الجمعة 13 ديسمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.94 5
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.93 3.9
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

الإمارات أولى عالمياً في 5مؤشرات، وضمن العشر الأوائل في 15مؤشر

الأداء الإماراتي يشهد تحسناً في 16مؤشراً في تقرير ترتيب المواهب العالمية

  • 00:44 AM

  • 2019-11-19

لوزان، سويسرا، - " ريال ميديا ":

شهدت النسخة السادسة من تقرير ترتيب المواهب العالمية والصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية IMD، تقدماً في الأداء الإماراتي في16  مؤشراًمن مؤشرات ترتيب المواهب العالمية، هذا وحلّت الإمارات أولى عالمياً في خمسة مؤشرات، وفي ترتيب العشر الأوائل في 15مؤشر. 

وبحسب التقرير، تعتبر الإمارات من الدول العالمية الأكثر استعداداً لتلبية متطلبات سوق العمل سواء أكان الأمر من خلال بيئة الأعمال الإماراتية المواتية للأعمال، والتي تعتبر من الأكثر جذباً للخبرات والمهارات العالمية، واستبقاءً لها، وكذلك من أفضل دول العالم من ناحية التدريب العملي والمهني للقوى العاملة، وكذلك من ناحية البنية التحتية الصحية، والعدالة. 

وتعليقاً على الأداء الإماراتي، قال البروفيسور أرتورو بريس، مدير مركز التنافسية العالمية التابع لمعهد التنمية الإدارية IMD: "تعكس نتائج الأداء الإماراتي في تقرير ترتيب المواهب العالمية الوضع العام الإيجابي الذي يعيشه بيئة الأعمال الإماراتية، الأمر الذي يعكس المستوى العالي من التوقعات لقادة الأعمال والمؤسسات فيما يخصّ الاقتصاد الإماراتي."

 

يعكس الأداء الإماراتي النتائج الإيجابية للاستراتيجية التنموية التي تنتهجها حكومة الإمارات وقيادتها الرشيدة لبناء اقتصاد وطني قوي، يعزز من تنافسية سوق العمل فيها على المستويين الإقليمي والعالمي، ويخلق بيئة ملائمةً لنمو وازدهار الأعمال التجارية، من خلال بناء واستقطاب كوادر متسلحة بالمعرفةوالمهارات والخبرات العالمية.

 

الاستثمار والتطوير

علاوة على التحسّن العام في الأداء الإماراتي الإمارات في مؤشر الاستثمار والتطوير، شهدت العديد من المؤشرات الفرعية التي تندرج تحت هذا المؤشر تحسناً ملحوظاً وأداءً متميزاً على المستوى العالمي، ساهم في وضع الإمارات في صفوف الدول الأولى عالمياً في هذا المجال.

ويجد تقرير ترتيب المواهب العالمية إلى أن نسبة مجموع التلاميذ للأستاذ الواحد، وهو أحد المؤشرات الفرعية في هذا المؤشر، قد شهدت تحسناً بمعدل 28نقطة، لتحلّ الإمارات في المركز الـ 12عالمياً. هذا ويجد التقرير أيضاً بأن نسبة تدريب الموظفين والمهنين شهدت تحسناً ملحوظاً لتصل إلى المركز الرابع عالمياً، وكذلك البنية التحتية الصحية، والتي حققت الإمارات فيها المركز الثامن عالمياً. 

 

الجاهزية:

يعتبر أداء الإمارات في المؤشرات الفرعية لمؤشر الجاهزية الأفضل على الإطلاق، حيث تحل الدولة في المركز الأول عالمياً في أربعة منها وهي: العمالة الماهرة، والمهارات في مجال الخدمات المالية والاقتصادية، والخبرة الدولية، وكبار المدراء المختصين. هذا وتحلّ الإمارات ضمن ترتيب العشر الأوائل في أربعة مؤشرات فرعية ضمن هذا المؤشر وهي: النظام التعليمي، والمهارات اللغوية، وحركة الطلاب الوافدين، والتعليم الإداري.

يتوضّح من أداء الإمارات الباهر في هذه المؤشرات التركيز الذي توليه الحكومة على التعليم، كون النظام التعليمي أساس في تلبية حاجة سوق العمل في الدولة، وما يلعبه من دور أساسي في زيادة تنافسية الاقتصاد الإماراتي، هذا ويجد التقرير أيضاً أن تسهيل حركة الطلاب الوافدين وتيسير دخولهم إلى الدولة من أجل التعليم، ووفرة المهارات اللغوية في الدولة وتلبيتها لمتطلبات واحتياجات الشركات والمؤسسات في الإمارات، هي من أساسيات الأداء الإيجابي للدولة.

 

الجاذبية: 

شهدت6  منالمؤشرات الفرعية المندرجة تحت مؤشر الجاذبية أداءً مميزاً ساهم في جعل الدولة أحد أكثر دول العالم جاهزيةً لتلبية متطلبات سوق العمل. 

وبحسب التقرير، فقد احتلت الإمارات لنفسها مركزاً ضمن ترتيب العشر الأوائل عالمياً في كلّ من مؤشر جذب الخبرات والمهارات العالمية، واستبقائها، ومؤشر تحفيز القوى العاملة، ومؤشر وفرة الموظفين من ذوي الخبرات العالية، ومؤشر معدل ضريبة الدخل، ونسبتها من الناتج الإجمالي المحلّيالأدمغة. أما مؤشر هجرة الأدمغة، فحققت فيه الإمارات المركز الأول عالمياً، الأمر الذي يشير إلى أداء الدولة الإيجابي في استبقاء المهارات والخبرات التي تحتضنها. 

هذا، ويشير التقرير أيضاً إلى أن هجرة الأدمغة لا تشكّل عائقاً في وجه تنافسية الاقتصاد الإماراتي، حيث أن الدولة غنية بأصحاب المواهب والخبرات.

أما على الصعيد العالمي، فقد حلّت سويسرا في المركز الأول للعام السادس على التوالي، تتبعها كلّ من الدنمارك ثم السويد. أما المركز الرابع فكان من نصيب النمسا، والخامس من نصيب لوكسمبورج. 

 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات