هناء محمد راشد:
وجدت نفسي أقامر
فوق رصيف مبلل بالحيلة
أقامر بهذه البلاد التي أنتحل شخصيتها البريئة
المفجوعة ليلا ونهارا
تقدس الفقراء .. وتنام فوق شوك رطب بفعل الحظ
رجالها يغارون من الشمس
يخافون من القمر
يسكرون الصمت
يتناوبون على الجهل والمكر
نساؤها يسلن كالنهر
يمتلكن يوما واحدا لجميع الايام
ثم يتدفقن
ليأخذن معهن ارصدتي من الحنين
و نظراتي المهملة التي تسير نحوي
بلا قدمين مفخختين بالندم
إنه عام مفقود من خيبة جديدة
مليء بالورود والذكريات المغشية بالعتاب ،،
...
أنها تمطر والحقول لاتزال جافة من الخيال الخصب ..
*اليمن:
