الخميس 04 يونيو 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.53
    الدينــار الأردنــــي 4.92 5.01
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.82 3.88
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

"جلفود للتصنيع 2015" مكوّن مهم لنمو قطاع التصنيع الغذائي

الحدث الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا يُبرز عوامل النمو الإقليمي للقطاع

جلفود

جلفود

  • 12:35 PM

  • 2015-09-17

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة – " ريال ميديا":

يترقب قطاع الأغذية والمشروبات استضافة دبي لمعرض "جلفود للتصنيع 2015" بمركز دبي التجاري العالمي في الفترة بين 27 و29 أكتوبر، في وقت تتبلور صورة منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا بوضوح أكبر كمنطقة حيوية تشهد نمواً متسارعاً في هذا القطاع، وهي المنطقة التي باتت تشتهر ببعض من أسرع الأسواق الناشئة نمواً في العالم.

ويُعتبر "جلفود للتصنيع" المنصة الكبرى والأشدّ تأثيراً في مجالات الإنتاج والتصنيع والتعبئة الغذائية، وهو يمهّد الطريق أمام المشاركين فيه لاغتنام الفرص التجارية الاستثنائية المتاحة بين الموردين والمصنعين من أنحاء العالم، الراغبين بالاستفادة من عوامل النمو الرئيسية الكامنة في هذه المنطقة الحيوية.

ويدفع الاعتماد الكبير على الواردات الغذائية، لا سيما في أنحاء الشرق الأوسط وأجزاء من إفريقيا، إلى تطوير قطاع التصنيع الغذائي. فقد ارتفع عدد الوحدات الصناعية المعنية بإنتاج الأغذية في بلدان مثل المملكة العربية السعودية، أكبر منتج للأغذية في دول مجلس التعاون الخليجي، من 460 وحدة في العام 2002 إلى أكثر من 735 في العام 2012، وفقاً لتقرير صادر عن "ألبن كابيتال" في العام 2015، وهو ارتفاع ترافق مع زيادة في الاستثمارات الكلية في القطاع بمعدل نمو سنوي مركب قدره 11.9 بالمئة لتصل إلى 12.3 مليار دولار في 2012. ولا تختلف قوّة النمو في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى، مع أخذ التفاوت في أحجام تلك الأسواق بالاعتبار.

ويتطور قطاع التصنيع الغذائي في بلدان جنوب آسيا ليصبح أحد أكبر المحركات الدافعة للنمو الاقتصادي هناك. وتقول وزارة الشؤون الخارجية في الهند إن مساهمة الصادرات الغذائية في تحريك هذا القطاع ودعمه أكبر من مساهمة الواردات، في حين أن الصناعات الغذائية الهندية باتت تشكّل 32 بالمئة من إجمالي سوق الأغذية، و14 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لقطاعات التصنيع في البلاد، و13 بالمئة من الصادرات الهندية، وستة بالمئة من إجمالي الاستثمار الصناعي في الهند.

أما في جنوب إفريقيا، فتساهم الصناعات الغذائية بنسبة قدرها 14 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي السنوي للبلاد، وهي تشكل ثالثة كبرى الصناعات، في حين تحتضن نيجيريا وساحل العاج والجزائر والمغرب ومصر كبرى الصناعات الغذائية والأعمال التجارية المرتبطة بالزراعة في القارة الإفريقية.

وتنفّذ الحكومات في أرجاء المنطقة برامج ترمي إلى تسهيل نمو الصناعات الغذائية، تتراوح بين تقديم دعم إلى الشركات للحصول على بعض المعدات اللازمة لإنتاج الغذاء، وتقديم قروض بلا فوائد، وإعفاءات من الرسوم الجمركية على مواد خام مستوردة. كذلك تعمل الحكومات في سلطنة عمان ودولة الإمارات وقطر والهند ونيجيريا وجنوب إفريقيا على تطوير مجمعات صناعية متخصصة لدعم الاستثمار وتعزيز النمو في هذا القطاع.

وجاء إطلاق معرض "جلفود للتصنيع" قبل سنتين ليسهّل على شركات التصنيع الغذائي الإقليمية تطوير أعمالها التجارية والحصول على حلول من شأنها دعم نموها. وقد شهد الحدث، الذي انطلق لأول مرة العام الماضي، حدوث طلب استثنائي على مساحات العرض في كل جانب من جوانب القطاع.

وينصبّ تركيز شركات مثل "إيكولين إيه بي"، المصنّعة لحلول تغليف مبتكرة لمنتجات الألبان والأغذية السائلة، على توسيع قاعدة عملائها في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا على وجه التحديد. وسوف تلجأ الشركة إلى معرض "جلفود للتصنيع" كنقطة انطلاق لتحقيق التوسع المنشود. وقالت آنا آنيراس، مديرة التسويق لدى "إيكولين إيه بي"، إن شركتها تنشط في أكثر من 30 بلداً حول العالم، وأنها تمر الآن في مرحلة توسع جغرافي كبير في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، التي رأت أنها تنطوي على فرص نمو واعدة، وأضافت: "لدينا مجموعة واسعة من حلول التعبئة والتغليف المتسمة بالمرونة والمناسبة لكل من الأغذية المبردة والمحفوظة بدرجة حرارة الغرفة، وسنعرض أحدث ابتكاراتنا الحائزة على جوائز، والتي تشمل "إيكولين إير أسيبتك كلير" و"ريكلوز سناب كويك"".

وترى شركة "تكنيكا بلاست"، المشاركة في المعرض والشهيرة في تقنيات حقن البلاستيك، إمكانيات هائلة تنطوي عليها المنطقة لمنتجاتها من حلول التعبئة والتغليف المتينة المقدمة لقطاع الأغذية، وقال علي كواي يرالي، مسؤول المبيعات والتسويق في الشركة، إن الثقة في الفرص المتاحة بالمنطقة لتعبئة اللبن والجبنة واللبنة "قوية إلى درجة دفعتنا إلى وضع خطة لافتتاح مصنع في دبي قريباً".

وتستقطب إمكانات النمو في قطاع تصنيع الأغذية مستثمرين عالميين، ما يقود إلى تأسيس علاقات شراكة وإنشاء مشاريع مشتركة وإبرام اتفاقيات ترخيص مع مصنعين محليين، فضلاً عن الاستحواذ على شركات عاملة في المنطقة. وتضمّ قائمة الشركات العالمية التي تحظى بحضور ومصانع كبيرة لإنتاج الأغذية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، "مارس" و"دانون" و"ديل مونتي فودز" و"فونتيرا" و"فريتو لي" و"تتراباك"، وغيرها.

وتشمل كبرى استثمارات القطاع الخاص في قطاع تصنيع الأغذية بدولة الإمارات، مصنعاً تابعاً لشركة الإسلامي للأغذية، العاملة في إنتاج الأغذية الحلال بالمنطقة، بقيمة 27.2 مليون دولار مقره دبي، ومصنعاً لشركة "بي آر إف إس إيه" البرازيلية في أبوظبي، قيمته 150 مليون دولار.

وتتاح فرص تجارية كبيرة في جميع أنحاء المنطقة، في ضوء ارتفاع الاستهلاك الغذائي الذي يزيد الحاجة لتطوير البنية التحتية لسلسلة التوريد على جميع المستويات، من الشراء إلى التعبئة والتغليف، ومن معدات التصنيع إلى حلول التخزين ضمن سلسلة التبريد، ومن خدمات النقل اللوجستية إلى البيع بالتجزئة. ويُنظر إلى أسواق مثل دولة الإمارات كمراكز عالمية راسخة، لا تقتصر أهميتها على تضمّنها صناعات غذائية سريعة النمو، ولكنها كذلك واحدة من أكبر مراكز إعادة التصدير في العالم.

ويساعد اعتماد التقنيات المتقدمة على امتداد سلسلة التوريد في تحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الإنتاج الزراعي، وزيادة قدرات الإنتاج، والحفاظ على جودة المنتجات عند مستويات عالية.

ومن المنتظر أن تلجأ شركة "جيمكو إيه/إس"، مورّد التقنيات البيئية الصناعية، إلى إطلاق حل تعقيم محمول في "جلفود للتصنيع"، يتسم بكونه مناسباً لمناخ المنطقة. وقال جيمي لارسن، الرئيس التنفيذي لشركة "جيمكو إيه/إس" إن تلوث الحبوب والبذور والتوابل "مشكلة شائعة في بيئات تصنيع الأغذية في ظروف الارتفاع في درجات الحرارة ومعدلات الرطوبة"، مشيراً إلى أنها عادة ما تتطلب تعقيم الأسطح يدوياً، وأضاف: "يتكفّل الحل FLO-D Mini بعلاج المسألة آلياً بالاستناد إلى تقنية UV-C. ويمكّن هذا الحلّ الشركات من تعقيم الأسطح بفاعلية أكبر مع تحقيق وفر في القوى العاملة والمياه والكيماويات والطاقة، ما يعظّم العائد على الاستثمار".

من جانبها، قالت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لمعرض "جلفود للتصنيع"، إن المشاركة في دورة 2015 من هذا الحدث "ضرورية لشركات الأغذية والمشروبات على اختلاف تخصصاتها وأياً كان موقعها في سلسلة القيمة، نظراً لكونه يزخر بفرص المبيعات والتوسع وإقامة العلاقات وتبادل الأفكار بشأن السوق"، مؤكدة أن المعرض "يجمع الشركات العاملة في قطاع تصنيع الأغذية على امتداد القطاع، ليؤمّن وصولاً مباشراً واستثنائياً إلى الفرص التجارية المتاحة في المنطقة، وأعتقد أن الشركات التي ستغيب عن هذا الحدث المهم قد تخاطر بعدم حضورها".

يُذكر أن "جلفود للتصنيع" يستقبل زواره من التجار بين الساعة العاشرة صباحاً والسادسة مساء يومي 27 و28 أكتوبر، وبين العاشرة صباحاً والخامسة مساء يوم 29 أكتوبر في مركز دبي التجاري العالمي، علماً بأن دخول الزوار مجاني.

 

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات