الاحد 01 اعسطس 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.25 3.27
    الدينــار الأردنــــي 4.6 4.62
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.9 3.95
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

المليجي ومجدلاني

  • 14:52 PM

  • 2021-06-18

أكرم أبو سمرا:

تزوج محمود المليجي – علنا – مرتين .. أما زواجه في المرة الأولى فلم يعمّر عاما .. في حين امتد زواجه من إليصابات مجدلاني الشهيرة باسم علوية جميل – نك نيم أو نك نوم إن شئتم - إلى آخر عمره .

ولا يوجد من بز وتفوق على المليجي في التمثيل السينمائي – أقصد هنا دوره في فيلم الأرض – فقد بزهم جميعا حتى يومنا هذا .. كما وأنه لم يوجد من تفوق على المليجي في فيلم الحياة المياوم سوى مجدلاني

إليصابات خليل مجدلاني .. فنانة حملت الجنسية المصرية .. ولكنها وحسب السجل المدني يهودية من أصول لبنانية ..وبهذا المنبت الجغرافي الأول نكون قد اقتربنا من تفكيك الألغاز فيما أظهرته الفجأة الغراء الفرعاء المصقولة العوارض لدى سيرة البعض من الإعجاز .. وما لحق بجفرا من ديمومة الجنّاز .

على فكرة : لم اتقصد ولم اتعمد استخدام الجناس في هذا المجاز .. ولكنه عفو الخاطر السنفور الأمور .. حين يقوم الغراب باصطياد وشيّ الباز .

على فكرة : قلت في البدء بأن الكبير تزوج – علنا – مرتين .. وفي كلمة العلن ايماءة وإشارة إلى أن الكبير في السر غير الكبير في العلن ..حسب ما قال الرصافي بتصرف .. وللسر قهرماناته وجواريه وما ملكت الأيمان .. ويذكر المؤرخون ان اليصابات العتريسة قامت برمي يمين الطلاق على ضرتها السرية .. وكانت ابنة خليل تمنع كبيرها من استقبال اصدقائه في بيته .. ومع ذلك فقد دام زواج العتريسة داخليا حتى موت العتريس خارجيا .. ويبدو أن عترستها هي التي عترست أي انشقاق أو فراق أو طلاق .. يضاف إلى ذلك السبب الأهم : أقصد يهوديتها .. ولا تنسوا أنها تحمل اسم زوجة زكريا وأنها أم يوحنا أيضا .. ومما سبق يتبين أن من يرتبط بواحدة من أبناء عمنا فعليه أن يكتفي بالقول ويقف عند حدوده .. وأن يسلّم بأن لها الفعل .. هل لاحظتم كيف يتحول نتنياهو إلى مجرد جارية بحضور سارة .. واسمحوا لي بهذا الاستدراك الخارج عن السياق : قال لي طبيب فلسطيني عربي يعمل في مشفى اسرائيلي بأن نتنياهو جاء متأخرا لعيادة أم سارة المريضة ... فما كان من سارة الواقفة في الكوريدور إلا أن صاحت به على رؤوس الأشهاد وبكل مخزون ومشتقات الفحش المقذع : يا ابن ... يا ابن .... ما الذي أخرك عن والدتي ؟

بالمناسبة : اليصابات زوجة المليجي ابنة رجل اسمه خليل .. بالعودة إلى التاريخ التوراتي باليصابات زوجة زكريا مولود في مدينة الخليل .. وهكذا يتضح بأن اسمها الثلاثي ضارب الجذور في توراتيته

طيّب :وماذا يحدث للكبير – وكي لا يذهبن البعض بعيدا فإنني هنا أقصد المليجي – حين يميل كل الميل ويقع في حب وغرام وعشق فيصبح منجذبا كلفا هائما متيما صبّا بإليصابات مجدلاني ؟

الجواب : يكون كالعتريس بل ملك العتاريس ويمشي بالمعكوس مرددا ما كتبه سعيد عقل وسمعناه بصوت فيروز .. أقصد أغنية ( بتمرجح بقلبك ) .. ولكن مع شيء من التصرف هكذا ( بتمجدل بقلبك وقولك أنا بحبك قطّف نجوم وقطّف وازرعهن بدربك ) ..

تصوروا أن الكبير العربي لدينا مجرد مُزارع .. فإما أن يزرع النجوم فوق الأكتاف العجاف .. أو أن يزرعها في طريق المعشوق ليدوسها بقدميه

يا سادة : ( ولكنها تدور ) ... هل قال جاليليو جاليلي هذه العبارة ؟

يا عم جاليليو : وماذا يفيدنا إن كانت تدور وتدور .. بينما الإنسان – هل ظل كذلك ؟ - عليها وفيها .. الإنسان الذي (انطوى فيه العالم الأكبر ) .. واقف جامد ساكن سيمتري غير متحرك مأسور ؟.

الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة أنها تعبر عن الموقف الرسمي لـ "ريال ميديا"

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات