السبت 19 اكتوبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.5 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.59 5.02
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.85 3.93
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

تقرير الإستيطان الأسبوعي / من 21/2/2015-27/2/2015

الاستيطان يتواصل بوتيرة عالية وحكومة نتنياهو تقدم الحماية لمنظمات الاستيطان الارهابية

  • 01:24 AM

  • 2015-03-02

نابلس " ريال ميديا":

ما زالت منظمات ما يسمى ( جباية الثمن ) اليهودية المتطرفة والارهابية تواصل اعتداءاتها على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين ومقدساتهم تحت سمع وبصر سلطات وقوات الاحتلال . ففي الوقت الذي رفض نتنياهو إعتبار "جباية الثمن"  أو"تاغ محير"، كـ"تنظيم إرهابي"، واصلت هذه العصابات الإرهابية ارتكاب مزيد من الجرائم شملت في العام المنصرم إطلاق النّار على الفلسطينيّين، ومهاجمة قراهم وبلداتهم، واقتلاع أشجارهم، وإتلاف مزروعاتهم أو سرقة منتوجاتهم، وإحراق حقولهم وسيّاراتهم وبيوتهم ومساجدهم وكنائسهم وأديرتهم ومقابرهم، وبدون تقديم الجناة لأي محاكمة مما شجعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم والتي كان آخرها خلال الأسبوع الفائت جريمة إحراق مسجد الهدى في قرية الجبعة قرب بيت لحم وإضرام النار في مبنى الحلقة الدراسية اللاهوتية في كنيسة رقاد السيدة في مدينة القدس ، والإساءة في المكانين ( المسجد والكنيسة ) للديانتين الإسلامية والمسيحية بخط عبارات وشعارات عنصرية ،وهذه الجرائم تاتي في سياق هجمة منظمة برعاية رسمية اسرائيلية من وراء الستار 

في الوقت نفسه نشرت منظمتان إسرائيليتان تنشطان في مجال الإستيطان وهما منظمتا "السلام الآن" و " مراقبة الاستيطان "، تقريرا يكشف عن ارتفاع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية بنسبة 40% في عهد حكومة نتنياهو الثالثة، وبمعدل 460 وحدة استيطانية شهريا

 ويفيد التقرير أن عمليات التوسع الاستيطاني والتهويدي تستهدف القدس الشرقية والمناطق التي تعتبر مجالا حيويا للاستيطان والكتل الاستيطانية وأن ما نسبته 68% من عمليات الاستيطان جرت في بؤر استيطانية ومستوطنات معزولة وليست من ضمن التجمعات الاستيطانية التي تطالب اسرائيل ببقائها تحت سيطرتها.

وفي السياق ايضا يدفع وزير الإسكان الإسرائيلي ، أوري أرئيل من "البيت اليهودي"، بمخططات لبناء 48 ألف وحدة استيطانية منها 15 ألف شرق القدس،وأن أرئيل سيقدم لنتنياهو مخططات لإقامة 48 ألف وحدة استيطانية عشية سفره لواشنطن لإلقاء خطاب في الكونغرس،و حجم عمليات البناء المخططة كشف خلال مداولات بين مسؤولي وزارة الإسكان ووزارة المالية في إطار بحث طلب الإسكان الحصول على ميزانيات إضافية.

أما  بلدية الاحتلال في القدس فتقوم بتخصيص ميزانيات مجزية بهدف تعزيز الوجود الاستيطاني في القدس القديمة، حيث  رصدت مبلغا يفوق المليون دولار لإقامة ما يسمى "بمغتسل توراتي " على جبل الزيتون في القدس الشرقية، وكجزء لا يتجزأ من عمليات تهويد محيط المسجد الأقصى المبارك

وهكذاتتواصل المخططات الإستيطانية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية ، حيث كانت على النحو التالي في فترة اعداد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان لتقريره الاسبوعي

القدس: في اطار تطويق القدس واحكام السيطرة على البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى تم الكشف عن مخطط بناء ستة فنادق، بسعة 1330 غرفة فندقية، بالإضافة إلى واجهات ومراكز تجارية وسياحية، مطاعم ومقاهٍ، وقاعات للاجتماعات والمناسبات الجماهيرية، وذلك على قمة جبل المكبر، في الجهة الجنوبية المطلة على المسجد الأقصى، أو ما يسمى بـ ' تل القصر' – إشارة الى مجمع حكومي بريطاني وتواجد مندوب الاحتلال البريطاني في القدس بعد احتلالها عام 1917م-. وسيقام المخطط على مساحة نحو 75 دونماً - وهي أرض فلسطينية أحتلت عم 1967م وصودرت فيما بعد-، وبمساحة بنائية إجمالية تصل إلى نحو 130 ألف متر مربع ، فيما نشر مؤخرا عن مناقصة أولية لبناء ثلاثة فنادق بسعة 580 غرفة فندقية.ويأتي كل ذلك بدعم وتحفيز غير مسبوقة من قبل جهات حكومية، التي تتبنى وتشارك في المشروع، وهي وزارة السياحة الإسرائيلية  وما يسمى بـ ' دائرة أراضي إسرائيل'، والشركة الوطنية السياحية، وبطبيعة الحال أيضا من البلدية العبرية في القدس . وقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بالاعتداء على موقع خربة أم الجمال الأثري (بوابة القدس) التي تقع على اراضي بلدة العيزرية/ابوديس، حيث أقدمت اليات الاحتلال على تجريف الموقع الاثري،و يعود الى الفترة الرومانية ويعتبر أحد المواقع المهمة الموجودة في محيط مدينة القدس، وقد دمرت اليات الاحتلال مجموعة من المعالم الأثرية من ضمنها بقايا مبنى اثري ومقابر وابار ومعاصر وجدران أثرية.، وهدم موظفو الادارة المدنية الاسرائيلية ، خيمة قرية" بوابة القدس"، للمرة العاشرة على التوالي، وشرعت الآليات بتجريف الأرض تمهيدا لتنفيذ مخطط توطين البدو ومصادرة الأراضي، في حين واصل نشطاء المقاومة الشعبية اعتصامهم أمام الأرض "في الشارع المحاذي لها"، وقاموا ببناء الخيمة للمرة  الحاديةعشرة،وتواصلت اقتحامات المستوطنين

وعناصر شرطة الإحتلال لباحات المسجد الاقصى المبارك يوميا تقريبا ، فيما مخططات تقسيمه زمانيا ومكانيا تجري على قدم وساق من أجل اقامة ما يسمونه "بالهيكل" وتواصلت الحفريات اسفل المسجد الأقصى وحوله بشكل خطير ، وفي إطار جذب شباب المعاهد الدينية،منحت بلدية الإحتلال في القدس، ووزارة الصحة،ترخيصا لبار ومطعم، كاشير ديني، في حي غيئولا، بالقدس، يملكه الحاخام زيسل كوهن، سمي البار، كرتشومي،بمعنى مقهى عام حيث يقدم المقهى لزبائنه الأطعمة، والبيرة، والنبيذ، والكحول بمختلف أنواعها، والموسيقى المسموح بها هي الموسيقى التراثية اليهودية، وتُزين جدرانَ البار لوحاتٌ يهودية توراتية،ورصدت بلدية الاحتلال في القدس مليون دولار لإقامة "مغتسل توراتي" على جبل الطورفي موقع البؤرة الاستيطانية " معاليه هزيتيم " ،المقامة في حي رأس العامود المقدسي، قبالة المسجد الاقصى من الناحية الشرقية الجنوبية، وسيخدم " المغتسل التوراتي" نحو 105 عائلة يهودية، في الموقع المذكور، وعدد من البؤر الاستيطانية القريبة،وأصيبت الطفلة نور كريم دعنا (10 أعوام) برضوض، جراء دهسها من قبل 'جيب' حرس مستوطنين في بلدة سلوان جنوبي الأقصى المبارك وأفاد شهود عيان بأن 'الجيب' دهس الطفلة أمام منزلها حيث كانت متوجهة للشراء من البقالة،فيماأقدم مستوطنون من عصابات 'دمغة الثمن'، على إحراق كنيسة رقاد السيدة في جبل صهيون في القدس، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالكنيسة، وتضمن الاعتداء العنصري كتابة شعارات عنصرية معادية، وشعارات مسيئة للسيد المسيح على جدران الكنيسة، حيث اضرم المستوطنون النيران في إحدى غرف الكنيسة، في مبنى الحلقة الدراسية المسيحية اللاهوتية اليونانية، كما تم إضرام النيران بمرحاض وغرفة الاستحمام في الحلقة الدينية التي يستخدمها في العادة رجال الدين من الكهنة والرهبان وغيرهم لدراسة الدين المسيحي

الخليل:اعتدى مستوطنو 'رمات يشاي' بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، على الطفل صالح عماد أبو شمسية (10 سنوات) بالضرب المبرح، في حي تل الرميدة وسط مدينة الخليل ما تسبب بإصابته بجروح ورضوض، نقل على إثرها لتلقي العلاج في مستشفى الخليل،وقام المستوطنون بتقطيع وقص اكثر من 35 شجره زيتون عمرها اكثر من 25 عاما في منطقه واد السويد جنوب الخليل تعود ملكيتها لعائلة عبد ربه،وشرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي بتجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين في خربة زنوتا شرق بلدة الظاهرية، جنوب الخليل حيث داهمت  قوات الاحتلال خربة زنوتا قرب مستوطنة 'شمعة' المقامة على أراضي المواطنين، وبرفقتها عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية والجرافات، وقامت بتجريف عشرات الدونمات التي تعود ملكيتها لمواطنين من بلدة الظاهرية.

وفي اطار جرائم المستوطنين المتطرفين اقدم مستوطن متطرف على دهس شاب فلسطيني حسن عبد الرحمن بدران (21 عاما) من بلدة اذنا، بجروح وصفت بالمتوسطة، اثر تعرضه للدهس من قبل مستوطن، على طريقجدار الفصل العنصري في منطقة البرج جنوب الخليل وبعدها لاذ بالفرار من الموقعوهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا قيد الإنشاء، في منطقة العرديسة ببلدة سعير شمال شرق الخليل ، حيث قامت قوات الاحتلال و'حرس الحدود' الإسرائيلي، و'لجنة التنظيم والبناء'، و'الإدارة المدنية' ترافقها آليات ثقيلة بمداهمة أراضي وممتلكات في منطقة العرديسة، وهدمت منزلا تعود ملكيته للمواطن نصر موسى شاكر جرادات، وهو مبنى قيد الإنشاء مساحته 170 مترا مربعا تقريبا. ، وطاردت قوات الاحتلال الإسرائيلي رعاة الأغنام أولاد ابراهيم علي عوض في خربة 'الطوبا' شرق قرية التواني بمسافر يطا قرب مستوطنة "ماعون" المقامة على أراضي المواطنين شرق يطا، بغية منعهم من دخول المنطقة بحجة توفير الأمن لمستوطني المستوطنة المذكورة، وعقب فرار الرعاة اقتحم جنود الاحتلال كهوف ومساكن المواطنين في الخربة والحقوا أضرارا بمحتوياتها، كماقامت مجموعة من مستوطني "بيت هداسا" المقامة على أراضي المواطنين في تل الرميدة، باقتلاع جميع الأشتال الزراعية التي تمت زراعتها أثناء انطلاقة فعاليات "حملة الأرض لناحيث اعتدى المستوطنون على الأرض التي تم استصلاحها بجوار مدرسة قرطبة في تل الرميدة، وشرعوا بتدمير وتخريب السياج واقتلاع مائة شتلة زيتون تراوحت أعمارها ما بين سنتين وثلاث سنوات،فيما تصدى الفلسطينيون للمتطرف اليميني باروخ مارزل في مدينة الخليل، ووقعت صدامات مع المستوطنين الذين كانوا برفقته وتدخلت كذلك قوات الاحتلال مما أدى إلى إصابة عدد من الشبان الفلسطينيين، فيما أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بإزالة مدرسة "المجاز" الأساسية، وخيمتين للسكن في خربة المجاز شرق يطا بالضفة الغربية.حيث قامت قوات الاحتلال بتسليم إخطارات تدعوا الى ازالة المدرسة والخيمتين، وتعود ملكية الخيمتين الى الشقيقين ياسر وعمر علي خليل نعمال أبو عرام.

بيت لحم: استشهد الشاب جهاد شحادة الجعفري (18 عاما) برصاص جنود جيش الاحتلال الاسرائيلي اثناء اقتحامهم مخيم الدهيشة للاجئين في مدينة بيت لحم ادى اصابة الشاب جهاد الجعفري بالرصاص بعدان صعد الى سطح منزله لمعرفة ما يجري، ونقل إلى مستشفى اليمامة في الخضر وثم اعلن عن استشهاده.وأكدت مصادر طبية ان الشهيد اصيب برصاصة اخترقت كتفه الايسر واحدثت له نزيفا داخليا، واستشهد متأثرا بجروحه ،  واطلق مستوطنون الرصاص الحي على منازل المواطنين في قرية نحالين غرب بيت لحم،وافاد مصدر امني بأن مجموعة من مستوطني "بيتار عيليت" المقامة على اراضي المواطنين غربا، سلكوا طريقا التفافيا للمستوطنة تم شقه لعمل شبكة كهرباء،عبر دراجات نارية، وقاموا بفتح نيران اسلحتهم صوب منازل المواطنين في حيي "المدارس" و"العين" دون ان يصاب احد من المواطنين.

واضرم مستوطنون النيران في مسجد قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم وخطوا شعارات عنصرية على جدرانه.حيث قاموا قرابة الرابعة فجرا باشعال النيران في مسجد "الهدى" حيث اتت على جزء منه قبل تدخل مجموعة من العمال كانوا يهمون بالتوجه لمكان عملهم اضافة الى المواطنين، و تم اخماد الحريق، ما الحق اضرارا بجزء من الاثاث وبواجهاته الداخلية .وقام المستوطنون ايضا بخط شعارات عنصرية على جدران المسجد،وفي بلدة نحالين، في الريف الغربي لمحافظة بيت لحم، أطلق مستوطنون، من مستوطني "بيتار عيليت" المقامة على أراضي حوسان ونحالين ووادي فوكين الرصاص الحي باتجاه منازل المواطنين في البلدة، غرب بيت لحم، و، فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة، على منازل المواطنين في البلدة، واستخدموا دراجات نارية في هجومهم على البلدة.

سلفيت: أقدمت جرافات ضخمة تابعة لمستوطني "عاليه زهاف" على تجريف أراضي تابعة لبلدة كفر الديك غرب سلفيت، والتي تقع إلى الشمال الغربي من البلدة، علما ان الأراضي هي رعوية وبعضها مشجرة وحرجية. لتوسيع المستوطنات المحاذية وهي:"بدوئيل" و"ليشم" وبروخين" و"عاليه زهاف".

وشهدت بلدة كفل حارس شرق مدينة سلفيت اقتحامًا واسعًا شارك فيه نحو 200 جندي وآلاف المستوطنين،استهدف الاقتحام إقامة حفل توراتي على أربعة قبور إسلامية قديمة يدعي المستوطنون أنها مقامات دينية تابعة لهم، وردد المستوطنون عبارات الوعيد للعرب والتهديد بالقتل وترانيم يهودية.

نابلس: منعت قوات الاحتلال المواطنين من شق طريق زراعي بطول 4 كليومترات في المنطقة الشمالي في قرية عزموط قوات الاحتلال داهمتم واجبرتهم على سحب الاليات من المنطقة بحجة أنها تخضع للسيطرة الاسرائيلية العسكرية، كما هاجم عددا من مستوطني "الون مورية" احدى السيارات التابعة للبلدية، واجبروا الشاب امين رائد عامر 20 عاما على خلع ملابسه لعدة ساعات في البرد القارص قبل السماح له بالوصول الى منزله.

اعداد : مديحة الأعرج:

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات