عبير الزاقوت:
غرباء حتى إشعار آخر
ميراثنا الدمع
حقائب متخمة بالشقاء
وكثافة حزن جليل...
مجاذيف الأمل
اتشحت بالرحيل
وقد أحرقنا
كل أعواد الإنتظار
على ضفة الأنين...
هرم الوقت
لحظة اختناق
في نسغ الحكايا...
مدى غياب
ونضوج خسارات
غصت بها العيون
وفصل خامس في طريق الغموض...
غرباء نحن
متعبون
صامتون بشدة
يغشانا الذهول
تنوء الأكتاف تحت الهموم
أين أنت ويدك الحانية
على خد الوجع
لنتوسم اليقين
نناغي حضنك الرؤوم
نهدهد بألاء الحب
زهر الياسمين
وما زلت تسكننا بشغف
كرائحة الزيزفون...
متى تنفرد أسارير صبحك الجريح
يطلق عصافيره
ترتدي أبلغ ألحانها
تبزغ في القلب شمسا من جديد
تنبت في أقصى الوريد
قمحا ووردا
لمواسم فريدة النقاء
تتوهج في حناجرنا
وعلى مرايا الفجر
كأشهى وطن
فما أحلا إليك الرجوع...
