الجمعة 14 اعسطس 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.41 3.48
    الدينــار الأردنــــي 4.95 4.97
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.83 4
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

مسوؤل يكشف عن شروط حركة فتح الثلاثة لاتمام المصالحة مع حماس

  • 12:12 PM

  • 2016-06-08

رام الله - " ريال ميديا ":

استبعد مسؤولون في حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) التوصل الى اتفاق مصالحة جديد مع حركة "حماس" إلا في حال موافقة الأخيرة على تحفظات حركة "فتح".

وتلقى أبو مازن مؤخرا دعوة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد لزيارة الدوحة الشهر الجاري للبحث في موضوع المصالحة الوطنية بين حركتي "حماس" وفتح" والوضع السياسي.

وقال مسؤولون في حركة "حماس" لصحيفة " الحياة اللندنية إن أمير قطر سيبحث مع الرئيس عباس فرصة المصالحة بين حركتي "فتح" و "حماس" وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

 ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في "حماس"أن أمير قطر كان دعا الرئيس عباس قبل اشهر لزيارة الدوحة ولقاء رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل وبحث موضوع المصالحة معه، "لكن الرئيس عباس اقترح على أمير قطر أن يرسل وفداً للقاء قيادة حماس والتباحث معها في أسس المصالحة، وفي حال التوصل إلى اتفاق يأتي هو، أي عباس، ويلتقي مشعل، ويعلنان الاتفاق معاً".

وكان وفدا "فتح" و "حماس" توصلا قبل ثلاثة أشهر إلى تفاهمات على أسس المصالحة، لكن اللجنة المركزية لحركة "فتح" تحفظت عن بعض بنود هذه التفاهمات التي نصت على تطبيق اتفاق القاهرة، بما يضمن دمج أجهزة الأمن، وتشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة "حماس"، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة "حماس" و "الجهاد الإسلامي"، وحل مشكلة الموظفين الذين عينتهم حكومة "حماس" عبر دفع سلف مالية لهم.

وكشف مسؤول في "فتح" لـ "الحياة"، أن اللجنة المركزية وضعت ثلاثة تحفظات على التفاهمات، الأول إصرارها على إعلان "حماس" قبول البرنامج السياسي لمنظمة التحرير، والثاني رفضها إبقاء الموظفين الذين عينتهم "حماس" في مواقعهم وتقديم سلف مالية شهرية لهم إلى حين التوصل لحل لقضيتهم، والثالث رفضها عودة المجلس التشريعي للعمل فور تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، والاستعاضة عن ذلك بعقد اجتماعات للكتل البرلمانية في المرحلة الأولى.

وقال مسؤولون في "حماس" إن الحركة هي التي طلبت من قطر التدخل لدى الرئيس عباس من أجل المصالحة وحل مشكلة قطاع غزة الذي يخضع إلى حصار قاس. وتشهد جهود المصالحة حراكاً لافتاً، إذ استضافت سويسرا الأسبوع الماضي اجتماعاً دولياً للبحث في المصالحة الفلسطينية وشروط تحقيقها، ومنها توفير الأموال اللازمة لإعادة إعمار غزة، وفتح القطاع على العالم الخارجي.

وشارك في اللقاء ممثلون عن الاتحاد الأوروبي والصين واليابان واللجنة الرباعية الدولية، وأبدت هذه الأطراف استعدادها للمشاركة في إعادة إعمار غزة في حال إقامة حكومة وحدة وطنية.

ورجح مسؤولون في "فتح" أن يزور الرئيس عباس العاصمة القطرية الأسبوع المقبل. ولم يستبعد المسؤولون أن يعقد لقاء مع مشعل بناء على طلب أمير قطر، لكنهم استبعدوا التوصل الى اتفاق مصالحة جديد إلا في حال موافقة "حماس" على تحفظات "فتح".

وقال مسؤول رفيع لـ "الحياة": "نعتقد أن مشعل سيطلب من الرئيس عباس التساهل في موضوع الموظفين بعد إعلان سويسرا موافقتها على توفير دعم مالي دولي لحكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الجديدة بما يكفل إعادة الإعمار ودفع رواتب الموظفين".

ويرى العديد من المراقبين وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق مصالحة في حال موافقة "حماس" على شروط الرئيس عباس، أو في حال إعادة إحياء العملية السياسية، سواء بالجهود الفرنسية أو المصرية. ويرجح المراقبون أن يعمل الرئيس عباس على توحيد الجبهة الداخلية في حال عودته إلى المفاوضات.

وكان عضو المكتب السياسي لـ "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق أعلن قبل أيام وجود فرصة في شهر رمضان للتوصل إلى اتفاق مصالحة، في إشارة على ما يبدو إلى الجهود الدولية والقطرية المتجددة.

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات