السبت 03 ديسمبر 2022

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.4 3.42
    الدينــار الأردنــــي 4.8 4.82
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.5 3.52
    الجـنيـه المـصــري 0.18 0.19

المناطق التي وافقت ستبقى روسية إلى الأبد...

بوتين يعلن ضم 4 مناطق أوكرانية للاتحاد الروسي

بوتين: العالم دخل مرحلة التحولات الثورية..والغرب ينتهج سياسة الاستعمار للهيمنة وإسقاط الأنظمة

  • 18:17 PM

  • 2022-09-30

موسكو - " ريال ميديا ":

أعلن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، الجمعة، انضمام مناطق زابوروجيا وخيرسون ودونيتسك ولوهانسك الأوكرانية، إلى الاتحاد الروسي، معربا عن استعداده لوقف الحرب والعودة لطاولة التفاوض.

ووقع "بوتين"، في الكرملين اتفاقيات انضمام المناطق الأربعة إلى الاتحاد الروسي، وقال: "باتت لدينا الآن 4 أقاليم جديدة في روسيا.. واختيار الناس للانضمام إلى روسيا مرتبط بالتاريخ".

وأعرب عن ثقته بأن الجمعية الفيدرالية "ستدعم القوانين الخاصة بانضمام أراضٍ جديدة إلى روسيا".

وتابع "بوتين": "سوف نتذكر دائماً أولئك الذين لم ينخرطوا في انقلاب النازية الجديدة بأوكرانيا في عام 2014. وأولئك الذين سقطوا في العمليات العسكرية الخاصة هم أبطال روسيا العظيمة".

ونفى "بوتين" سعيه لإحياء الاتحاد السوفيتي، واعتبر أن الناس انفصلوا عن "موطنهم الأم عندما تفكك الاتحاد السوفيتي"، في إشارة لسكان الأقاليم الأربعة التي أعلن انضمامها لموسكو.

 

ويشهد الكرملين، حدثا تاريخيا ينتظره الملايين من سكان مناطق دونباس، وزابوروجيه، وخيرسون، يتمثل في توقيع اتفاقيات انضمام هذه المناطق الأربع إلى روسيا الاتحادية.

كما أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ثقته في أن الجمعية الفيدرالية ستدعم القوانين الخاصة بانضمام أراض جديدة إلى روسيا، مؤكدا أن هذا حق المواطنين الشرعي بتقرير مصيرهم، وتقره الأمم المتحدة التي تؤكد على حق الشعوب في تقرير مصيرها.

قال بوتين: "اريد أن تسمعني سلطات كييف وأسيادهم الحقيقيون في الغرب؛ سكان دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوروجيه هم مواطنون روس من اليوم".

وشدد بوتين، على أن روسيا ستوفر الأمن لجمهوريتي دونباس ومقاطعتي خيرسون وزابورجيه وستساعدهم في إعادة إعمار البنية التحتية.

وقال"ندعو نظام كييف إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، وجميع العمليات العسكرية، والحرب التي أطلقها في 2014 ، والعودة إلى طاولة المفاوضات".

ونوه بوتين إلى أن "الولايات المتحدة لا تزال تحتل في الواقع ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية وعدد من البلدان الأخرى، وتصفهم محليا على أنهم حلفاء".

وأشار بوتين إلى أن أمريكا بدأت عملية التخريب في أوروبا وقال: "لقد انتقوا إلى عملية التخريب، بعد مدهم بخط التيار الشمالي 2، في الواقع، بدأوا في تدمير البنية التحتية للطاقة الأوروبية، الجميع يفهم من يستفيد من ذلك".

وبين بوتين أن العالم دخل فترة التحولات الثورية، منوها إلى أن "روسيا تناضل من أجل طريق عادل وحر للتنمية دون إملاءات واستبداد".

وقال بوتين: "رهاب الروس في الغرب ما هو إلا عنصرية، والغرب كان يبحث عن فرصة جديدة لإضعاف روسيا وتدميرها ولن يريحهم وجود دولة عظيمة كهذه".

وأعرب بوتين ،أن اختيار الأشخاص في الأراضي الجديدة الانضمام إلى روسيا هو حق فردي ومنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة.

وتابع، لقد حافظ أجدادنا منذ يكاتيرينا العظمى على تلك المناطق وقاتل من أجل هذه المناطق أجدادنا في الحرب العالمية الثانية ،لقد دافع عن تلك المناطق أبطالنا البواسل أبطال روسيا الذين دفع بعضهم حياته ثمنا لذلك.

وقال، لقد سقطت أقنعة الغرب الذي حاول في عام 1991 أن يفتت روسيا ويحولها لشعوب متحاربة، فهو ينتهج سياسة الاستعمار الجديد من أجل الهيمنة على العالم وإسقاط الأنظمة.

كما اتهم ،الأنجلو ساكسون بالتخريب الذي تعرضت له أنابيب السيل الشمالي لنقل الغاز الروسي.

وأوضح بوتين، "لقد حل الغرب أزمته في الكساد العظيم بالحرب العالمية الثانية، وأزمة الثمانينيات من القرن العشرين بموارد الاتحاد السوفيتي المنهار، كل من يشتكي من أزمة الطاقة يصفونه بـ "عدو الشعب"، ويعلقون تلك الأزمة على شماعة روسيا".

وتابع بوتين، يدخل العالم إلى حقبة جديدة متعددة القطبية تدافع فيها الدول عن استقلالها وإرادتها ورغبتها في التنمية.

في المقابل، تقول أوكرانيا إنها ستسعى لاستعادة أراضيها، إذ صرح "ميخائيلو بودولياك" مستشار الرئيس الأوككراني " فولوديمير زيلينسكي" لصحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، بأن "الاستفتاءات ليس لها أثر قانوني، وبموجب القانون الدولي فإن المناطق هي أراضٍ أوكرانية وستظل كذلك، وأوكرانيا مستعدة لفعل أي شيء لاستعادتها".

وأضاف: "لقد كان تصويتاً صورياً، شارك فيه عدد قليل من الناس. وحتى من ذهبوا للتصويت، فقد كان هذا تحت تهديد السلاح".

وقال "زيلينسكي" في خطاب الخميس: "لا يزال من الممكن وقفها (الحرب). ولكن لإيقافها يتعين علينا أن نوقف ذلك الشخص في روسيا الذي يريد الحرب أكثر من الحياة".

وعلى الجانب الآخر، تؤكد الحكومات الغربية وكييف أن التصويت جرى تحت تهديد السلاح ولا يمثل سكان المناطق، فضلا عن أنه ينتهك القانون الدولي.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" الأمر بأنه "تصعيد خطير" من شأنه أن يقوض آفاق السلام.

وقال "جوتيريش" للصحفيين الخميس، "أي قرار للمضي في الضم... لن تكون له أي قيمة قانونية ويستوجب الإدانة".

في المقابل، اعتبرت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة أنّ بيان الأمين العام للمنظمة الدولية بشأن عدم الاعتراف بالاستفتاءات لضم 4 مناطق في أوكرانيا إلى روسيا، يعد مثالاً على "ازدواجية المعايير".

وغزت روسيا أوكرانيا في 24 فبراير/شباط، فيما وصفتها بأنها عملية عسكرية خاصة.

وخلّفت العملية العسكرية عشرات الآلاف من الضحايا، وتركت مدناً أوكرانية حطاماً وتسببت في أكبر مواجهة بين روسيا والغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية في 1962.

وسبق لـ"بوتين" في 2014، أن وقع معاهدة ضم القرم إلى روسيا بعد يومين من إجراء الاستفتاء الذي نظمته السلطات الروسية في شبه الجزيرة.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات