الاثنين 09 ديسمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.94 5
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.93 3.9
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين ينظم أمسية للروائي محمد نصار

  • 15:17 PM

  • 2015-02-14

غزة – أشرف سحويل " ريال ميديا"::

كرم الاتحاد العام للكاتب والأدباء الفلسطينيين، الروائي والكاتب محمد نصار و قدم رئيس الاتحاد بغزة درعاً تكريمياً تثميناً  لدوره الابداعي في إثراء المشهد الثقافي بغزة. جاء ذلك خلال فعاليات أمسية أدبية نظمها الاتحاد  بقاعة جاليرى غزة الثقافي وبحضور عدد من الكتاب والادباء والمثقفين و بمشاركة ضيوف اللقاء غريب عسقلاني رئيس الاتحاد بغزة و د.عبد الرحمن حمدان وأدار اللقاء الشاعر/علاء الغول.فيما قدم الفنان أيمن أبو عبدو مقطوعه موسيقية.واختتم اللقاء بفتح باب الحوار والنقاش والمداخلات من الحضور.

وتحدث الكاتب نصار عن مسيرته الابداعية في مجال الكتابة والتي بدأها من خلال كتابته رواية " الجرف " عام 1987 وعرج على بعض رواياته التي كتبها فيما بعد وتعدد مساراته وأسلوبه بين القصة والرواية والمقالات لكنه يفضل عدم الحديث عن نفسه وتحدث مختصراً عن روايته" تجليات الروح" وهى من القطع المتوسط تقع في مئة وأربعين ، صدرت عن دار الأمل بغزة عام 2003 ,وتستعرض الرواية في مضمونها ، قصة المعاناة التي مر بها الفلسطينيون  تحت آلة القمع والدمار الإسرائيلية أثناء انتفاضة الأقصى ، وأضاف تعتمد الرواية على المنولوج الداخلي إلى حد كبير وتستحضر العديد من الرموز الدينية والتاريخية .

من جهته د. عبد الرحمن رأى أن الكاتب نصار عبرت كتاباته عن العلاقة بينه وبين واقع المجتمع الذي يحيط به ،ونتحدث عن اللغة في رواية "تجليات الروح" باعتبارها المادة الخام والتزامها بالعمق الجوهري بالإضافة لعناصر البناء الفني وتقسيمها من اللغة اولا والتي ارتقت بالعمل الفني واستخدامه لغة السرد من ناحية ثانية بضمير الانا باعتباره ضمير الوطن ورغم خطورة ذلك اذا يصبح بطل الرواية هو نفسه يستطيع من خلالها تقديم أحاسيس صادقه ويعبر تعبيراً فنياً من حيث الموضوع والشكل الفني ولا يهمه ضمير الانا كثيراً لكن الكاتب نصار جمع بين الناحية الجمعية والناحية الفردية وهناك تماهي من الناحية السردية حيث يجمع الهم الوطني والهم الفلسطيني لكن القصة عند نصار هى متلازمة شعرية لما تحمله من لغة ابداعية ولامس الرواية الشعرية أيضاً مستشهداً ببعض المقاطع التى تقدم صوراً شعرية. و"تجليات الروح " نجد أن الحوار الداخلي بدأ من غلاف الرواية وعنوانها واستطاع الكاتب توظيف اللاوعي واللاشعور كوظائف تخدم الرواية ونجح وبإظهار مقدره عالية في تلبية نهم القارئ.

غريب عسقلاني في مداخلته رأى ان رواية "تجليات الروح" كنموذج لم تأخذ حقها بسبب تداعيات الواقع الادبي الفلسطيني وأن المنجز الروائي الفلسطيني ككل مر بعدة مراحل وارتبط ارتباطاً وثيقاً بالأحداث اليومية وبعض محاولات الكتاب لإدراكه اهمية الادب والابداع في مواجهة مشاريع الاحتلال التصفوية رغم غلبه الابداع الفلسطيني في بدايات النكبة بالشعر البكاء ورغم العديد من المحاولات التي تجاوزت ذلك التى طرقت جدران الخزان مبكراً . وتسأل عسقلاني أين الروائي الفلسطيني رغم وجود بعض الاسماء التي أضافت للرواية العربية الكثير وهل نجحت غزة في وضع رواياتها ليشار اليها بالبنان لنقول من يعرف كتاب غزة.

لكن الكاتب محمد نصار لديه من الخصوصية والايجابية في عدة محاور لا يلغي بكامله الوعى السياسي على صور كتابته الإبداعية عندما يشكل رغم تنازله عن المواقف التي يؤمن بها تطويعاً لنصه فقد نجح في رصد الواقع و أن يتتبعه من كافة الاتجاهات وامتلاكه للأدوات الابداعية ولم ينقطع عن الاعمال العربية والدولية  لكن الاعلام الفلسطيني مقصر لعدم تسليطه الضوء على الابداع الادبي الفلسطيني ككل وهناك جوائز دولية لم نستطع في ايصال ابداعنا الفلسطيني اليها .

ومن جانبه أكد الشاعر رزق البياري منسق النشاط في الاتحاد على استمرارية الحراك الأدبي الواعد في قطاع غزة الذي يهدف إلى إثراء المشهد الثقافي الفلسطيني رغم قلة الامكانيات وعدم توفر مصادر التمويل.

جدير بالذكر أن محمد نصار كاتب وروائي فلسطيني من مواليد العام 1951 في مدينة بيت حانون وحاصل على ليسانس لغة عربية ويعمل في وزارة الثقافة الفلسطينية، وشغل عضوية الهيئة الادارية لاتحاد الكتاب الفلسطينيين في الفترة لعدة فترات عمل خلالها كمسئول للأنشطة والمؤتمرات من مؤلفاته :رواية " رحلة العذاب "،والجرح، وصرخات "و " أحلام " و" تجليات الروح "" وسوق الدير "وسيرة المبروكه " ومجموعه قصصية بعنوان " القيد " وفي " صحبة الشيطان"،و"العشاء الأخير" ولديه العديد من المقالات من وحى الانتفاضه .

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات