الثلاثاء 02 يونيو 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.53
    الدينــار الأردنــــي 4.92 5.01
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.82 3.88
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

شعث: برنامج فتح السياسي برنامج مواجهة مع الاحتلال

  • 01:19 AM

  • 2016-11-14

رام الله - " ريال ميديا ":

أكد عضو اللجنة المركزية، ومفوض العلاقات الدولية لحركة فتح نبيل شعث، أن برنامج فتح السياسي برنامج مواجهة مع الاحتلال، مشيراً إلى أن البرنامج أصبح جاهزاً  كمسودة إلى حين اقرارها من قبل المؤتمر السابع.

وقال شعث في حديث لبرنامج " ذاهبون على المؤتمر" الذي بث الليلة عبر تلفزيون فلسطين وقناة عودة وعدد من الفضائيات والاذاعات الفلسطينية:" نحن جاهزون، وبدأنا العمل بتشكيل لجنة البرنامج السياسي المكونة من أعضاء في اللجنة المركزية وفي المجلس الثوري، وفي المجلس الاستشاري، وبعض الشخصيات الرئيسية للحركة"، موضحاً أن هذه اللجنة كانت تجتمع منذ عامين، وفي العام 2015 كان البرنامج جاهزاً  تماماً، وبعد ستة شهور أعادت اللجنة مناقشته وتطويره لكي يتلائم مع التغيرات الأخيرة، كما قامت العمل به منذ ثلاثة شهور، منوهاً أن البرنامج تم مناقشته ليس فقط على مستوى اللجنة، وإنما في اجتماعات للأقاليم الداخلية والخارجية.

وحول الملامح الاولية للبرنامج، اوضح شعث أن فيه عناصر مستمرة في استراتيجية حركة فتح منذ انطلاقتها كحركة تحرر وطني، من منطلق أن هناك خصائص للحركة لا تتغير من حيث الديمقراطية والالتزام بالشهداء والاسرى ودورها في العمل العربي والدولي، بينما يوجد عناصر تتعلق بما يحدث في العالم، ومواجهة الحراك والنضال الفلسطيني وما يتعلق بجرائم الاحتلال، إضافة للتغيرات التي حدثت بالشرق الاوسط وفي العالم، مبيناً ان هذه العناصر ستؤخذ بعين الاعتبار في الوصول إلى تقدير موقف صحيح ورسم استراتيجية لاستمرار النضال من أجل تحقيق الأهداف الوطنية.

وحول تشكيك البعض بأن ( فتح أفرغت من محتواها) رد شعث:" فتح لم تبدأ كحزب ايدولوجي، وإنما بدات ببرنامج أساسي وهو تحرير الوطن، ومواجهة الاحتلال، والوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة وعودة اللاجئين" مؤكداً أن هذا البرنامج لن يفرغ من محتواه ، والذي يمكن تسميته ببرنامج المواجهة،  وأضاف:" البرامج السابقة كانت توضح أنه يوجد أمل بأن عملية السلام سوف تنتج دولة فلسطينية ، رغم أنها سمحت بعودة القيادة الفلسطينية، وعودة ما يقارب النصف مليون فلسطيني للوطن، وبناء مؤسسات الدولة القادمة ، وحشد الاعترافات بالدولة الفلسطينية، لكن بالمقابل لن يحدث أي تقدم من جانب اسرائيل بالقيام بمسوؤلياتها، وإنما استمرت بتعميق احتلالها عبر تكثيف الاستيطان ، وبالتالي لم يعد الامكان الركون إلى ما يسمى عملية السلام.

وحول ما يتعلق بوسائل المواجهة مع الاحتلال، قال شعث:" الاستعداد للمواجهة سيكون بسلاحيها الرئيسيين الأول النضال الشعبي والصمود على الأرض، والحراك الدولي للضغط على اسرائيل، وتدفيعها ثمناً عاليا لما تقوم به على الارض الفلسطينية، والضغط عليها بكافة الاساليب من أجل حصارها دولياً ومقاطعتها اقتصادياً، وأضاف:" هذه الأسلحة التي أعد لها البرنامج السياسي، لكن هذه الاسلحة بحاجة إلى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني، واستنهاض العمل الجماعي لحركة فتح، وممارسة الديمقراطية.

بدورها عضو المجلس الثوري لحركة فتح هيثم عرار أكدت أن هم  القضية الفلسطينية، يكون حاضراً في النقاشات النسوية حول مستقبل القضية الفلسطينية وحركة فتح وتوجهاتها، وقالت:" نحن كنساء نناقش الكثير من القضايا التي يناقشها كافة أعضاء المؤتمر، بما فيها البرنامج السياسي، وبرنامج البناء الوطني وما نريده من الحكومة، وأضافت:" الهم الأول إنهاء الاحتلال هذه قضية في غاية الأهمية لكل الشعب الفلسطيني ونحن كنساء نعتبر أنفسنا جزء لا يتجزأ من الحركة الوطنية الفلسطينية، ومن حركة فتح، ونحن شركاء في الحركة النضالية ضد الاحتلال"، مؤكدة أن حركة فتح داعمة للمرأة وتريد رؤيتها بالمقدمة.

ورأت عرار مرحلة التحضير للمؤتمر وعقده، ستعيد الأمل لنفوس الفتحاويين والفلسطينيين، وقالت:" أرى نهضة حقيقة بدأت في حركة فتح، وستستمر في المرحلة القادمة، وأضافت:" حركة فتح سيكون لها مراجعات للبرنامج السياسي والاجتماعي وهذه دينماكية ليست موجودة في ظل حزب آخر، مؤكدة أن فتح تستعيد قيادة الشارع الوطني الفلسطيني باتجاه الديمقراطية الحقيقية، والانسجام والتضامن ما بين أبناء الشعب الفلسطيني.

من جهته أكد الكاتب والمحلل السياسي باسم برهوم أن أي برنامج سياسي سينطلق من تحليل شامل للواقع بكل ما فيه من امكانيات وقدرات وطنية، ومن شأنه أن يضع استراتيجية لتطوير هذه الامكانيات في ظل اختلال التوازن مع دولة الاحتلال.

واعتبر برهوم أهمية البرنامج تنطلق من محاولته وضع خطة وطنية داخلية لحشد الطاقات، وإعادة الوحدة الوطنية لمواجهة الاحتلال ومخاطبة العالم ، وصياغة سياسة في العلاقات الدولية، لتكون القضية الفلسطينية حاضرة،  مؤكداً أن ذلك لن يتم الا بتحقيق الوحدة الداخلية وإنهاء الانقسام.

وحول ادوات المواجهة مع الاحتلال، قال برهوم:" أي ادوات يجب أن تراعي ميزان القوى والمتغيرات على الساحة الدولية، فكلما اخترت ادواتك بذكاء في كل مرحلة كلما كان انجازك أفضل"، وأضاف:" هناك خلط شوه قليلاً الوعي الوطني في بعض الجوانب، وكأن اشكال النضال محصورة بشكل واحد هو المقاومة العسكرية التي انتهجتها فتح منذ انطلاقتها وحتى اوسلو"، وأردف:" النضال له أشكال عدة قد يكون أصعبها النضال السياسي والدبلوماسي والتفاوض، كونك تناضل على جبهة واسعة بأشكال مختلفة، معتبراً أن النضال السلمي الشعبي إذا ما أخذ زخماً حقيقاً ومشاركة واسعة واستراتيجية منظمة لهذه المقاومة، بموازاة العمل السياسي والدبلوماسي على الساحة الدولية، سيعطي نتائج ايجابية أكثر.

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات