الاثنين 26 اعسطس 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 5.49 5.01
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.89 3.92
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

المجدلاوي : يجب مواصلة الضغط الجماهيري حتى انهاء الانقسام

  • 03:54 AM

  • 2015-01-27

رام الله – " ريال ميديا":

أكد القيادي في الجبهة الشعبية جميل المجدلاوي، في الذكرى السابعة لرحيل مؤسس الجبهة جورج حبش (الحكيم)، انه لابد من استعادة الوحدة الوطنية كأولى الحلقات التي يجب أن يتمسك بها الفلسطينيون للاتفاق على إستراتيجية وطنية شاملة لإنهاء الاحتلال.

وقال المجدلاوي في تصريح له مساء اليوم  الاثنين، ان الحكيم كان يؤمن بالجماهير إيمانا مطلقاً بأنها ستنتصر، وصاحبة المصلحة الحقيقية في الثورة وأداة فعلها من خلال تضحياتها، والتي تستوجب منا جميعا الحرص  والحفاظ على كرامة هذه الجماهير".

وأوضح: لقد دعت الجبهة الشعبية اليوم الجماهير للنزول إلى الشارع في هذه المناسبة الوطنية تحت شعار "لنسرع إعادة الإعمار"، وفاءاً لهذه الجماهير انه لابد من توفير الحد الأدنى لها من الحياة بعد هذه المعاناة الطويلة والمستمرة من الاحتلال.

وشدد في هذه اللحظة لابد من استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء هذا الانقسام البغيض الكارثي والذي يدفع شعبنا ثمنه من الأرض والشهداء والمعتقلين والعذابات التي تعاني منها كل الجماهير داخل الوطن والشتات.

ورأى المجدلاوي، ان جماهير الشتات باتت تتضرر أيضا جراء استمرار هذا الانقسام فلا تجد نفسها أمام علاقات فلسطينية تؤمن لها المظلمة الوطنية التي تجمعها وتوظف جهودها الواحدة الموحدة لصالح قضيتها الوطنية.

وأشار إلى ان استعادة الوحدة تجعل الفلسطينيين قادرين على بناء مؤسساتهم على أسس وحدوية وديمقراطية، مؤكداً ان منظمة التحرير مازالت هي الموجه للوحدة الفلسطينية وهي الممثل الشرعي والوحيد، وقائدة النضال الوطني حتى تحرير الوطن والاستقلال والعودة.

واعتبر المجدلاوي، أن التحرك الشعبي لضغط على طرفي الانقسام (فتح وحماس) من أولى المسؤوليات الوطنية الإلحاحية في ظل هذه الأوضاع الراهنة، لأن تجربة السبع سنوات الماضية أكدت أن المراهنة على حسن النوايا والاستجابة المريحة لطرفي الانقسام لم تؤتي ثمارها المطلوبة.

وقال ان"الضغط الجماهيري الآن هو الوسيلة المطلوبة والطريق المجرب لكي تفرض الجماهير إرادتها على طرفي الانقسام وإنهاء هذه اللحظة البغيضة من حياة شعبنا".

ورداً على ما قاله وزير خارجية النرويجي ورج برندي، اليوم بأن المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين ستستأنف بعد الانتخابات البرلمانية (الكنيست) الإسرائيلية القادمة والمقررة في مارس/ آذار المقبل، قال المجدلاوي "إن هذا التصريح دليل واضح على الانجرار إلى مربع الانتظار السلبي، فالجميع بات يدرك أن المفاوضات برعاية أمريكية وفق الآليات التي سارت عليها منذ عشرون عاماً الماضية، مفاوضات عقيمة وضارة وأعطت العدو الإسرائيلي المساحات الزمنية للاستمرار بالاستيطان ومصادرة الأراضي وتضاعفت معاناة شعبنا".

واستشهد المجدلاوي لما قاله سابقاً صائب عريقات (كبير المفاوضين الفلسطينيين)، انه لا يوجد فائدة من المفاوضات وهو أكثر الناس حملا لهذا الملف وربما في فترة كان من أكثرهم حماساً لها، ولكن عندما تصل الأمور إلى هذا الحد يصبح من واجب الجميع ان يقول لا عودة للمفاوضات.

وأوضح "لا يجوز أن نفتح جدار في جدار العزلة الذي بدء يعاني منه العدو الإسرائيلي، فكل الناس تلاحظ كيف تتسع دائرة المقاطعة للعدو في حين تتسع دائرة الاعترافات للفلسطينيين ودولتهم وحق شعبنا في تقرير مصيره".

وحول ما كان هناك تطور طرأ على علاقة الجبهة الشعبية في محور الممانعة والمقاطعة وخاصة الجمهورية الإيرانية، قال "لا اعرف انه إذا كان يمكن أن أسمي ما هو قائم تطور (..)، ولكن علاقة الجبهة وكل فصائل المقاومة الفلسطينية مع قوى الإسناد العربية والإقليمية والدولية على اختلافها موجودة تاريخياً ولم تنقطع في لحظة".

وأكد ان التواصل بين الجبهة وكل القوى الداعمة للقضية الفلسطينية كانت منذ البداية ومتواصلة ومستمرة لصالح تطوير المقاومة بكل أشكالها.

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات