إيناس سلطان:
كلام مبتذل عن شخصي الذي لا يقول وداعا حين يرحل :
كل ما أفعله لأسباب جمالية بحتة .
أحتفظ ب ستة صور مزعجة عن الجنس والمحرمات في رأسي ، ورسائل أمي الكثيرة عن الحفر المردومة .
حرارتي المرتفعة على الدوام تعود إلى أني محموم بوعي الفردي .
أضع أطنانا من الكحل لمدلولاته التراجيدية فقط .
عادة ما أبدأ كلامي ب " الصراحة " وأسترسل بعدها بالكذب .
كذبت لما قلت أني أعرف آخر المشوار منذ الخطوة الأولى *
اخترت طرقا شديدة القذارة لأثبت نبلي .
1- "أزمة شخص يبحث عن شكل جديد بعد أن أعياه المضمون "
2- " ليس هناك ما يهزمني بما فيه الكفاية لأموت
ولا أحب نفسي بما فيه الكفاية ﻷنقذها من الموت"
( كان علي أن أقول الكلام الفائت عن نفسي قبل الآخرين )
" وإنت بترجع لكلمتك وأنا للفراغ "
" هيا نذهب إلى الأزرق الرائع الذي هناك "
ما أقوله حين أفرغ من الأشخاص .
لا أنسى الأشخاص العاديين أبدا .
أقف طويلا على الأبواب إلا أني لا أدخل .
هناك كلمة واحدة فقط قادرة على أن تعبر بالضبط عن الفكرة . مشكلتي ليست بالكلمة ولا الفكرة . مشكلتي الملل .
بما أني لا أجيد الحياة ، لا أقول "وداعا " حين أرحل .
