الجمعة 12 اعسطس 2022

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.33 3.35
    الدينــار الأردنــــي 4.7 4.72
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.39 3.41
    الجـنيـه المـصــري 0.18 0.19

النكبة والنكسة اسمان لمسمى واحد شعب هُجّر من أرضه

  • 00:59 AM

  • 2022-06-13

سالي علاوي:

يدرك المتابعون للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي معنى كلمة “النكبة” وما تشير إليه من كارثة حرب دارت بين 1947 و1949 وأدت إلى انتزاع أكثر من 80 بالمائة من السكان الفلسطينيين من أراضٍ عاشوا فيها لقرون.

 وفي حين تمثل النكبة حدثاً تاريخياً كارثياً في الضمير الجماعي للشعب الفلسطيني، فلقد تبعتها نكسة حزيران 1967 حرب الأيام الستة بين إسرائيل وعدد من الدول العربية المجاورة، وأسفرت عن انتصار يسير نسبياً لاسرائيل، ومع أن المعارك كانت خاطفة وغير ممتدة على مسافات إلا أن عدد المُرحَّلين الفلسطينيين من جرّاء هذه الحرب كان بمئات الآلاف، بمعنى آخر فإن عدد الفلسطينيين المشردين لا يتناسب مع حجم الحرب بل يتخطاها بأشواط.

كان الملايين من العرب والفلسطينيين حينذاك ينتظرون اللحظة التي يُعلن فيها الانتصار الكبير على كيان الاحتلال، ولكن بدأ الطيران الحربي الإسرائيلي يقصف مدنا وعواصم عربية. 

وبدلًا من سماع خبر الانتصار الكبير، عاش العرب نكبة أخرى و"نكسة" لمشروع تحرير فلسطين، في حرب أسماها المحتل بحرب الأيام الستة، واحتلت فيها إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة، وشبه جزيرة سيناء المصرية ومرتفعات الجولان السورية.

فالنكسة التي انتهت باحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، أوقعت قسمًا كبيرًا من الشعب الفلسطيني (أكثر من مليون فلسطيني) تحت الاحتلال الإسرائيلي المباشر.

اليوم، وبعد مرور خمسة وخمسين عامًا على النكسة، ما زال العرب غير قادرين على استعادة كل ما فقدوه في حرب 1967 أو إجراء تغييرات جذرية في الوضع السياسي والعسكري الذي فرضته هذه الحرب بالمنطقة، لكن الثابت أيضًا أن إسرائيل اضطرت إلى الخروج من قطاع غزة عام 2005، ولا زالت تعاني على جبهته بفعل تراكم قوة المقاومة الفلسطينية التي وإن أنهكتها الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على القطاع، فإنها لم تستطع القضاء عليها، بل إن المقاومة الفلسطينية في القطاع تحديدًا باتت تستنزف الاحتلال بأشكال متعددة من المقاومة، بما يمكننا من القول أن إسرائيل لم تعد قادرة على كتابة الفصل الأخير من الصراع على هذه الأرض.

الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة أنها تعبر عن الموقف الرسمي لـ "ريال ميديا"

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات