الثلاثاء 25 فبراير 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.42 3.45
    الدينــار الأردنــــي 4.82 4.88
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.71 3.75
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

العربي: "يجب إجراء مفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني تحت إشراف دولي"

  • 14:23 PM

  • 2016-06-27

القاهرة - " ريال ميديا ":

أبلغت الجامعة العربية الأحد 26 يونيو (حزيران) 2016 حكومة النرويج بالموقف العربي من أجل إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، والقائم على ضرورة التنفيذ الكامل لمرجعيات عملية السلام وفق سقف زمني وآلية محددة للتوصل لحل الدولتين.
وقال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في تصريح له عقب استقباله المبعوث النرويجي لعملية السلام للشرق الأوسط تور فنيسلاد، في مقر الجامعة أمس، إنه بحث مع المبعوث النرويجي الخطوات المطلوبة لدعم المبادرة الفرنسية لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط والوسائل التي تؤدي لبدء عملية حقيقية من أجل تحقيق الأهداف المطلوبة، وهي إقامة سلام بناء على حل الدولتين، مضيفًا أن المبعوث النرويجي تحدث عن رغبة بلاده في أن تلعب دورًا في دعم المبادرة الفرنسية.
وأوضح الأمين العام أنه أبلغ المبعوث النرويجي بأن ما تريده الجامعة العربية هو تنفيذ القرارات الدولية وليس مجرد كلام، معتبرًا أن مجرد الحديث عن بدء مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي هو حديث محكوم عليه بالفشل.
وشدد العربي على ضرورة أن تكون المفاوضات بين الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية تحت إشراف دولي، سواء من قبل مجلس الأمن أو مجموعة من الدول، كما حدث من قبل في مفاوضات الانسحاب الإسرائيلي من طابا عام 1989، وفق وثيقة وقعت عليها مصر وإسرائيل تحت إشراف الولايات المتحدة الأميركية كشاهد على تلك الوثيقة، مؤكدًا أنه من دون وجود إشراف دولي كشاهد على المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، فإن إسرائيل لديها القدرة على الاستمرار في تلك المفاوضات لعقود طويلة وهي قادرة على ذلك.
وأكد الأمين العام أن المطلوب حاليًا لإنجاح المبادرة الفرنسية هو تحديد سقف زمني للانتهاء من المفاوضات، وآلية لتنفيذ ما يتم التوصل إليه، وإلا فإن ما يتم الحديث عنه الآن لن يكتب له النجاح، مشيرًا إلى أن الأفكار الفرنسية تتضمن خطوات إيجابية لأنها تتحدث صراحة عن ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967، لافتًا إلى أن كل الدول التي شاركت في اجتماع باريس الأخير يوم 3 يونيو (حزيران) الحالي أكدت تأييد حل الدولتين، إلا أنه اعتبر أن هذا مجرد كلام لا يكفي على أرض الواقع ولا بد من آلية وجدول زمني للتنفيذ.
وردًا على سؤال بشأن رؤية الجامعة العربية لحالة الجمود الأميركي والرفض الإسرائيلي لأي تحرك تجاه عملية السلام في الشرق الأوسط، توقع العربي استمرار هذا الأمر، معتبرًا أنه لا توجد وسيلة للتغلب على مثل هذه العراقيل إلا بوجود تكتل دولي للدفع باتجاه السلام، وهو للأسف لن يحدث في ظل تبعات الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي.

تصريحات العربي تأتي قبل مغادرته منصبه وتسليمه لوزير الخارجية المصرية الأسبق احمد ابو الغيط.

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات