بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن المكتب الإعلامي كتائب الشهيد سامي الغول الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح في الذكري السنوية الـ 24 لاستشهاد القائد الصقر / سامي زياد الغول
أبناء شعبنا الفلسطيني الباسل :اليوم ارتكب العدو الصهيوني جريمة بشعة باغتيال الأسير المحرر القائد القسامي مازن فقهاء علي ارض غزة الصمود في محاولة الي ضرب الجبهة الداخلية في قطاع غزة واننا في كتائب الغول نحمل الاحتلال تبعات عملية الاغتيال كاملة وندعوا كل أبناء شعبنا الالتفاف حول المقاومة لانها الطريق الوحيد لاستعادة ارضنا وتحقيقا لوصية الشهداء الاكرم منا جميعا واننا نؤكد ان الرد علي هذه الجريمة سيكون قاسي جدا "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"شهداء الانتفاضة وشهداء الثورة الفلسطينية سجلوا بدمائهم أروع آيات البطولة والفداء وستظل ذكراهم محفورة في سويداء قلوبنا ، إنهم النموذج الصادق الذي يحتذي به والشموس الساطعة التي تنير الدرب للأجيال القادمة ... درب المستقبل ... فهنيئا لكن يا أمهات الشهداء يا من تقدمن فلذات أكبادكن شهداء للوطن والقضية ... فلا تبكين الرجال ، فموت الأبطال يوم فرح كبير، سأحمل روحي علي راحتي وألقي بها في مهاوي الردى فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا ففي الثامن والعشرون من مارس 1993 ميلادية ارتقي الصقر البطل / سامي زياد الغول شهيدا علي ارض الوطن الغالي فلسطين في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة ... بعد أن طاردته قوات الاحتلال لسنوات فكان هو من يطارد هذه القوات وشهدت شوارع وأزقة غزة لهذا الفارس القائد سامي ورفاقه ... إنهم صقور حلقت بسماء الوطن لتصب نيرانها فوق رؤوس العدو وعملاؤه ... ليسطروا أروع آيات البطولة وملاحم التحدي ضد العدو الصهيوني وأعوانه ... ففي هذه الذكري نجدد العهد بالوفاء والاستمرار علي نهج الشهداء ... فنم قرير العين يا شهيدنا البطل سامي الغول ... إن صوتك لا يزال ينادي ... إن دمك ما فتأ يهدر .. وان روحك ما انفكت تعرج علي المخيمات تطرق الأبواب... تستصرخ الهمم .. وتستنهض النائمين ...فرح أعداؤنا باستشهادك ... ولم يعلموا أن عندنا مليون سامي .. كل ينتظر زمانه ليبدأ المرحلة القادمة ليعلي الراية ويطلق الرصاص ويشهر السيف ... لا تنزعج أيها الصقر أيها الفارس ... سنلبي نداءك ودعواك إلي أن يحين اللقاء، وستظل قلوبنا وفية لدرب الفتح وصقورها الأبطال ... وسنبقي لدمك أوفياء ... ولن نكون إلا جنودا مخلصين للفتح ...للوطن ...للقدس،،، سنقاوم ونقاتل حتي الرمق الأخير ، لنطرد أخر صهيوني عن هذه الأرض الطاهرة المقدسة ... ولن نضع سلاحنا أبدا ما دامت ذرة من ترابنا مغتصبة ... بل سنواصل طريق الشهداء الطريق الذي رسمته لنا بدمك يا صقر الفتح سامي الغول ... وها هي كتائبك المظفرة "كتائب الشهيد سامي الغول " تعاهدك يا صقر الشهداء أن نكون في المقدمة دوما ...وان نكون الأوفياء وان لا نلقي الراية وستبقي سيرتك العطرة حية وخالدة ...سنودعها ذاكرة الشعب والتاريخ ... ونحن الأمناء عليها ..والأكثر وفاءاّ لها . وستبقي كتائب الشهيد سامي الغول عنوانا للعطاء والمقاومة شامخة بعنفوان الفتح المجد والخلود لروح شهيدنا الصقر في الذكري السنوية الرابعة والعشرون والعهد هو العهد لكل شهداء فلسطين
كتائب الشهيد سامي الغول
الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"
