الاثنين 14 اكتوبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.5 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.59 5.02
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.85 3.93
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

حواتمة يجتمع وسليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني

  • 13:32 PM

  • 2015-10-23

عمان – " ريال ميديا":

عقد نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وسليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني مباحثات مطولة وملموسة بشأن انتفاضة جيل الشباب الجديد في القدس والضفة الفلسطينية وقطاع غزة على طريق الانتفاضة الثالثة القادمة، ونهوض شعبنا الفلسطيني في أراضي 1948 بالأضراب الشامل في الجليل والمثلث والنقب والساحل والذي بلغ ذروته في مسيرة ومظاهرة سخنين والتي تجاوزت 20 الفاً بقيادة نواب القائمة العربية الموحدة والأحزاب والشخصيات الوطنية والديمقراطية والتقدمية.

وبحث الجانبان الاعمال التحضيرية لعقد دورة جديدة كاملة للمجلس الوطني الفلسطيني كما تم الاتفاق عليها بين جميع فصائل المقاومة والقوى الفلسطينية بلا استثناء.

الجانبان أكدا أن انتفاضة جيل الشباب الجديد من طلبة الجامعات والثانويات والعمال تشكل خطوات كبرى نضالية كفاحية ضد الاحتلال واستعمار الاستيطان على طريق الانتفاضة الثالثة القادمة، والحرية والاستقلال والعودة.

الجانبان أكدا أن الموجة الشبابية الثورية نتيجة حقيقية للأزمات في الحالة الفلسطينية الخطيرة، وفي المقدمة: أزمة انسداد الأفق السياسي نحو الحرية والدولة المستقلة والعودة، أزمة المفاوضات العقيمة والفاشلة من فشل إلى فشل على الجانب الفلسطيني، المفتوحة على الجانب الاحتلالي الاستعماري الاسرائيلي لتهويد وأسرلة القدس والتوسع الاستيطاني في الضفة وحصار قطاع غزة، ازمة اقتصادية طاحنة، ازمة اجتماعية  في الفقر والبطالة والجوع، ازمة الانقسام وتسع سنوات مدمرة، وانسداد الأمل في حل هذه الأزمات.

الجانبان أكدا أن عدم تطبيق وتنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير (5 آذار/مارس 2015) أدى إلى طريق مسدود لحل الأزمات المتفاقمة حتى الآن، وإلى انتفاضة جيل الشباب الجديد بوحدة شبابية عفوية في مواجهة الاحتلال واستعمار الاستيطان، وضد الأزمات الانقسامية والاقتصادية والإجتماعية، وغياب فك الحصار وإعمار قطاع غزة، وتخفيف البطالة والفقر والجوع في صفوف مئات آلاف شباب وخريجي الجامعات والعمال، وعذابات القدس والأقصى باستعمار ومصادرة الأرض، التهويد والأسرلة والتقسيم الزماني والمكاني للأقصى كما وقع على يد حكومة نتنياهو في الحرم الابراهيمي في الخليل.

الجانبان أكدا أن اللحظة التاريخية الاستثنائية الآن مفتوحة للرد على أعمال القتل والاغتيال لجيش الاحتلال والمستوطنين، بتطبيق قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير وخاصة: ■ وقف التنسيق الأمني مع حكومة الاحتلال الاستعماري الاسرائيلي، ■ الغاء بروتوكول باريس الاقتصادي، ■ برنامج اقتصادي جديد لسحب اليد الفلسطينية العاملة في المستوطنات، معالجة قضايا البطالة والفقر، إعمار قطاع غزة، ■ تقديم شكاوى فورية لمحكمة الجنايات الدولية ضد أعمال القتل الفوري عملاً بقرارات المجلس الوزاري المصَّغر (الكابنيت).

دولياً: ■ تقديم مشروع قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة لفرض الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا المحتلة، ■ تقديم مشروع قرار جديد للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين عضواً عاملاً كاملاً في الأمم المتحدة والبناء على قرار الأمم المتحدة 19/67 الذي حدد حدود دولة فلسطين 4 حزيران/ يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية وحل مشكلة اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة 194، ■ تقديم مشروع قرار جديد للأمم المتحدة بالدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام برعاية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بعد فشل تجارب مفاوضات 22 عاماً بالانفراد الأمريكي.

إن قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، قدمت وتقدم حلولاً للأزمات الطاحنة، تقدم لإنتفاضة جيل الشباب الجديد وشعبنا الأمل بالانتقال إلى الخطوات العملية رداً على عربدة حكومة نتنياهو، وإدارة ظهرها لقرارات ومرجعية الشرعية الدولية.

انتفاضة جيل الشباب الجديد من كل المكونات والتيارات دعوة لإنهاء الانقسام وبناء الوحدة الوطنية بعد فشل مشاريع الانقسام والانفراد.

الجانبان اكدا أن عقد دورة المجلس الوطني بجدول أعمال كامل يستدعي عقد اللجنة التحضيرية "لتفعيل وتطوير منظمة التحرير" عملاً ببرامج الاجماع الوطني وقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير (آذار/ مارس 2015).  

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات