(ما حنيتُ هامتي)
تاريخ النشر : 2020-01-10 20:45

محمود سعيد عفانة*:

أًغترفُ مِلْءَ الشَّوقِ ذاكرتي..
يعلو وجيبُ القلبِ ،أحزاناً وألحانا..
جامحُ الخَطوِ؛
كَمهرٍ ،
ثًديَّ العذابِ ارتواهُ؛
ألوانا..
يا سائقَ الموتِ والأثقالِ أقبل ..
تلك هي ؛ رياح الخلدِ ،
تدُقُّ نافذتي،
بوجلٍ..
أًحسٌّني ، طائراً جزلاً؛
لا أراني حيرانا..
هو ذاك الأنا..
معلقٌ على عودِ مِشنقةٍ ؛
ترتعشُ ،
رُعباً وحُسبانا..
وعين قردٍ ،
فاقدُ الإحساسِ؛
أسمَوهُ سجانا..
رؤسٌ فارغةٌ ، يُشعلها الحقدُ،
تعوي....تعوي،
تحت أقدامي وقامتي..
وذلك التاريخُ يشدو نائحاً
رغمَ أني ....
ما حَنَيْتُ هامتي.

*أسر محرر: