الخميس 09 يوليو 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.46 3.47
    الدينــار الأردنــــي 4.93 4.95
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.82 3.88
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

"الشبان المسيحية" تستضيف الأمسية الختامية بعنوان " الشعراء المواهب "

  • 01:00 AM

  • 2015-12-09

غزة – " ريال ميديا":

استضافت جمعية الشبان المسيحية بغزة الأمسية الشعرية الختامية لمواهب الشعر العمودي بعنوان " الشعراء المواهب " وذلك ضمن يرنامج المواهب الإبداعية ، بمشاركة الشاعر/ عبد الهادي القادود ، د. غسان عنبتاوي  ، عمر خليل عمر شاعر ، فايز أبو زيادة شاعر عامي ،والشاعرة الناقدة/ هدلا القصار بحضور عدد من المثقفين والمبدعين والأدباء والكتاب..

و أدارت الأمسية/ الشاعرة والناقدة /هدلا القصار ، مرحبة بالحضور والمشاركين بالأمسية ومن ثم تابعت قائلة : نجتمع اليوم بأمسية شعراء المواهب لنقول لهم إننا لم ولن ننسى أنفسنا حين كنا مبتدئين مثلكم نبحث عمن يقول لنا أنتم مبدعون ولم ننسى أيضا إننا لم نجد في بدايتنا كيف كنا ننظر إلي الشعراء المتمكنين برهبة  متلمسين الاقتراب منهم وكم كان هذا المشهد حلما لا تسعه أعيننا ولم ننسى أيضا كيف بدأنا وكم خسرنا من المعرفة قبل أن نكون على منابر الشعراء أو النقاد فأقلامنا تعبت دون معين بل اجتهدت وحدها لكن كانت طريقنا صعبة وشاقة .

وأوضحت القصار أن هذه الأمسية تأتي  ضمن برنامج دعم المواهب الابداعية الشبابية والتي تنفذه بمشاركة عدد من الشعراء باختلاف الأجيال وأهمية إشراك الشباب وتواصلهم مع جيل الشعراء أصحاب التجربة والخبرة..

وثمنت القصار دور جمعية الشبان المسيحية بغزة دعم برنامج المواهب الإبداعية الشبابية " الشعراء المواهب " و على دورهم الواضح في دعم الإبداع والمبدعين في فلسطين، وأهمية تعزيز الشراكة مع المهتمين بالإبداع والأدب .

وقال إلياس الجلدة مقرر اللجنة الثقافية بجمعية الشبان المسيحية بغزة ،إن  اللجنة الثقافية في الجمعية كانت ومازالت وستبقى تسعي إلي الاهتمام بالنقاد والعمل الإبداعي ورعاية المواهب الشابة والإبداعية ، وتمنى لجميع المواهب الإبداعية التوفيق والنجاح .

ومن ثم قدم كلا من الشعراء المشاركين بالأمسية قصائدهم التي حملوا بها الحضور على أجنحة الإبداع بإبداع كلماتهم ونصوصهم الأدبية الراقية حيث قدم الشاعر أحمد القريناوي  قصيدتين بعنوان " القدس قنبلة الجهاد " " بعضا من الحب "

و الشاعر / أسامة خالد قصيدتين بعنوان " رجل عصامي " " اشتعال الحروف " ، و الشاعر / مصطفي العصار قصيدتين بعنوان " في وصلك "  " ماذا أقول " ،و الشاعرة / هند أبو نجيلة قصيدتين بعنوان "سيف الفداء " " حنين وذكره "

كما قدم الشاعر المبدع الموهوب إسلام عبدالله نص فكاهي بعنوان " مجدرة الحياة " .

و قدم الشاعر العامي " فايز أبو زيادة قصيدة شعرية عامية .

وألقى كلا من : الدكتور الناقد أحمد أبو مصطفي قصيدة شعرية للشاعر العراقي عياش جيشان بعنوان " البارحة " ، والشاعر رضوان عاشور قصيدة شعرية بعنوان " عطش السنين " ، والشاعر عمر خليل عمر قصيدة شعرية بعنوان " تبقي فلسطين في فؤادي ،و قدم غسان عنبتاوي " قصيدة بنكهة شامية راقت للحضور

كما ألقى الشاعر عبد الهادي القادود " مقتطفات شعرية من قصائده " مثل الشموس " و " جهل الخريف " .

و " دعت القصار ،  جميع المعنيين بالأدب والابداع الوقوف بجانب هذا الجيل المبدع وإعطائه القدر الكبير من مساحات التشجيع والثناء والإشادة بما أن التشجيع يعتبر من أهم أسباب النجاح وتعزيز ثقة المبدع وإنارة طريقه الذي هو هبة الله .

وأضافت القصار نحن اليوم نجتمع كي نقف مع هذه الكوكبة من المواهب الشعرية لنسجل ابرز نقاط القوة ونقاط الضعف لدي المبدع وما يحتاجه من توعية فكرية ونصح كي يسير على الطريق الصحيح من خلال تأهيله ليكون شاعرا ناجحا دون إعاقة فنية أو لغوية أو ما شابه وما علينا سوي أن ندلهم على طريق الصواب بعد أن نعبر لهم عن رؤيتنا بكل تهاون ورأفة وتأن ، ليسعى الشاعر الموهوب إلي تجاوز أخطاءه بالعلوم والمعرفة وإما سيبقي مكانه ويسبقه الزمن .

وأردفت قائلة بالنسبة لي كناقدة عامة وشاعرة أقول إن كل من يكتب سطرا شعريا أو صورة منفردة فهو موهوب

وكل من يكتب قصيدة تتجلي بالصور والتلقائية وقوة التعبير وصدق الرؤية والصياغة فهو على حافة الإبداع

وكل من يكتب ثلاثة نصوص تحمل " الطبعة الأولي والترابط الفكري والشعوري والموسيقي الداخلية الحسية / والبنية الإيقاعية والمعني المنفرد الذي يمثل صوت المبدع فهو شاعر وضع قدميه على سلم الإبداع .

وأضافت القصار بالنسبة للعروض أو اللغة أو ما نسميه معايير الشعر من أي جنس إبداعي كان فبالطبع نأخذ عيوبهم بحجم المعرفة العمرية الذي يحمله المبتدئ فبجميع الأحوال يطلق عليه صفة شاعر .

وتابعت القصار يجب أن نأخذ بعين الاعتبار احتياج البعض من التوعية والرعاية والنصح لأدراك ما هي قواعد الشعر وحين أقول الشعر لا أعني الشعر العمودي أو التفعيلي أو الحر أو  النثر النمطي لأننا نري أن جميع هذه المدارس هي بالنهاية إبداع يجب أن نحترم جميع الأجناس الشعرية والأصوات المبدعة دون التفرد بمزاجيات المتلقي أو الناقد فالناقد الحقيقي لا يفكر ما تعني أو يعني هذا المبدع أو ذاك الشاعر / إن ما يعني الناقد هو النص وما يحمل من إبداع منفرد .

و أشارت القصار إلى أن برنامج شعراء المواهب خارج العلاقات وأنه لا يتم التعامل معهم من خلال العاطفة بل من خلال الحس التضامني اتجاه شعراء المستقبل .

وختمت حديثها " قائلة : سنسعي فعليا أن نقدم الكوكبة المبدعة للجمهور لأننا نتفاخر بهم ومن حقهم علينا كمتلقين وجمهور وشعراء ونقاد أن نتابعهم ونخصص لهم أمسيات خاصة بهم وأمسيات أخري يشاركون بها شعراء كبار للاستفادة من تجربتهم ولتنمية موهبتهم وتقوية عزيمتهم من خلال حضورهم المتتالي هنا وهناك ليصبح لهم بصمة ايجابية على الساحة الأدبية الفلسطينية لذا يجب أن نعطي مواهبنا فرصة الظهور والمشاركات المتعددة النشاطات لنجعل المتلقي يتسابق لقراءة نصوصهم التي يجب أن تكون على قدر رفيع من الإبداع والتميز والتأثير ( لتغيير الوجوه التي تسكن المنابر على حساب جيلنا الشاب )

وفي ختام الندوة الأدبية دعت القصار جميع المواهب الإبداعية الشعرية بأن لا يتوقف الشاعر الموهوب عندما يواجه في البداية أي نوع من الصعوبات أو العقبات بل يستمر بالعطاء والكفاح فإن الإبداع لا حدود له وان كل من سار على الدرب وصل ، متمنية لجميع الشعراء الذين وقفوا بمجهودهم النجاح والتوفيق وحسن الطريق .

وتقدمت بالشكر لكل من ساهم في نجاح هذه الأمسية الشعرية ولكل من أبدى تعاونه والوقوف بجانب شبابنا الذين يمثلون التنوع الفكري والإبداعي .

"أسامة حسونة -  الرواسي "

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات