أبو مرزوق: التنسيق الأمني يمنع "المقاومة"...وفتح تريد "جرّنا إلى مربع التسوية السياسية"!!
تاريخ النشر : 2020-11-24 22:30

رام الله - " ريال ميديا ":

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ومسؤول العلاقات الخارجية موسي أبو مرزوق، يوم الثلاثاء، إن فتح تمسكت بشرط إجراء الانتخابات بالتتابع بدءًا بالتشريعية ثم الرئاسية، ورفضت خيار المجموع الوطني بإجرائها متزامنة.

وأضاف أبو مرزوق، خلال لقاء حواري مع الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد): "فتح تريد جرّنا إلى مربع التسوية السياسية وقلنا لا لذلك؛ لأن المجموع الوطني يرفض ذلك وعمر هذه التجربة في التسوية فاشل".

وأكد أبو مرزوق، أن استراتيجية حركته لا تزال الوحدة الوطنية والاعتماد على شعبنا في ظل الظروف الراهنة، مشددًا على، أنه لا يوجد خيار آخر عن الوحدة والوطنية والشراكة السياسية وتطوير منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية.

وتابع أبو مرزوق: رهاننا على شعبنا وليس هناك رهان آخر، ولا نستطيع الاعتماد على حسن النوايا لإسرائيل ولا بايدن ولا المجتمع الدولي".

وأشار ابو مرزوق إلى، أن الضفة الغربية المحتلة بحاجة إلى المقاومة التي تستطيع وحدها أن توقف الاستيطان وتمنع التطبيع، لكن التنسيق الأمني يقاومها هناك.

وتساءل: "اتفقنا على المقاومة الشعبية داخليًا وخارجيًا، لكن أين الخطوات الفعلية لذلك؟ وأين ما اتفق عليه باجتماع الأمناء العامين وعلى اللجان الثلاث؟".

وقال أبو مرزوق "إننا نستطيع أن نفعل الكثير، لكن يجب أن نتملك الإرادة"، مشددًا على أن القرار الفلسطيني لا يزال بعيدًا عن شعبنا وفصائله.

وتعليقًا على إعادة السلطة علاقتها بالاحتلال، اعتبر أبو مرزوق أن "السلطة تريد أن تعيد تأهيل نفسها من أجل تقديم هذا الوضع للمجتمع الدولي للاعتراف بها بعد غياب الشرعيات والضغط الأمريكي عليها".

دوليًا، اعتبر نائب رئيس المكتب السياسي لحماس أن "وضعنا كفلسطينيين في الساحة الدولية لا يسر أحد لأننا فتحنا بوابة الاعتراف بإسرائيل".

ولفت إلى أن المنطقة منشغلة بنفسها، ولا يوجد مؤشر حقيقي على انفراج لأي من الأزمات في الوضع الإقليمي.

ورأى أن الجامعة العربية أصبحت مغيبة على الإطلاق "وهي من فعلت هذا بنفسها"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى وجود مساعي شديدة لبناء بعض التحالفات بقيادة "إسرائيل" في المنطقة.

وقال أبو مرزوق إن إدارة الرئيس الأمريكي الجديد "جو بايدن" ليست من أولوياتها الموضوع الفلسطيني بل الوضع الداخلي الأمريكي واستعادة تحالفاتها والتعامل مع أزمات إيران وروسيا.

وتابع: "بايدن سيخدم الأجندة الإسرائيلية لكن ليس بمنظور الفوضى الذي عمل به ترامب.. كما إنه لن يضغط على الدول العربية في موضوع التطبيع".