أنور قائد*:
للريحِ ما فكّرتُ
حينَ خدشتُني بدمايَ ..
وامرأةٌ
تضيءُ القهوتين!
في الريح كان دمي غزالةَ شهوةٍ
والآدميَّةُ ..
أن تصيدَ الشهوتين!
وعلى الرمادِ حواسُهُ لغةٌ
تمرّ مرورَ فلّاحٍ ..
وتبذرُ غنوتين!
عريان
لا أشجار يكتبُها قرابينا ..
ولا قمرًا
تعرَّقَ نشوتين!
والماء في أسمائه
وأنا / أنا ، والفكرةِ الظمأى
نحثُّ الخطوتين!
ونعودُ غيبيِّين ،
بٱسم الوقتِ .. كلٌّ يصطفي
في الأبجديّةِ خلوتين!
.
.
مذ كان للأسماء أبيضُها ..
تركتُ على خيال اللا أماكنَ جذوتين!
ومشيتُ
لا جهةً إليّ ، ولا صدىً
وبعزلتينِ فقط
بَلَغتُ الذروَتين!
وجعلتُ طينَ رؤاي
غفوةَ طائرٍ
وقطفتُ من ماء التجرّدِ غفوتين!
متوغِّلًا في اللا انتهاءِ ،
وجارحًا حولي فضاء ٱسمي
بمطلقِ هوّتين!
لكأنَّ في عدميَّ متكأي ..
ولا رئةٌ
لأدخل بالبكاءِ ؛ الصحوتين!
*اليمن:
