمر دفع السلطات إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة للحالات الشديدة.، بحيث تتم رعاية الشخص المعني من قبل الدوائر المختصة، كماو تم متابعة حالته الصحية وتقديم الرعاية الطبية اللازمة له.

وفي الوقت ذاته،رفض قصر الإليزيه، أن يعلق على حادثة الإصبع المبتورة في الطرد الغريب .

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لن يلقي خطابا بمناسبة العيد الوطني لفرنسا...

وقد أعلن قصر الإليزيه مقر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، يوم الأربعاء.، أنّ الرئيس لن يقوم بإلقاء كلمة  بمناسبة العيد الوطني للبلاد في 14 يوليو.، رغم أنه كان قد حدد هذه المناسبة موعداً من أجل تقييم “فترة التهدئة” التي دعا إليها بسبب مظاهرات واحتجاجات اجتماعية واسعة النطاق.

كما دعا الرئيس الفرنسي في "منتصف إبريل" إلى “مئة يوم من التهدئة” بعد أن تسبب المشروع الذي وضعه  لإصلاح نظام التقاعد، بغضب شعبي كبير واسع النطاق.. وقال ماكرون في وقتها أنه سيقوم  في 14 يوليو بإجراء تقييم أولي للمشاريع الكبرى التي وعد بإطلاقها في ذلك اليوم، من أجل إغلاق  ملف الاحتجاجات الاجتماعية.

في حين أعلنت دوائر الرئاسة يوم الإربعاء، أنّ الرئيس "ماكرون"  لن يلقي خطاباً في 14 يوليو.، وأشارت إلى أنّه في الأيام المقبلة سيتحدّث في صيغة لم يتمّ وضعها بعد.

ويذكر أن مقتل الشاب نائل قرب باريس، قد أشعل فتيل فترة “التهدئة” التي دعا إليها الرئيس الفرنسي، حيث شهدت تلك الفترة أعمال شغب واحتجاجات استمرت أسبوعاً.، تطالب بحق الشاب الذي قتله شرطي خلال تفتيش مروري في 27 يونيو.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات