نص للشاعرة/ عبير الزاقوت
تاريخ النشر : 2019-12-27 18:20

عبير الزاقوت*:

تمادى الفجر غيبا
في الرحيل إليك
وبين ضفتي
الشهيق والزفير
تجاسر وهج وجع
على قلب تنهيدة أعزل..
تلك الساعة تجمدت عقاربها
بين مفاصل عمر مهترئ
تيبست صغار أحلامه
وتمطى الصمت أنين زواياه
لمن نشكو الظمأ
وقد تبخر غيم القلب
على ضفاف النبض
وهو يجهش بالرجاء...
ما أحر اللهفة
وقد نذرنا للريح أشرعتنا
في مرافئ الانتظار
وقطعنا
آلاف الأميال من النسيان
قبل أن يأكل ما تبقى
من حناجرنا اليباب...
لنفتح نافذة مدى
على سماءات جديدة
خالية من الرصاص
نصرخ بملء الصوت
آن لك أيها الحزن
أن تدين للفرح باعتذار.....

* سوريا :