الاحد 11 ابريل 2021

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.25 3.27
    الدينــار الأردنــــي 4.6 4.62
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.9 3.95
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

نتنياهو يشير إلى خلافات مع إدارة بايدن بشأن الملفين الإيراني والفلسطيني

  • 06:12 AM

  • 2021-02-16

وكالات - " ريال ميديا ":

كشف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن خلافات مع الإدارة الأمريكية الجديدة، حول الملفين الإيراني والفلسطيني، لافتًا إلى أنه لا يشعر بانزعاج من عدم تلقي اتصال هاتفي حتى اللحظة من الرئيس جو بايدن.

وقال نتنياهو، حسبما نقلت عنه "القناة 12 العبرية" يوم الاثنين، إن "ثمة الكثير مما يجمعنا مع الإدارة الأمريكية.. وثمة خلافات حول الموضوع الإيراني والفلسطيني.. وأنا مصمم على المحافظة على مصالح إسرائيل".

وأضاف: "لست منزعجا من عدم اتصال الرئيس الأميركي معي منذ توليه منصب الرئاسة، وعلاقتنا ممتدة لسنوات كثيرة والتحالف بيننا متين".

ونفى البيت الأبيض، الجمعة الماضية، أن يكون بايدن قد تعمد تجاهل نتنياهو من خلال عدم إدراجه حتى الآن في الاتصالات الهاتفية بالزعماء الأجانب منذ توليه المنصب في 20 يناير/ كانون الثاني.

وقالت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض في إفادة للصحفيين إن الزعيمين سيتحدثان قريبا.

وأضافت أن "هناك علاقات مهمة بين واشنطن وإسرائيل على الصعيد الأمني وكشريك رئيسي".

واتصل بايدن بالفعل بالعديد من الزعماء الأجانب من بينهم زعماء الصين والمكسيك وبريطانيا والهند وفرنسا وألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وسلفه باراك أوباما الذي شغل بايدن في إدارته منصب نائب الرئيس، اتصلا بنتنياهو خلال أيام من توليهما الرئاسة.

وكان غياب الاتصال المباشر بين الرئيس الأمريكي الديمقراطي ورئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني سببا في تكهنات في إسرائيل وبين خبراء الشرق الأوسط بأن الإدارة الأمريكية الجديدة ربما تشير بذلك إلى استيائها من العلاقات الوثيقة التي ربطت نتنياهو بسلف بايدن الرئيس السابق دونالد ترامب.

من جهة أخرى، هاجم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خصومه السياسيين، رفض التعهد خلالها بعدم العمل على وقف محاكمته وحاول خلالها تصوير المعركة الانتخابية المقبلة، على أنها معركة بين اليمين بقيادته واليسار بقيادة يائير لبيد.

ورفض نتنياهو الاعتراف بدوافعه السياسية التي رافقت قرارات مواجهة جائحة كورونا، مشددا على "نجاحه في مواجهة الفيروس" مع العلم بأن وفيات كورونا، وفقا لمعطيات وزارة الصحة الإسرائيلية، بلغت 5,388 حالة منذ آذار/ مارس الماضي، معتبرا أنه قاد "حملة تطعيم لا مثيل لها".

وتنكر نتنياهو لازدواجية المعاير الحكومة في ما يتعلق بإنفاذ قيود كورونا، واعتبر أن انتهاك الحريديين للتعليمات الحكومية "الانتهاكات تحصل لدى الجميع، هناك انتهاكات في المجتمع العربي وفي المجتمع الإسرائيلية، هي لا تحصل حصرا لدى الحريديين".

وحول ما كان الإغلاق الثالث الذي تعمل الحكومة الإسرائيلية على رفعه دريجيا هو الإغلاق الأخير، قال نتنياهو إن ذلك يتعلق بالجمهور، وأضاف "لقد وضعنا عوامل لمدى انتشار الفيروس. أعتقد أنه إذا التزم المواطنون وقمنا بذلك (رفع القيود) تدريجيًا حسب المؤشرات والمعايير وأقبل الجمهور على التطعيم، سيكون هذا الإغلاق هو الأخير وسنتغلب على الجائحة".

وحاول نتنياهو التنكر لمسؤوليه عن إسقاط حكومة الوحدة مع "كاحول لافان" بإصراره على عدم إقرار موازنة لعامي 2020 - 2021، متحججا بفيروس كورونا والمساعدات التي مُنحت للمتضررين من الجائحة، وأضاف في المقابلة التي أجريت قبل 36 يوما على موعد انتخابات الكنيست الـ24 المقررة في 23 آذار/ مارس المقبل.

وعن إمكانية التناوب على منصب رئيس الحكومة مع رئيس حزب "يمينا"، نفتالي بينيت، قال نتنياهو إنه يعتقد أن "المواطنين الإسرائيليين سئموا من فكرة التناوب، سنشكل حكومة يمين حقيقي، أعتقد أننا سنفوز بأكثر من 61 (عضو كنسيت)".

وأضاف: "دعونا نرى ما إذا كنت بحاجة إلى بينيت أم لا، أعتقد أن الجميع فهم أنه من المستحيل العودة إلى رئيسي حكومة، لن يكون هناك أي تناوب، نحن بحاجة إلى الخروج من هذا الواقع إلى حكومة موحدة. أنا أعتقد أن مواطني إسرائيل سيحرصون على ألا يحدث ذلك وأرى فرصة لتشكيل حكومة يمينية تحت قيادتي. في النهاية، سيكون الاختيار في هذه الانتخابات بيني وبين يائير لبيد - ولهذا السبب لن يكون هناك تناوب".

وشدد نتنياهو على "شرعية عمله على توحيد ‘الصهيونية الدينية‘ والفاشي إيتمار بن غفير"، وقال "لا أريد أن أخسر الأصوات".

وبحسب نتائج الاستطلاع الأخيرة فإن حزب "عوتسما يهوديت" برئاسة بن غفير لا يتجاوز نسبة الحسم، فيما يحصل تحالف المستوطنين الفاشي الذي يخوض الانتخابات بقائمة "الصهيونية الدينية"، يحصل على 5 مقاعد برلمانية.

في مقابلة ، سُئل نتنياهو عما إذا كان سيسعى إلى سن "القانون الفرنسي" الذي يقضي بمنع محاكمة رئيس حكومة أثناء ولايته، وذلك لحماية نفسه من المحاكم بقضايا فساد، قال: "لن أضطر إلى فعل ذلك لأن هذه الملفات المحاكة ضدي غير واقعية ولن تكون هناك حاجة".

وقال إن "تدار المحكمة ضد والجميع يرى كم هي محاكة ومنفصلة عن الواقع، تضارب مصالح من هنا إلى قبرص، فتح تحقيقات ضد رئيس الحكومة دون موافقة قانونية من المستشار القضائي للحكومة بمخالفة صارخة لـ‘قانون أساس: الحكومة‘، أنا لا أبحث عن صفقة ادعاء لأنه ليس لديهم أي شيء ضدي، ستسقط كل هذه الملفات".

ولدى سؤاله عما إذا كان سيرشح نفسه للرئاسة الصيف المقبل، أجاب نتنياهو أنه لا ينوي ذلك: "لست مهتمًا بذلك".

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات