دمشق - " ريال ميديا ":
في صالة الرواق ،صالة لؤي كيالي ، تم افتتاح معرض الفنان محمد الركوعي ، الأسير المحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي ، الذي اختار الإقامة في سوريا ليتابع نضاله بشغف قلبه الذي ينبض بكل حرف من حروف أرض فلسطين ، هذه الأرض التي ( رتبنا كتبنا ودفاترنا ) وأفكارنا على حبها ، وبصمنا بأصابع أيامنا على قرار استرجاعها .. هذا نحن ، فكيف بفنان ولد وكبر وأُسر في حبها والنضال من أجلها ،..
حين ننظر إلى لوحة الفنان الركوعي ، يأخذنا فيض من التفاصيل .. حتى لنكاد نشعر بها تكاد تخرج من اللوحة، ويشتبه علينا ذلك التداخل في العلاقة بين الزخرفة ، وبين ما يمكن أن نطلق عليه اسم الخلايا المتفرعة، المنبسطة، الممتدة والنابضة بذلك الشغف الكبير المندفع من القلب والساكن فيها .
في كل لوحة هناك فلسطين المتربعة على عرش مساحتها، في الخطوط ، وفي الشجرة التي تتوسط اللوحة وتعلو ، وما هي غير القبة المقدسة ، وفي وجه وثوب وخصر المرأة الفلسطينية ، التي تسكن لوحات الفنان ، وجعلها تسكن قلوبنا أيضاً ، وكان التأكيد على ذلك ، فرقة الشباب الفلسطيني ، التي غنت لجفرة والقدس والضفة ، ولتراب فلسطين بقداسته ، دون نسيان ظلم الأنذال ..
الفنان العزيز والصديق الجميل ، محمد الركوعي ، تعرف ... لست بناقدة ، لكنني قدمت بعضاً من قراءة في آعمالك ، تحيةً لك ولحبك لفلسطين ، والتي هي أيضاً حبيبتنا ..
العزيز الركوعي ، لقد فاضت لوحتك بتفاصيل حبك لفلسطين الساكنة في تلافيف القلب .. قلوبنا جميعاً ..



