بيان صادر عن عائلة أبو نحل بخصوص حادثة وفاة الفقيد كمال محمد على أبو نحل
تاريخ النشر : 2015-04-17 01:37

غزة – " ريال ميديا":

قال تعالي: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين - وقال تعالي " كل نفس ذائقة الموت"


تضاربت الأنباء حول ملابسات وفاة ابننا المصور الصحفي كمال أبو نحل الذي يعمل في تلفزيون فلسطين في قطاع غزة وانتشرت الأقاويل والإشاعات حول حادثة الوفاة وإطلاق الاتهامات الفارغة دون أدنى مسئولية .
وقد تبين لنا بشكل قطعي ونهائي بأن الوفاة كانت نتيجة لحالة مرضية متفاقمة ؛ حيث ظهر بأن المرحوم بإذن الله كان يعاني من العديد من الأمراض وهي الوباء الكبدي بدرجة متقدمة وورم سرطاني في البروستاتا بالإضافة إلى مشكلة خُلقية في القلب متعلقة في الشريان التاجي؛ ومن خلال المتابعة مع الجهات الطبية والأمنية المختصة والأخذ بجميع الاحتمالات فإننا في عائلة أبو نحل نؤكد على أن ابننا قد توفي نتيجة للحالة المرضية المتفاقمة لديهِ منذ عدة سنوات وقد أثبت ذلك التقرير الأولي للطب الشرعي والذي أكدتهً التقارير الطبية الموجودة طرف أهل الفقيد والتي توضح أنهً كان يتلقى العلاج لتلك الأمراض ولم يستجب جسمه للعلاج وإننا إذ نؤكد على ما سبق فإننا ناسف على ما تناقلته بعض وسائل الاعلام دون التحقق أو الرجوع لجهات الاختصاص الأمنية والطبية في تلك الحادثة والتوجه مباشرة لعقد لقاءات إعلامية مع إخوة الفقيد , كما وناسف على ما تناقلته الألسن من إشاعات في هذا الخصوص وعليه فإننا نؤكد على التالي:
أولاً: أن حادثة الوفاة طبيعية نتيجة لحالة مرضية خطيرة كان الفقيد متكتم عليها.
ثانياً: أن إجراءات التحقيقات الأمنية هي إجراءات طبيعية لوجود شبهه جنائية في بداية الوفاة ونطالب أبناء شعبنا الكريم بأن يتريث قبل إطلاق الأحكام وتناقل الشائعات التي من شأنها أن تثير المشاكل وتؤجج النفوس وذلك حفاظاً على أمن وسلامة المجتمع من الاشاعات المغرضة. 
وأخيرًا نشكر الله عز وجل على بيان الحقيقة ونحمده تعالي في السراء والضراء , كما نتقدم بعظيم الشكر والتقدير إلى جهات الاختصاص , الطب الشرعي , والنيابة العامة والمباحث الجنائية على ما بذلوه من جهود مشكورة لإظهار الحقيقة , كما ونشكر كل من ساندنا وواسانا في مصابنا الجلل.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
الخميس 16/4/2015م
عائلة أبو نحل