عزة رياض*:
الموقد الذى أطفأته خدعنى
ظل خامدا أمامى
لكن لهيبه مازال يبعث رائحة احتراق السنوات الهشة
ويرفع فى الهواء قصاصات الحكايا
لتنجو بفعلتها وتعيد الزمن على طاولة الحاضر
وانا ببلاهة امرأة فى عقدها الرابع زمنا
وعقدها الأول عقلا
أختبئ تحت غطائى
من غولة الحكاية
التى تطهو الأطفال فى وعاء فوق المواقد الخامدة..
*مصر:
