السبت 23 سبتمبر 2023

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.78 3.8
    الدينــار الأردنــــي 5.35 5.37
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.04 4.06
    الجـنيـه المـصــري 0.1 0.12

في الذكرى الـ(59) لتأسيسها..

فتح: منظمة التحرير الانجاز الوطني الأهم ولن نسمح المس بصفتها أو مصادرة قرارها

فصائل وشخصيات: المنظمة حافظة على الهوية الفلسطينية والقرار الوطني المستقل

  • 12:36 PM

  • 2023-05-27

رام الله - " ريال ميديا ":

أشادت فصائل وشخصيات فلسطينية بدور منظمة التحرير الفلسطينية في في الذكرى الـ59 للتأسيس.

أكدت حركة "فتح" صباح يوم السبت، أن تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964 هو أحد هم إنجازتنا الوطنية بعد النكبة، وهذا الانجاز أخذ أهميته وبعده الوطني الحقيقي عندما نجح الشعب الفلسطيني من انتزاع المنظمة من عهد الهيمنة والوصاية، وامساكها بقرارها الوطني المستقل في العام 1969، ونيلها الاعتراف العربي والدولي بأنها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني في العام 1974.

وقالت "فتح" في بيان صدر عنها، لمناسبة الذكرى الـ59 لتأسيس منظمة التحرير، إن المنظمة وبما فيها من فصائل وطنية، وبقيادة حركة فتح، استطاعت إعادة توحيد الشعب الفلسطيني تحت مظلتها، وإحياء وتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية، وأن تجسد الكيانية الفلسطينية المستقلة في المنفى، وأن تعيد القضية الفلسطينية إلى مركز الاهتمام وإلى معادلات الشرق الأوسط والعالم السياسية، وأن تعود هذه القضية إلى جدول أعمال هيئة الأمم المتحدة كقضية سياسية وحقوق وطنية، بعد غياب دام أكثر من ربع قرن، وبعد أن اعتقدت الحركة الصهيونية أنها أنهت وجود فلسطين والشعب الفلسطيني في نكبة عام 1948 .

وأشارت،  إلى أن منظمة التحرير قد أخذت صفتها التمثيلية للشعب الفلسطيني عبر التضحيات وقوافل من الشهداء والأسرى، موضحة أن العدد الأكبر من قيادات هذه المنظمة وكوادرها وفدائيها إما استشهدوا في ميدان المعارك والمواجهة، أو تم اغتيالهم على يد الموساد الإسرائيلي وفي مقدمتهم القائد التاريخي الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات.

وأكدت "فتح" أنها لن تسمح بالمس بالمنظمة باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأنها ستواجه بحزم المحاولات المشبوهة التي تقوم بها جهات مأجورة لخلق بدائل للمنظمة أو أجسام هزيلة موازية لها، مشيرة إلى أن حركة "فتح" قد خاضت المعارك تلو المعارك وقدمت التضحيات من أجل الحفاظ على المنظمة وقرارها الوطني المستقل.

ودعت "فتح" حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي للإنضمام للمنظمة، موضحة أن أي عملية إعادة بناء أو تصويب لبعض الجوانب في منظمة التحرير لا يتم عبر المحاولات لتصفيتها أو خلق بدائل لها، إنما بالانضمام لها والعمل بشكل جماعي وعلى أسس وطنية من أجل النهوض بها.

وأكدت فتح أن الانقسام هو أحد أهم أسباب إضعاف المنظمة، بل وإضعاف الشعب الفلسطيني ومقاومته الحقيقية للاحتلال الإسرائيلي البغيض، مشيرة إلى أن إنهاء الانقسام هو المدخل الصحيح لا لتصويب أوضاع المنظمة وحسب وإنما لمجمل الكفاح الوطني والحركة الوطنية الفلسطينية.

ودعت حركة "فتح"، جماهير الشعب الفلسطيني إلى الوحدة والتلاحم في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا، ومواجهة المخططات لتهويد وطننا التاريخي فلسطين، محذرة من المحاولات المشبوهة للنيل من مكتساباتنا الوطنية التي تحققت بالتضحيات الجسام، وإعادة عقارب الزمن إلى الوراء وطمس الوجود الوطني الفلسطيني، مشيرة إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وهذه الصفة التمثيلة هي خط أحمر يمنع الاقتراب منه.

تيسير خالد يدعو الى إعادة الاعتبار لهيئات ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية

دعا تيسير خالد ، الى إعادة الاعتبار لهيئات ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتعزيز مكانتها ودورها باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد والحصن الحصين في الدفاع عن وحدة الشعب الفلسطيني في الوطن وفي مخيمات اللجوء والشتات وفي بلدان المهجر ، ووحدة حقوقه الوطنية والبدء بحوار وطني يمهد لانتخاب مجلس وطني فلسطيني يفسح في المجال لانضمام جميع القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها الوطني ،باعتبارها البيت الفلسطيني الجامع والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني

جاء ذلك في الذكرى التاسعة والخمسين لعقد أول مجلس وطني فلسطيني في القدس في الثامن والعشرين من أيار عام 1964 حيث تم الاعلان عن تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية لتمثيل الشعب الفلسطيني ، وتنظيم وتوحيد قواه وقيادة نضاله الوطني ، وما صاحب ذلك من تضحيات وخاصة بعد حرب حزيران 1967 وظهور حركات المقاومة الفلسطينية المسلحة ، التي تولت قيادة المنظمة وأعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية وللهوية الوطنية للشعب الفلسطيني بعد سنوات من محاولات طمسها .

وأضاف ، أن تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية كجبهة وطنية متحدة كان مكسبا وطنيا عظيما ، وتجربة فريدة مرت بمحطات ومنعطفات قدم الشعب الفلسطيني فيها من التضحيات العظيمة ما ساهم في انتزاع الاعتراف العربي والدولي الواسع بها باعتبارها حركة تحرر وطني وممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني في جميع مناطق تواجده تقود نضاله من اجل العودة وتقرير المصير وبناء دولته الوطنية المستقلة على جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 ، وفي القلب منها الدس العاصمة الابدية لدولة وشعب فلسطين .

ودعا ونحن نعبر الى عام جديد من عمر المنظمة الى التوقف أمام تجربة لم تكن مشجعة في عمل هيئاتها ومؤسساتها والى احترام أسس الشراكة السياسية والقيادة الجماعية في إطارها والى مراجعة سياسية شاملة للتجربة التي مر بها النضال الوطني ، منذ التوقيع على اتفاقيات أوسلو واستخلاص العبر والدروس من المراهنات السابقة على الادارات الأميركية التي أدارت دون استثناء ظهرها لحقوق الشعب الفلسطيني وعبرت سياساتها وما زالت عن انحياز أعمى للسياسة العدوانية الاستيطانية التوسعية المعادية للسلام ، التي تسير عليها دولة الاحتلال والفصل العنصري والتطهير العرقي الاسرائيلية

وأكد تيسير خالد في هذه المناسبة العظيمة على أهمية العودة الى قرارات المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الاخيرة نهاية ابريل / مطلع أيار من العام 2018  وقرارات المجالس المركزية للمنظمة واللجنة التنفيذية ووضع الآليات المناسبة لتطبيق تلك القرارات ،

بما في ذلك إعادة بناء العلاقة مع اسرائيل باعتبارها دولة معادية ودولة احتلال كولونيالي ودولة تمييز وفصل عنصري بكل ما يتطلبه ذلك من خطوات فك ارتباط على جميع المستويات والدفع في اتجاه مقاطعتها دوليا وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها وتحويل مقاطعة منتجاتها الى سياسة رسمية للسلطة الفلسطينية والى ثقافة وأسلوب حياة في كل بيت فلسطيني .

كما دعا لبدء الاعداد لعصيان وطني شامل في إطار خطة كفاحية وخارطة طريق وطنية بات ضرورة وطنية ملحة في مواجهة حكومة اسرائيلية اتخذت قرارها بإغلاق العلاقات مع الفلسطينيين على دائرة أمنية دموية لحسم الصراع ، يقودها بنيامين نتنياهو وحلفاؤه من الفاشيين والنازيين الجدد .

العربية الفلسطينية: منظمة التحرير الفلسطينية وطننا المعنوي الكبير والخيمة التي تظلل الكل الوطني

قالت الجبهة العربية الفلسطينية ان منظمة التحرير استطاعت خلال العقود الماضية من نضالنا الوطني أن ترسي اسس قواعد الدولة الفلسطينية، وتؤسس للديمقراطية الثورية التي وصفها الشهيد القائد ابو عمار بانها ديمقراطية البنادق، لتصبح  المنظمة الوطن المعنوي الكبير للشعب الفلسطيني والخيمة التي تظلل الكل الفلسطيني بمختلف مشاربه السياسية والايدلوجية لتصبح وبجدارة الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

واضافت الجبهة في تصريح صحفي لمناسبة الذكرى ال(٥٩) لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية ان المنظمة كانت على الدوام الحارس للهوية الوطنية الفلسطينية  في وجه مؤامرات الطرد والتشريد وتفتيت الشعب الفلسطيني وقادت نضاله الوطني لتصبح عنوان العزة والكرامة العربية، والرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه، فحافظت على استقلالية القرار الفلسطيني وواجهت كل محاولات الهيمنة والاحتواء، وشكلت عنوانا للصمود الفلسطيني والتمسك بالحقوق والثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني، ولا زالت هي الأحرص على حماية حقوقنا والتمسك بها والاقدر على قيادة الوطنية الفلسطينية في ظل كل المتغيرات التي تجري من حولنا في الاقليم والعالم.

وتابعت الجبهة اننا وبهذه المناسبة نؤكد تمسكنا بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، مؤكدين حرصنا على الحفاظ عليها وتطوير دورها وتفعيل مؤسساتها، وداعين الجميع الى الالتحاق بها والادراك ان الالتفاف حول برنامجها الوطني هو الأقدر على حشد كل الطاقات الوطنية لاستكمال مسيرة النضال الوطني حتى تحقيق كامل اهدافنا الوطنية وهو القادر ايضا على تحقيق الالتفاف العربي والدولي حول نضال شعبنا.

مجدلاني منظمة التحرير حافظة على الهوية الفلسطينية والقرار الوطني المستقل

أكد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني ، أن منظمة التحرير الفلسطينية استطاعت الحفاظ على الهوية الفلسطينية والقرار الوطني المستقل ، وخاضت معارك الدفاع عن الوطن وقدمت عشرات الشهداء والجرحى والأسرى .

وأضاف د. مجدلاني في الذكرى الـ 59 لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، حيث عقد مؤتمرها الاول في مدينة القدس في الثامن والعشرين من ايار عام 1964، لقد حافظت المنظمة على الهوية الوطنية الفلسطينية، وحولت قضية الشعب الفلسطيني من قضية لاجئين الى قضية تحرر وطني وحق شعبنا في تقرير مصيره بنفسه وفق برنامج وطني.

 مشيرا لأهمية الشروع بالعمل على تطوير تفعيل اطر ومؤسسات المنظمة ، بما يعيد الاعتبار لمنظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد لتبقى رمزا للنضال الوطني الفلسطيني والحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل.

وقال د. مجدلاني رغم كافة المؤامرات التي تعرضت لها المنظمة ، ومحاولة خلق البدائل وضرب وحدانية التمثيل الفلسطيني ، إلا إن إرادة منظمة التحرير كانت صلبة واستطاعت تجاوز كل ذلك ، وحافظت على قضية شعبنا .

وتابع د. مجدلاني المنظمة البيت الوطني الجامع لكافة ابناء شعبنا، وحاضنة المشروع الوطني وحافظة الهوية الوطنية الفلسطينية، وأنها مازالت متمسكة بحقوق شعبنا ، وتقود نضاله المستمر نحو انهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس .

وتقدم د. مجدلاني بالتحية للقادة المؤسسين ، ولكافة فصائل المنظمة التي قدمت الالاف من الشهداء والأسرى ، وحافظة بكل قوة على البيت الفلسطيني منظمة التحرير ، ورغم كل الخلافات إلا انها كانت تتوحد خلف قرار منظمة التحرير بل وتدافع عنه .

الديمقراطية: صون المنظمة وموقعها بإصلاح مؤسساتها وإعلاء برنامج الإجماع الوطني

 في الذكرى الـ59 لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه: إن م. ت. ف. قطعت رحلة نضالية شاقة، حافلة بالتضحيات، ودماء الشهداء والجرحى، وعذابات الأسرى والمناضلين، ومعاناة شعبنا في مواجهة الاحتلال والأعمال العدوانية، إلى أن رسخت نفسها ببرنامجها الوطني المرحلي، برنامج العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة، ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا، أعادته إلى موقعه الذي يستحقه في المجتمع الدولي، عبر مقعدها في المنظمة الدولية للأمم المتحدة، وفي النظام العربي الرسمي، في جامعة الدول العربية، والأهم أن شعبنا وبقيادة م. ت. ف. وبرنامجها الوطني (المرحلي)، بات يشكل رمزاً لحركات التحرر العالمية في مواجهة كل أشكال الاحتلال والاستعمار، والاستبداد والظلم والقهر والعدوان والتمييز العنصري والتطهير العرقي.

وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن الإنجاز التاريخي الذي حققه شعبنا بنضاله الشاق، في تأسيس م. ت. ف. لتحتل موقعها ممثلاً شرعياً ووحيداً له، يعيد له كيانيته السياسية والوطنية، يتطلب من الجميع صون هذا الإنجاز، والدفاع عنه، وتطويره، وحمايته من كل محاولات التشكيك والطعن، ومناورات بناء البدائل، وقد أثبت التاريخ فشلها فشلاً ذريعاً.

وأكدت الجبهة الديمقراطية في هذا السياق أن صون الموقع النضالي القانوني والتمثيلي والسياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، يتطلب مواصلة النضال من أجل إنجاز برنامج الإصلاح الديمقراطي، عبر إعادة بناء مؤسساتها على أسس ديمقراطية، بالانتخابات الحرة والديمقراطية، النزيهة والشفافة، وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، من أدنى (أي في كافة مؤسساتها النقابية واتحاداتها الشعبية ومؤسساتها الأهلية) إلى أعلى وصولاً إلى المجلس الوطني ولجنته التنفيذية ولجانه البرلمانية، تكريساً لقيم الائتلاف والشراكة الوطنية، وإعلاء لقيم حركات التحرر الوطني، بعيداً عن كل أشكال التقاسم، والهيمنة والاستفراد، وتهميش الآخرين، والتلاعب بالأنظمة واللوائح، وانتهاك القوانين.

وقالت الجبهة الديمقراطية: إن إعادة بناء مؤسسات م. ت. ف. وفق الآلية الديمقراطية هو السبيل إلى إنهاء الانقسام بين السلطة في رام الله وسلطة الأمر الواقع في غزة، وفق رؤية عبرت عنها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في مبادرتها لإنهاء الانقسام، والتي ما زالت مطروحة على الطاولة، لما فيها من توازن وتوازي في الحلول بعيداً عن سياسات المغالبة.

وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الإصلاح المؤسساتي في م. ت. ف. يجب أن يترافق مع الإصلاح السياسي، أي إعلاء قرارات الإجماع الوطني في المجلس الوطني والمجلس المركزي، خاصة بوقف العمل بالمرحلة الانتقالية لـ«اتفاق أوسلو»، بما يعني سحب الاعتراف بدولة الاحتلال، ووقف كل أشكال التنسيق معها خاصة الأمني منه، بما في ذلك التحلل من تفاهمات «العقبة – شرم الشيخ»، والانفكاك عن الاقتصاد الإسرائيلي، بما في ذلك الخروج من الغلاف الجمركي الموحد مع دولة الاحتلال، ووقف الرهانات على السيناريوهات والوعود الأميركي، بما فيها ما يسمى «أفق سياسي للحل» أو ما يسمى «حل الدولتين»، وقد تحولت هذه الوعود إلى مهزلة توفر الغطاء السياسي لدولة الاحتلال لتمارس كل أشكال القهر والعدوان والاستبداد ضد شعبنا، والعمل بالمقابل على تشكيل القيادة الوطنية للمقاومة الشعبية والمسلحة، وتسليحها وتأطيرها وتطوير نضالها.

وختمت الجبهة الديمقراطية بتقديم تحية الإكبار والإجلال، لكل الذين ناضلوا وضحوا واستشهدوا من أجل تأسيس م. ت. ف. القادة منهم والمناضلون، كما تمنت الشفاء للجرحى، والوقوف الثابت إلى جانب الأسرى في سجون الاحتلال.

و قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ يوم السبت، إنّ منظمة التحرير الفلسطينية صانعة الهوية النضالية وممثلة شعبنا الشرعي والوحيد.

وجدد الشيخ في ذكرى تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، بحسب تغريدة له عبر تويتر، العهد والقسم بأن نبقى اوفياء للفكرة والهدف وان نصون هذا الاطار الجبهوي الجامع لكل مكونات شعبنا الفلسطيني.

وأكد، على الاستمرار في الكفاح والنضال حتى تجسيد دولتنا الفلسطينيةالمستقلة  وعاصمتها القدس الشرقية ، وان نبقى اوفياء للمؤسسين الاوائل الشهداء المناضل احمد الشقيري والقائد الخالد ياسر عرفات والمناضل يحيى حمودة وقيادة الرئيس محمود عباس .

ودعا، الجميع الى حوار وطني شامل يحصن ويحمي مقدرات وتراث وتاريخ واهداف شعبنا في الحرية والاستقلال تحت قيادة منظمة التحرير ممثلنا الشرعي والوحيد .

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات