مرام عطية:
يانجمةَ الميلادِ، اتَّقدي ، وزخرفي الكونَ بأبهى الصورِ
فأنا لن أباليَ بحرائق الخيباتِ ، و لن أذرف دموعَ الاهتمام لانكسارِ الألق على ضفافِ روحي ، أو لاستشهادِ جنودِ الإنسانيةِ في ساحِ الحبِّ ، نفسي لديها الكثير من القمحِ والقرنفلِ ، سأزرعها في كنائسِ العام الجديد ، وأطعم من سنابلها كلَّ الجائعين للحق والخيرِ والجمال .
و سأنثرُ أريجها على الدروبِ الحزينةِ ، ستبقى الأقاليمُ البعيدةُ في قدسِ أطالسي . يانجمةَ الضياءِ انسكبي على وطني عافيةً و في شراييني ربيعاً وبين حروفي شلَّالَ شعرٍ .
