غزة - " ريال ميديا ":
أكد نائب رئيس هيئة أركان القسام، مروان عيسى، مساء يوم الأحد، في أول ظهور إعلامي له، على أن المقاومة الفلسطينية ستفاجئ العدو والصديق.
وقال عيسى، خلال مقابلة لبرنامج "ما خفي أعظم" والذي تبثه "الجزيرة" القطرية :"البعض يشكك في قدرة المقاومة على الصمود في مقارعة الاحتلال، ولكننا نؤكد أن المقاومة في داخل فلسطين، وستفاجئ العدو والصديق بعون الله".
وأضاف عيسى :"هذه الأثمان دفعناها وسندفعها في طريق الحرية، وآخرها في معركة سيف القدس التي توحدنا فيها جميعا، مثلث مرحلة مهمة وفارقة، أسأنا فيها وجه الاحتلال".
وتابع :"خضنا هذه المعركة من أجل القدس، وسعينا لزيادة غلتنا في ملف تحرير الأسرى، حيث سيبقى ملف الأسرى حاضرا في كل وقت".
وأشار عيسى، إلى "أنه بعد خطف شاليط مباشرة تدخلت بعض الجهات لرفع الحصار مقابل تسليم شاليط والبعض قالوا لنا لا يمكن مجارات مخابرات الاحتلال .. لكن كنا مستعدين لكل المراحل واخفينا الجندي ورفضنا الافراج عنه مقابل رفع الحصار ثم الافراج لاحقا عن بعض الأسرى".
وتابع :"خضنا هذه المعركة من أجل القدس، وسعينا لزيادة غلتنا في ملف تحرير الأسرى، حيث سيبقى ملف الأسرى حاضرا في كل وقت".
وكشف عيسى أن السلطة الفلسطينية والسفارة المصرية في قطاع غزة وجهات دولية تواصلت مع القسام منذ اللحظة الأولى لاختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006، لإنهاء ملفه وتسليمه بشكل سلمي.
ونوه إلى أن السلطة تراجعت عن خطوة التواصل معنا بعد اتجاه الأمور إلى منحنى التصعيد العسكري في القضية، في حين واصلت السفارة المصرية التواصل معنا.
وأضاف :"تدخلت بعض الجهات لرفع الحصار مقابل تسليم شاليط، والبعض قالوا لنا لا يمكن مجارات مخابرات الاحتلال، لكن كنا مستعدين لكل المراحل، وأخفينا الجندي، ورفضنا الإفراج عنه مقابل رفع الحصار ثم الإفراج لاحقا عن بعض الأسرى".
وشدد، أن القسام أعد خطة محكمة لإخفاء الجندي الإسرائيلي شاليط، ولم يكن يعلم بها أحد، قائلا :"أدرنا المعركة بشكل محكم، وكنا نتحرك من مكان إلى آخر، وتعرضنا للاغتيال، وأصيب بعض قيادة المجلس العسكري، ومنهم أبو خالد الضيف الذي أصيب حينها".
وذكر عيسى أن القائد الشهيد باسم عيسى كان له الدور الكبير في إخفاء شاليط، حيث قام بتشكيل وحدة الظل التي أوكلت لها مهمة الاحتفاظ بشاليط.
وأوضح عيسى أن الاحتلال حاول أكثر من مرة اختطاف قادة في المقاومة، وعرض أموالاً فلكية لكل من يدلي بمعلومة عن "شاليط" خلال أسره، كما خطط لتنفيذ عمليات لاستعادته، ولكن كل جهوده باءت بالفشل.
وأردف أن كتائب القسام نجحت في تمرير معلومات وهمية للاحتلال حول شاليط، كما أحبطت المقاومة عمليات مهمة منها محاولة اختطاف للشهيد أحمد جعبري والشهيد رائد العطار.
وتحدث عيسى عن المفاوضات المكوكية التي أجرتها المقاومة مع الوسيط الألماني، والتي تجاوزت الـ 300 ساعة، والمفاوضات مع الوسيط المصري خلال سنوات أسر شاليط.
وأكد :"لا يزال المجاهدين في وحدة الظل على رأس عملهم، ويحافظوا على الجنود الأسرى لدينا، حتى هذه اللحظة، وملف الأسرى سيكون المفجر والمفاجئ في المرحلة القادمة".
