السبت 14 ديسمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.94 5
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.93 3.9
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

أبوليلي: نحن على أعتاب مرحلة جديدة

  • 17:20 PM

  • 2015-02-21

رام الله – " ريال ميديا":

 قال نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم (أبو ليلي )، بمناسبة مرور 46 عاماً على تأسيس الجبهة، إن "مسيرة النضال الفلسطينية الطويلة كان يمكن أن تكون أقرب في تحقيق أهدافها وأقل وطأة بحجم التضحيات التي بذلت لو كانت قيادة الحركة الوطنية تسير دوماً في الاتجاه الصحيح".

وقال ابو ليلى اليوم السبت، إن " مسيرة النضال الفلسطينية تعرضت لأنواع من التعرجات ووقعت في أخطاء كبيرة، مع ذلك فإنه بدون شك الشعب الفلسطيني يتعلم دائماً من أخطائه ويصوب مسيرته دائماً ومن المؤكد إنه يقترب أكثر من تحقيق الاستقلال والعودة".

وبين: نحن على أعتاب مرحلة جديدة من نضالنا الوطني تتطلب الانتقال إلى إستراتيجية وطنية بديلة عن الإستراتيجية التي اتبعت منذ اتفاق اسلوا (1993م)، تقوم على الارتقاء في النضال إلى مستوى الانتفاضة الشعبية الشاملة، بالإضافة لمواصلة بذل الجهود على صعيد المجتمع الدولي لتحميله مسؤولياته وحثه على وضع الاحتلال موضع المسائلة أمام القانون الدولي لمحاسبته على الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.

وأرسل قيس عبد الكريم والذي التحق في صفوف الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها قبل نحو 50 عاماُ، رسالة إلى جميع القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، دعاهم فيها لتجاوز الخلافات، والمضي في مسيرة إنهاء الانقسام حتى تحقيق هدفها في تعزيز المصالحة الوطنية.

وأضاف: لابد من تدارك المخاطر التي تحدق بالمشروع الوطني بسبب استمرار هذه الحالة الانقسامية، وتعزيزاً لنضال شعبنا من اجل إنهاء الاحتلال ونيل استقلاله وعودة اللاجئين.

ورداً على سؤال لماذا تراجع خيار الكفاح المسلح بالنسبة للجبهة منذ توقيع إتفاق "أوسلو"، أوضح: إن الجبهة منذ بدايتها وتأسيسها في (1969)م، اعتمدت كافة الخيارات الكفاحية المتاحة والانتقال من خيار إلى آخر دوماً، والنظر إليه باعتباره مسألة تكتيكية تتعلق بموازين القوى وبالشروط المحيطة بالنضال الوطني.

وأشار إلى إن الجبهة لم تقع في مطب تقديس هذا الشكل أو ذاك من أشكال النضال، وهي دوماً اعتبرت أن الانتفاضة الشعبية هي النموذج الأرقى الذي يميز الحالة الفلسطينية وفق خصوصياتها، وفي إطار الانتفاضة الشعبية كل وسائل وأشكال النضال تمتزج وتتضافر في إطار ما يتيحه القانون الدولي من حقوق لشعب يقع تحت الاحتلال.

ورداً على سؤال، كيف تقيمون دور اليسار حتى اللحظة في الساحة الفلسطينية ؟ قال "من المؤكد أن هذا الدور كان يمكن أن يكون أكثر تأثيراً لو كان اليسار موحداً، ليس فقط الوحدة التنظيمية أو الائتلافية، ولكن الوحدة في التوجه والبرنامج والتي تمكنه من مخاطبة القوى الاجتماعية التي يحمل رايتها (..)، بلغة ومهمات تستنهض قواه وتشكل داعماً لدور اليسار في صفوف الحركة الوطنية".

وتحيي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكرى الـ46 انطلاقتها التي تصادف يوم غدا الأحد، 22 شبراط /فبراير، وقد تقدمت بهذه المناسبة الوطنية بالتحية إلى الشعب الفلسطيني وقواه السياسية في الوطن والشتات، على طريق العودة وتقرير المصير، والدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967.

كذلك، استنكرت، في بيان، في 26 أغسطس 1971، مشروع الحكم الذاتي في الضفة الغربية، الذي طالب به بعض سياسيي الضفة؛ متهمة إياه بإشاعة التفريط في حقوق الشعب الفلسطيني، في العودة وحق تقرير المصير وتحرير الأرض برمّتها؛ ما ينجم عنه آثار سيئة في الدول العربية، اقتصادياً وعسكرياً.

وعانت الجبهة من انخفاض في شعبيتها بعد سقوط الاتحاد السوفييتي والصعود المتوالي للحركات الإسلامية وانتقال الصراع إلى داخل الأراضي الفلسطينية كما عانت من الانفصالات الداخلية ومنها انفصال ياسر عبد ربه بجماعة من الحركة وتأسيس حزب فدا الذي كان مقربا من الرئيس الراحل ياسر عرفات. وعارضت الجبهة اتفاقية أوسلو ولا زالت، وخففت من أعمالها العسكرية منذ ذلك الوقت على الرغم من معارضتها إياها.

وقامت بعدد من العمليات الفدائية خلال انتفاضة الأقصى أبرزها مهاجمتها لموقع عسكري إسرائيلي في قطاع غزة في 25 أغسطس 2001 في عملية أسفرت عن مقتل 7 جنود إسرائيليين وجرح 7 آخرين والتي تعتبر أول عملية اقتحام لموقع عسكري إسرائيلي، وكتائب المقاومة الوطنية هي ذراعها العسكري.

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات