نص للكاتبة /أ. فوزية أوزدمير
تاريخ النشر : 2022-11-24 00:38

أ.فوزية أوزدمير:

في لحظة لم تخْلُ من صورة الكون في سيره اللانهائي ، تلك الجُثّة المُترهلة التي تمشي بأزياءٍ صفراءَ مزركشة ، كشبحٍ لا يعرف كيف يموت .. ؟

على الرصيف المُنهك ..

رجل بلا ظل

و ..

- الحياة -

تنزلق خلال أصابعه دون أن يعلم شيئاً عن معناها وهدفها ..

ينتابه شعور لا يعرف كنهه ، ومدى العلاقة بين الذاكرة والنفس ..

شعور التائه في سردٍ ذاتي ، ليبرز سؤال الهوية المُلح ..

ماذا لو لم تكن لي هوية .. ؟

اعتقادي بأنّه ينبغي أن أكون لا منتمياً .. !؟

اللوحة للرسّام الهولندي

" فينسيت فان جوخ "