الاثنين 01 يونيو 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.53
    الدينــار الأردنــــي 4.92 5.01
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.82 3.88
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

حلب على وشك السقوط الكامل

  • 02:22 AM

  • 2016-11-29

دمشق - وكالات - " ريال ميديا ":

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام السوري سيطرت على حي الصاخور الاستراتيجي في شرق حلب، اليوم الاثنين، في إطار تقدم أفقد مقاتلي المعارضة السيطرة على ثلث أراضي شرق حلب الخاضع لهم في الأيام القليلة الماضية.

وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، إن هذه هي أكبر هزيمة للمعارضة في حلب منذ عام 2012، مضيفاً أن المعارضة فقدت السيطرة على أكثر من ثلث المنطقة الخاضعة لها في مدينة حلب خلال هذا التقدم الكبير.


وفي ذات السياق، فرّ نحو عشرة آلاف شخص من شرق حلب نحو المناطق الخاضعة لسيطرة النظام وحي الشيخ مقصود، الواقع تحت سيطرة الأكراد، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد.

وتترافق المعارك مع قصف مدفعي وجوي عنيف لقوات النظام على مناطق الاشتباك وأحياء عدة في شرق المدينة.

ويتيح تقدم قوات النظام من مساكن هنانو إلى حي الصاخور - الذي بات وفق المرصد "تحت مرمى نيرانها باعتباره منطقة منخفضة - فصل الأحياء الشرقية إلى جزأين عبر عزل القسم الشمالي منها عن الجنوبي".

وبحسب عبدالرحمن، "يبعد أقرب مواقع قوات النظام على أطراف حي الصاخور عن مواقعها في الجهة المقابلة، وتحديداً على أطراف حي سليمان الحلبي، نحو كيلومتر ونصف" كيلومتر.

ويجمع محللون على أن معركة حلب أشبه بـ"معركة تحديد مصير"، ومن شأن نتائجها أن تحسم مسار الحرب المتواصلة منذ أكثر من خمس سنوات، والتي أوقعت أكثر من 300 ألف قتيل.

منذ 94 يوماً
كارثة إنسانية تعيشها حلب منذ 94 يوماً، حصار خانق تفرضه قوات النظام السوري والمليشيات المساندة له، مئات المدنيين فقدوا حياتهم، أو أصيبوا بجروح بالغة، وآخرون يحاولون النجاة بأنفسهم من خلال الفرار إلى الأحياء المجاورة، بينما تفصل سكان الأحياء الشرقية، أيام قليلة عن مواجهة المجاعة والموت، بسبب نقص المواد الغذائية والإمدادات الطبية.
ويعيش ما لا يقل عن 250 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال تحت الحصار شرقي حلب"، بحسب الأمم المتحدة، ويرافق هذا الحصار استهداف للمرافق الميدانية والبنى التحتية، من مدارس ومشافي وأفران ومراكز للدفاع المدني، وذلك بهدف كسر إرادة الناس، وحرمانهم من كل مقومات الحياة.

كما يواجه سكان الأحياء الشرقية، خطر المجاعة، إذ أمامهم أقل من عشرة أيام، ، لتلقي مساعدات إغاثة أو مواجهة المجاعة والموت، بسبب نقص المواد الغذائية والإمدادات الطبية، وفقاً لمنظمة الدفاع المدني السوري المعروفة باسم "الخوذ البيضاء".

واشتدت وطأة الهجمات التي تشنها قوات الأسد يرافقها سلاح الجو الروسي على الأحياء الشرقية من المدينة، في الأسبوعين الماضيين، ورافق الحصار استهداف للمرافق الميدانية والبنى التحتية، كمحطات توليد الكهرباء وضح المياه والأفران والمشافي ومراكز الدفاع المدني.

وكانت مديرية الصحة في حلب أعلنت عن توقف جميع المستشفيات في مدينة حلب المحاصرة عن العمل، حيث دمرت أربعة مستشفيات في الجزء الشرقي من ريف حلب، بسبب القصف الجوي العنيف من قبل نظام الأسد وطائرات روسيا، خلال الأسابيع الماضية.

وهرب آلاف المدنيين من شرقي حلب إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية، بعد نهاية أسبوع من القصف المكثف لطائرات النظام السوري وسلاح الجو الروسي على مدينة حلب، فيما بلغت حصيلة الضحايا 613 مدنياً خلال الـ13 يوماً الماضية، بحسب الدفاع المدني.

وسجل الهلال الأحمر العربي السوري وصول أربعة آلاف شخص إلى حي جبرين، الذي تسيطر عليه الحكومة في غرب حلب، بعد نزوحهم من المناطق الشرقية التي تقع تحت سيطرة المعارضة".

ومن جهتها أعلنت الأمم المتحدة اليوم الإثنين نفاذ مساعداتها  الغذائية إلى شرق حلب ومع اقتراب الأجواء الشتوية المتجمدة يوجد نحو 275 ألف شخص محاصرين في الأحياء الشرقية من المدينة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الأحد إن "آلاف السكان فروا من شرق حلب الخاضع لسيطرة المعارضة من المناطق القريبة من خطوط القتال بعد تقدم سريع للجيش السوري والقوات المتحالفة معه، وهو ما يخشى مقاتلو المعارضة أن يؤدي لشطر أهم معقل حضري لهم إلى نصفين".

وشن الجيش السوري بدعم من الطيران الروسي هجوماً موسعاً لاستعادة السيطرة على حلب في سبتمبر(أيلول) الماضي، وكانت عملية حصار الأحياء الشرقية لحلب تصاعدت وتيرتها في أوائل شهر يونيو(حزيران) الماضي.

وقال الدفاع المدني في حلب في بيان، اليوم الإثنين، إن "مدينة حلب منكوبة بشكل كامل، وتعيش حالياً بكارثة إنسانية، وإن قوات النظام والمليشيات المساندة له، فرضت حصاراً خانقاً منذ 94 يوماً، على مايقارب 280 ألف نسمة معظمهم من النساء والأطفال". 

كما أعلن الدفاع المدني فقدانه أكثر من نصف معداته وآلياته الرئيسية، ونفاذ مخزونه الاحتياطي من الوقود بشكل كامل، إثر تعمد قوات النظام استهداف الفرق أثناء قيامها بواجبها الإنساني في إنقاذ المدنيين، كما أدى القصف إلى تدمير مركزين للدفاع المدني من أصل أربعة بشكل كامل.

ومنذ أيام توجه ممثلون عن أهالي حلب الشرقية بنداء إلى العالم، للمطالبة بحماية وإنقاذ المدنيين، والعمل على إيقاف القصف، وإسقاط قوات الأسد والقوات الروسية. 

وذكر ممثلو الأهالي أن "91 يوماً مرت على حصار حلب المدينة، وبحسب إحصائيات مجلس المدينة، فإن 271536 عالقون داخل الحصار، وأكثر من 2300 استهداف، بشتى أنواعه: الغارات الجوية، البراميل المتفجرة، قذائف المدفعية، القنابل العنقودية، القنابل الارتجاجية الخارقة للتحصينات، والقنابل المحملة بغاز الكلورين، تم توثيقها في الـ23 يوماً الماضية فقط".

وأضافوا أن "كلاً من الطيران الروسي وطيران النظام السوري يستهدفان بشكلٍ متعمد البنية التحتية المدنية لكسر إرادة الناس، في الوقت الحالي السكان تقريباً لا يملكون أي وصول إلى الخدمات الطبية، والمدنيون خائفون من الذهاب إلى المراكز الطبية، بسبب القصف الجوي المتعمد من الطيران الروسي وطيران النظام السوري، لقد مر حوالي ستة سنوات ونحن نتساءل، ماذا يفعل العالم؟".

وطالبوا بفتح ممر إنساني منزوع السلاح للناس في حلب إلى المناطق التي يسيطر عليها الثوار تحت إشراف الأمم المتحدة فقط بدون تواجد لأي مجموعة أخرى أو دولة، ممر إنساني يسمح بالانتقال الحر للطعام، والوقود، والأدوية وكل البضائع المستعملة في البنية التحتية المدنية الضرورية في حلب الشرقيةالمحاصرة.

وسيطر مسلحو المعارضة على شرقي حلب قبل أربعة أعوام. لكن في العام الماضي تمكنت القوات السورية من اختراق سيطرة المعارضة المسلحة بالاستعانة بميليشيات تدعمها إيران وهجمات جوية روسية.

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات