الجمعة 28 فبراير 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.42 3.45
    الدينــار الأردنــــي 4.82 4.88
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.71 3.75
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

اتصالات لعقد أول لقاء بين الرئيسين الفلسطيني والإسرائيلي في بروكسل

أبو ردينة: جهود فلسطينية وعربية لحراك نشط في الأسابيع المقبلة

  • 03:21 AM

  • 2016-06-21

بروكسل - رام الله - وكالات - " ريال ميديا ":

تجري بعض الجهات الإسرائيلية، اتصالات هذه الأيام لعقد أول لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ونظيره الإسرائيلي رؤوفين ريفلين في بروكسل هذا الأسبوع، بحسب القناة العاشرة الإسرائيلية.

وبدأ الرئيس الإسرائيلي، اليوم الإثنين زيارة لبروكسل تستمر 4 أيام يلتقي خلالها، مسؤولين في الاتحاد الأوروبي، في ظل التفاعل الدولي مع المبادرة الفرنسية للسلام، وسيلقي خطابا في البرلمان الأوروبي بالعبرية، بحسب إعلام إسرائيلي. 
من جهته، يزور الرئيس الفلسطيني بروكسل منتصف الأسبوع لإجراء مشاورات مع كبار المسؤولين الأوروبيين، بخصوص القضية الفلسطينيية، بحسب وسائل إعلام فلسطينية محلية. 
وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية اليوم: "تجري اتصالات في هذه الأيام لعقد لقاء بين الرئيس الإسرائيلي ونظيره الفلسطيني في بروكسل هذا الأسبوع"، دون تحديد يوم بعينه. 
وأضافت القناة أن "التنسيقات تتم عبر جهات (إسرائيلية) لا تتبع الحكومة ولا تتبع وزارة الخارجية للحفاظ على السرية". 
ولفتت إلى أن "الاتصالات تجري لعقد اللقاء في بروكسل هذا الأسبوع، الأمر الذي يتزامن مع وجود الرئيس الإسرائيلي، مع التأكيد أن هذا اللقاء سيكون الأول من نوعه بين الرئيسين". وأشارت القناة، إلى أن "الاتصالات تتم بمعرفة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قام من جانبه بمباركتها"، فيما نقلت عن مكتب ريفلين قوله "إن اللقاء لم يؤكّد بعد". ولم يتسنّ على الفور التواصل مع مكتبي الرئيسين للتعقيب على ما أوردته وسائل الإعلام.
ورحب مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي في وقت سابق اليوم، بمبادرة السلام الفرنسية التي تمت مناقشتها في اجتماع دولي بباريس في 3 يونيو/حزيران 2016، والذي شارك فيه 24 دولة، بدون أطراف الصراع الفلسطيني والإسرائيلي، وذلك تمهيدا لعقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام الحالي. 
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في أبريل/نيسان عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967 والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية.

وفي سياق آخر رحب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، بقرار وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي الذي تبنى وبالإجماع مبادرة السلام الفرنسية.

 

وأضاف أبو ردينة في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، مساء الاثنين، أن الاتحاد الأوربي وقف دائما إلى جانب الشعب الفلسطيني، وصوتت أغلب الدول الأوربية إلى جانب دولة فلسطين في الأمم المتحدة، "ونحن نحي هذا الموقف الأوروبي القوي كما الموقف الفرنسي الشجاع الذي بادر واتخذ هذه الخطوة التي حركت هذه الأمور وجعلت من إمكانية تحقيق السلام وفرصة لا يمكن اضعافها".

 

وقال "إن الموقف الأوروبي هام جدا ويساهم في الاستقرار وصنع السلام في المنطقة"، مضيفا أن هذا القرار جاء نتيجة الجهود التي يبذلها الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والمساهمة الفرنسية النشطة التي حركت الأمور وهذا الركود الكبير نتيجة الفراغ الكبير الذي أوجدته سياسة الحكومة الإسرائيلية والتردد الأميركي المستمر.

 

وتابع المتحدث باسم الرئاسة: "نحن نرحب بهذا الموقف الأوروبي ونطالب الإدارة الأميركية بدعم هذه الجهود التي تؤدي إلى سلام حقيقي، وممارسة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للرضوخ للإرادة الدولية والإجماع الدولي والشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية"، مشيرا إلى أن الطريق الوحيد إلى الاستقرار في المنطقة والسلام في المنطقة قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".

 

وأوضح أبو ردينة "بدون ذلك ستبقى المنطقة والعالم في حالة من عدم التوازن والاستقرار، وحان الوقت للإدارة الأميركية لممارسة نفوذها على السلطات الإسرائيلية لاتخاذ الخطوات الضرورية الجادة لسلام عادل قائم على أساس الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

 

وشدد المتحدث باسم الرئاسة على أن الجهود الفلسطينية والعربية ستتواصل خلال الأسابيع والأشهر المقبلة بحركة سياسة نشطة، مشيرا إلى لقاء الرئيس محمود عباس أمس في مدينة جدة بالعاهل السعودي خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز الذي أبدى دعم المملكة الكامل لجهود الرئيس والسياسة الفلسطينية الحكيمة، إضافة إلى لقائه قبل أيام الملك الأردني عبد الله الثاني.

 

وأكد أن لجنة المتابعة العربية ستسعى بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني وبجهود مصرية وسعودية وأردنية لحراك نشط في الأسابيع المقبلة مع المجتمع الدولي.

 

وتابع أبو ردينة أن الرئيس محمود عباس سيلقي كلمة هامة خلال 48 ساعة أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل ليحدد معالم الموقف الفلسطيني والعربي، وسيدعو أوروبا للاستمرار في حراكها النشط من أجل تحقيق السلام العادل في المنطقة.

 

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات