الاحد 18 اعسطس 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.61 3.64
    الدينــار الأردنــــي 5.09 5.15
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 4.03 4.07
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

مارينا عزت :

تك تك تك.. ممكن أخبط؟ (قصة قصيرة)

  • 10:41 AM

  • 2015-10-27

مارينا عزت :

لا اعلم لماذا عليّ استاذانك سيدي بعد طرق الباب، ولا اعلم لماذا سمحت لي بالطرق علي بابك عالماّ أنني سأطرقه يوما ما، وما يدهشني، وجود مكتبا فخما سٌبق نهشه لعدة أشهر قبل الثورة ولا تغيير في أماكن الأثاث، لا أسخر منك ولا أدعي أنك لن تفعل شئ في البرلمان القادم ، سيدي مرشح دائرتي لك كل الاحترام.

  تك تك تك.. ممكن أخبط؟

لم تمنعني شركتي من تلبية ما يحتاجه أبناء الحي ولم تمنعني أموالي من العطف علي الفقراء ، كل من قصدني وجدني، وكل من استشارني لم أخيب ظنه، مواطن مصري أعتدت الرجوع إلي منزلي "بالبطيخة" ليس حبا في هذه الثمرة، ولكنها تذكرني بطباع المسؤولين في مصر، لا أقصد وجود اللون الأحمر في "البطيخة" من عدمه، ولكنني أقصد حقنها بالمبيدات المغيرة للونها، كرسي المنصب هو المبيد لأي مسؤول، حقيقة لا مفر منها

اقترب المجلس منا، لا أريد سوي كونه شعبيا حقيقيا ينفذ كل مطالب الشعب ويحل مشكلاته ، وكمواطن مصري سأنسي عدم تنفيذك لما قد وعدت به ، وسأركز في القادم وسأنتخبك داعيا أن يكون القادم أجمل بأذن الله، لا أريد الإطالة و أدعوك لاعتبار جوابي نصيحة من فاعل خير .

سلم صاحب المكان الجواب إلي أحد موظفي شركته لتوصيله لبيت المرشح البرلماني القادم الذي يعرفه جيدا، وأخذ يشرح لموظفه ما يحويه الجواب ودعا الله أن يستجيب المرشح لكلماته وأن يتسع صدره للهجوم الشديد لصاحب الشركة ، هذه الأمنية تمناها الموظف قبل صاحب الشركة ولكنها لم تتحقق له عندما وجد صاحب الشركة ورقة يعرف محتوي كلماتها جيدا لتبدأ ب ( لا اعلم

لماذا علي استأذنك سيدي عند الطرق علي الباب ...  (

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات