الجمعة 14 اعسطس 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.41 3.48
    الدينــار الأردنــــي 4.95 4.97
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.83 4
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

مقتل ضابطي أمن برصاص مسلحين شرق نابلس فجرا

اللواء فرج يتوعد قتلة الطبوق والصيفي اللذان قتلا في نابلس بالملاحقة والضرب بيد العدالة

  • 19:14 PM

  • 2016-06-30

نابلس - " ريال ميديا ":

قتل فجر الخميس ضابطان بالأجهزة الأمنية الفلسطينية برصاص مسلحين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم الشرطة الفلسطينية المقدم لؤي ارزيقات، عن وفاة اثنين من أفراد قوات الأمن الفلسطيني، وهما: عدي أشرف الصيفي (24 سنة)، وعنان الطبوق(26 سنة) نتيجة تعرضهما لإطلاق نار خلال تواجدهما في منطقة الضاحية شرق نابلس.

 وأضاف: سبق هذا الحادث إصابة زوجة أحد ضباط الأمن في إطلاق نار سابق في المنطقة ذاتها من أحد الأشخاص، وقد تطورت الأمور إلى هذه النتيجة المؤسفة.

وأوضح ارزيقات أنه أصيب في هذا الحادث مواطنان بجروح بالغة، وأن الأجهزة الأمنية بذلت جهودا كبيرة لتطويق هذه الأحداث لينتهي الأمر بالسيطرة على الأوضاع، وقد بوشر بالتحقيق لمعرفة التفاصيل.

وأفادت مصادر طبية أن الضابط بجهاز المخابرات عنان الطبوق (31 عاماً) والضابط بالأمن الوطني عدي الصيفي (25 عاماً) قتلا إثر تعرضهما لإطلاق نار على خلفية شجار عائلي في منطقة الضاحية، فيما أصيب الشاب محمد عطا الله كوسا (23 عاما) بجراح خطرة بالرأس.

وأوضحت المصادر أن مسلحين فتحوا النار باتجاه أفراد الأجهزة الأمنية المتواجدين في الضاحية لتطويق شجار سابق مساء أمس الأربعاء أدى لإصابة مواطنة بجراح حرجة.

ونتج عن إطلاق النار الجديد إصابة عنصري الأمن ومواطن ثالث، وما لبث عنصرا الأمن أن فارقا الحياة بعد نقلهم إلى مستشفى رفيديا.

وأفاد شهود عيان أن مسلحين من أقارب وأصدقاء الضابطين القتيلين تواجدوا في محيط وداخل مستشفى رفيديا، أطلقوا النار بكثافة داخل المستشفى وخارجه بعد الإعلان عن وفاتهما.

ومن جهته نعى رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، اليوم الخميس، "شهداء الشعب الفلسطيني عنان الطبوق وعدي الصيفي".

وقتل الطبوق والصيفي برصاص مسلحين في منطقة الضاحية جنوب نابلس.

وأكد اللواء فرج في له ، أن دمائهم الطاهرة التي سالت في أواخر شهر رمضان المبارك على أيدي عصابة مشبوه خارجة عن القانون هدفها ضرب إستقرار وأمن مواطنينا في محافظة نابلس ومدينة نابلس بشكل خاص.

وقال اللواء أن مطاردة وإعتقال هؤلاء القتلة وتقديمهم للعدالة الإلهية سيكون هدفنا الأساسي، وحذر اللواء كل من يتعاون أو يُقدم أي خدمات للقتلة المجرمين ومشيداً بالموقف المشرف للأهالي الذي عبروا عن تضامنهم مع المؤسسة الأمنية الشامخة وأبنائها الأبطال، مؤكداً وبكل القطاعات الإجتماعية المختلفة دعمهم للمؤسسة الأمنية وإستعدادهم لتقديم كل ما يلزم لتصل العدالة للقتلة.

كما قدم إدانته وتقديمه تعازيه الحارة لأهالي الضحايا الذين سقطوا ليلة أمس في بلدة يعبد في محافظة جنين، مؤكداً أن هذه الأحداث الخارجة عن ديننا السمح وأخلاقنا وقيمنا الإجتماعية والوطنية وأن هذه الأحداث رغم ألمنا تزيدنا إصرارنا للمحافظة على السلم الأهلي ووحدة أبناء شعبنا العظيم وتعزيز صموده في ظل ما يتعرض له من إعتداءات وجرائم الإحتلال.

وأشار الى المتابعة المستمرة والتعليمات الواضحة من قبل الرئيس أبومازن ورئيس الوزراء لأهمية إجتثاث كافة مواقع الفوضى والفلتان التي تهدد وحدتنا وإستقرار شعبنا المتمسك بمطالبه بالحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات