الخميس 19 مايو 2022

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.37 3.4
    الدينــار الأردنــــي 4.73 4.75
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.55 3.57
    الجـنيـه المـصــري 0.17 0.18

سينما وحيد حامد

  • 23:09 PM

  • 2021-01-03

شريف الوكيل *:

إذا كان كاتبنا الكبير والأديب العالمى"نجيب محفوظ" من أعظم وأشهر كتاب مصر الذين إشتغلوا فى كتابة سيناريو الأفلام،منذ عام ١٩٤٧، وقدم للسينما مجموعة من الأفلام، أثرت تاريخ السينما المصرية، وبرغم ما عرف عن عمقه في الأفكار، عُرف أيضًا ببساطته في الطرح، وبهذا استطاع تقديم المجتمع المصري بكل مكوناته وتفاصيله وتعقيداته ، عن أعماله وأيضا عن أعمال كتاب كبار عرفتهم الناس فى الشارع العربى، منهم الكاتب إحسان عبد القدوس وأمين يوسف غراب ومحمد عبدالحليم عبد الله ويوسف ادريس، وكبار آخرين قدموا لنا أعمالٱ متميزة لم تنسى مع مرور الزمن...وتمضى الحياة ويتوقف محفوظ عن تقديم إبداعاته، ويرحل عنا، لتمدنا مصر كعادتها بإبنٱ من أبنائها المبدعين وماأكثرهم... لتكتمل دورة الحياة بدخول كاتب ومبدع متميز وجرئ فى فكره وأعماله ليتحفنا بحكاياته وأفلامه الهادفة، فى زمن ندرت فيه الأعمال الجيدة التى تقدم الفكرة والهدف من خلال الفن السينمائى...هو المؤلف وكاتب السيناريو "وحيد حامد" ويعتبر من أبرز كتاب السيناريو فى مصر، فهو لم يكن يوما كاتبا عاديٱ، بل كان استثنائيا ،وكان يعيش فى حالة عشق لها، يحلم بأن يكون صحفيٱ، حتى تحقق له حلمه وعمل كصحفي فى بداية حياته، ولكن لإنشغاله بالكتابة للإذاعة المصرية ترك الصحافة فترة من الزمن، ولكن تأثره بحادث إغتيال المفكر "فرج فودة" أعاده إليها مرة أخرى .

درس السيناريست الكبير، وحيد حامد، علم الاجتماع بكلية الآداب، وهو الأمر الذي أسهم في تكوينه الأدبي، واستطاع سبر أغوار المجتمع المصري بقضاياه وهمومه فكانت أعماله السينمائية التي كتب لها السيناريو عبر مشواره الفني هي الأقرب إلى تتبع التحولات المجتمعية للدولة المصرية، وكتب أيضا مقالات سياسية واجتماعية في أكثر الصحف انتشارا والتي تحظى بجمهور واسع من القراء، وقد استطاع من خلال كتاباته أن يصور الواقع الذي نعيشه ، بل استطاع أن يتنبأ بالأحداث ويبشر بالكثير منها مما جعل الكثير يندهش على قدرته الفائقة في ذلك وكأنه قادم من المستقبل، فأصبحت أعماله سواء السينمائية أو التلفزيونية علامات راسخة تؤرخ لأزمات مختلفة، فقد قدم الأعمال الإجتماعية ذات البعد السياسي... وتنقل بين الأنواع الأدبية، منها فن القصة القصيرة والمسرح، فكتب مجموعته القصصية "القمر يقتل عاشقه" إضافة إلى الكتابة المسرحية، حتى همس الكاتب الكبير يوسف إدريس في أذنه ونصحه بالكتابة في مجال الدراما، وهو ما فعله وحقق فيه نجاحا كبيرا، فقدم عشرات الأفلام والمسلسلات الدرامية والإذاعية...واستطاع أن يجمع بين الرؤية العميقة، وتحقيق المتعة الفنية، وإرضاء الجمهور في آن واحد.

ويعتبر وحيد حامد، الأديب نجيب محفوظ والكاتب المفكر عبدالرحمن الشرقاوي، أساتذته الذين أصقلوا فيه الموهبة وفكره، وظل سنوات مطلعا على الكتب الأدبية والفكرية والثقافية وزائرا للمكتبات والسينمات والمسارح أملا في أن يصبح كاتبا مميزا للقصة القصيرة والمسرح

متخذٱ على عاتقه تثقيف نفسه بنفسه حيث أطلع على الكتب الأدبية والفكرية والثقافية، أملا أن يحقق الحلم الذى يراوده بأن يصبح كاتبا مميزا، وبالفعل استطاع أن يحققه، ويعد سبب من أسباب تميزه أنه لم يعتبر نفسه يوما كاتبا محترفا بل كان يكتب بروح الهاوي، فلم يمسك قلمه ناويا الكتابة إلا إذا ألحت عليه فكرة ما، فالكتابة بالنسبة له متعة وأحب أن يرى نفسه عاشقا لها، وقد تأثر فى شبابه بالكثير من الشخصيات التى إستطاعت أن تكون فكره وتثقل موهبته منها الكاتب يوسف إدريس ونجيب محفوظ والمخرج السيد بدير وعبد الرحيم الزرقانى وغيرهم فقد تعلم منهم الكثير... بدايته جاءت من خلال مسلسل أحلام الفتى الطائر مع عادل إمام ، وحقق المسلسل نجاحاً كبيراً دفع بالزعيم لأن يعتمد عليه سينمائياً ليقدما معٱ فيلم "انتخبوا الدكتور سليمان عبد الباسط" ثم "الإنسان يعيش مرة واحدة" كما استمرت في الغول والهلفوت ، ثم اللعب مع الكبار ، والمنسي ، والإرهاب والكباب ، وطيور الظلام ، والنوم فى العسل ومع محمود عبد العزيز فى طائر الليل الحزين كذلك كتب سيناريو فيلم "عمارة يعقوبيان" عن رواية علاء الأسواني ، وشارك في بطولته نخبة كبيرة من نجوم السينما في مقدمتهم عادل إمام ونور الشريف ، وقدم من خلاله ابنه مروان حامد كمخرج ﻷولِ مرة . وكان آخر أعماله السينمائية "احكي يا شهرزاد" مع المخرج يسري نصر الله .

وعرف عنه موقفه الرافض للأصولية الدينية، وكان من أهم المعارضين لفكر الجماعات التى تتخذ من الدين حجابٱ لها، فكتب مسلسلٱ عنهم "الجماعة" وعرض فيه كل تاريخهم فى مراحله المختلفة، فنالت كل أعماله إستحقاق الجماهير العريضة ومحبي السينما، لأنها كانت أعمالٱ مميزة بالفعل، واليوم نقدم عملا من أهم أعماله فيلم"أضحك الصورة تطلع حلوة" .

من خلال فكرة بسيطة ممتعة، صاغها بقلمه الجرئ المتحرر بعض الشئ عن قواعد الإبداع، ليقدمها لنا سينمائيٱ مخرج يمتلك أدواته الفنية فى إدارة وإخراج أعماله بالصورة التى ترضي المشاهدين، فالإثنان يقدمان لنا رسالة بسيطة مباشرة، مليئة بالمشاعر الجميلة العذبة، فتحملنا أجنحة السعادة لمراحل شفافة في حياتنا، لتغمرنا بحلوها ومرها، يتسائل البعض كيف تكون السعادة احيانا مره ..؟

لتأتينا الإجابة من خلال الفعل ورد الفعل لمشاعرنا التى أفضناها لما نحب، فنضحك حتى تخرج الصورة الحلوة للحياة، فكرة رغم بساطتها إلا أنها ربما تكون صعبة جدا لإرتباطها بالمشاعر الإنسانية...ولكن حينما يجتمع صاحب الرؤية المميزة المتنوعة ، مع صاحب الكلمات السيمفونية المضبوطة يخرج لنا فيلم أشبه بمقطوعة موسيقية تغمرنا برقتها وجمالها ، لتجعلنا نضحك من القلب لجمال صورتها...هكذا يقدم لنا وحيد حامد وشريف عرفة فيلمها السهل الصعب

"أضحك الصورة تطلع حلوة" وذلك من خلال مجموعة من الفنانين المتميزين يأتي على رأسهم الفنان احمد ذكي والفنانة سناء جميل، ثم ليلى علوى ومنى ذكي مع كريم عبد العزيز وعزت أبوعوف بالإضافة لشريف عرفة المخرج فى دور طبيب .

الفيلم قد يكون بسيط وسهل في رسالته... ولكن الصعوبة هنا تكمن فى المحافظة على سياق الفكرة حتى لاتتحول هذه البساطة في الفكرة للسطحية أو تصبح معقدة في توضيحها...رائعة اجتماعية رومانسية، تجسد معاناة أسرة من الطبقة المتوسطة، تقع ابنتهم في حب شاب من الأثرياء، قد تكون القصة عادية ، لكنها حالة خاصة من الميلودراما الاجتماعية والرومانسية، لعائلة بسيطة يحاصرها الفقر ولا تزال الضحكات ترتسم على وجوههم ...الفيلم مباشر في رسالته وتنفيذه، بسيط في مشاعره المعقدة في إيضاحها وتوصيلها للمشاهد بهذه البراعة، وباقتدار شديد من فريق العمل كله، يحكي لنا وحيد حامد عن فكرته، قائلا: "جاءت لي الفكرة بعدما لفت نظري مصور على الكورنيش أثناء قيادتي على كوبري قصر النيل، أمام جنينة الحرية ، وتأملته فترة طويلة حتى ولدت في ذهني فكرة الفيلم".

( جنينة الحرية وتقع بين فرعى النيل مقابل دار الأوبرا الجديدة بمنطقة الجزيرة ، في مساحة كبيرة من الخضرة والأشجار المثمرة )...قدم المخرج شريف عرفة للفيلم بطلين هما أحمد ذكي والكاميرا الخاصة به ، لتكون عصا سحرية تغير في من حوله، فتجد شخص عبوس يبتسم أمام كاميرته، خلاف بين عروسين تقوم الكاميرا بحله بمنتهى السهولة، سيدة تستمد قوتها من الرصيف وتتعامل بذراعها تتحول لفتاة جميلة تنظر له في حب لمجرد صورة "حلوة" بكاميرته، ذلك الشخص البسيط الفقير لا يملك سوى الكاميرا لكسب رزقه وأيضا قلوب من حوله… وقد ظهر دور المخرج جيدا في مشهد حفل الزفاف في نهاية الفيلم، ونظرٱ لأن الكتابة وحدها لا يمكنها إظهار مشاعر ذلك المشهد، فالمخرج من خلال قطعاته على ردود الأفعال المختلفة ما بين حبيب ابنته السابق وبين عروسته وبين والد العريس وأهل العروسة وكلام سيد الغريب جسد رسالة الفيلم والصراع الدائر بين أبطاله .

كما كان حوار وحيد حامد ناجح في جعل المشاهد يعيش مع أحداث أسرة المصور سيد الغريب، وذلك عن طريق مجموعة خفيفة من اللقطات المتجسدة في مواقف بين المصور وزبائنه المختلفين، ما بين الريفي البسيط أوالموظف الكبير أوالعروسان الجدد، ومن خلال هذه الشخوص ، عرفنا الكاتب بالمصور الذي يعشق عمله ويراه أصعب عمل في الدنيا، "شغلانتنا دي أصعب شغلانة في الدنيا، الوحشة عاوزة تبقى حلوة والحلوة عاوزة تبقى أحلى والوزير وخدامه، كلهم عاوزين يتصوروا"، ولهدوء يأخذنا الكاتب لنتعرف على حياة المصور من داخل بيته ، فنجده أبا حنونٱ، وإبنٱ بارٱ بأمه، شخص ودود يمكن أن تحبه من خلال اسلوبه ومبادئه الخاصة، التى تظهر في تعامله مع الناس، إنه لا يهتم بالماديات والأموال في مقابل الفن ومساعدة الأخرين، وبالطبع يكتسب حب من حوله، بإبتسامته الخالصة، وصوره الحلوة ، ويتضح ذلك من خلال علاقته بنوسة"ليلى علوى" صاحبة الكشك الجميلة ، ويبدأ الكاتب بعد استعراض ملامح شخصية البطل في تقديم باقي الأسرة للمشاهد، فيبدأ بأمه الست روحية "سناء جميل"، تلك السيدة التي عاشت من أجل ابنها وحفيدتها تهاني "منى ذكى"، سيدة تملك الحب والحنان لأسرتها وفي نفس الوقت الشدة والحزم، يظهر ذلك جيدا في حديثها مع إبنها "رجلنا في كعب بنتنا فين ما تروح"، ومن الناحية الأخرى تجدها تعلق لحفيدتها على ملابسها ومشيتها وتوبخها عندما لاحظت تغيرها النفسي تجاه مهنة أبيها، ووصفها الكاتب على لسان شخصية المصور سيد عندما قال لإبنته فى أحد المواقف "ستك روحية عاملة زي البحر يا تهاني ابعدي عنه لما الموج يبقى عالي وتقربي الهوا يبقى ماشي كدة على وش الميا"... تميزت سناء جميل، بأنها صاحبة موهبة حقيقية، ولفتت نظر أستاذها عميد المعهد الفنان الكبير زكي طليمات، وهو الذي اختار اسمها الفني، خوفًا عليها من عائلتها إذا ما اكتشف أمر امتهانها التمثيل، وكانت "سناء" إحدى عضوات الفرقة المسرحية التي شكلها "طليمات"، وعندما بدأت الصحافة وقتها تكتب عن هذه الفرقة وأعضاءها، انكشف أمرها، وغضبت أسرتها، ووصل الأمر إلى التبرأ منها والتخلي عنها.

هذه الفنانة التي دائما ماتذكرني بإديث بياف وجوان كراوفورد العملاقتين فى عالم الفن...فعندما يُذكر اسم سناء جميل على الفور تتحدث عن عظمة الفن، والأدوار التي كانت تلعبها هذه السيدة على مدار مشوارها الطويل، فهى "الضعيفة المنكسرة، القوية المتسلطة، الارستقراطية المتجبرة، الطيبة الحنون"، هي "سر الخلطة" التي كانت تبهرك طالما ظهرت أمامك على الشاشة، لتبقى سناء جميل، إحدى "أسطوات" التمثيل على مر الزمان .

وتعتبر شخصية تهاني هى القاسم المشترك لأحداث الفيلم ، وكانت بمثابة حلقة الوصل بين أسرة سيد الغريب، وبين الحياة الخارجية والتغيرات التى حدثت لها... استطاع "وحيدحامد"، أن يقدم مرحلة عمرية كاملة متمثلة في تهاني، تلك الفتاة المتحركة التي تحلم بمستقبل أفضل وتصدم بظروف عائلاتها المتواضعة فتتعرض لضغوط نفسية بسبب مستوى زملائها في الجامعة، إلى أن تلتقى بزميل الدراسة طارق"كريم عبد العزيز" فى أول أدواره، فتحبه وتعتبره كل ما لديها في الحياة، ولكن تتأزم قصة حبهما لموقف والده الرافض لهذه العلاقة ، ليتخلى عنها فتعود لسندها الحقيقي، والدها وجدتها، لتتوالى أحداث الفيلم من خلال تلك الحبكة ، التى يقدمها الكاتب فى جمل حوارية، هى أكثر مايميز الفيلم ،" القلقان عمره مايتبسط ياسيد"...وقد استطاعت الممثلة العبقرية سناء جميل، أن تقدم تمثيلا راقيا مقنعا لدور الأم والجدة الحنونة الصارمة في نفس الوقت، تسئل إبنها فى تعجب" والحب ياسيد..! ليرد عليها متحيرٱ :وأنا هعمل في ده إيه ياما، ده لا بيتمنع ولا بيتحاش ومليش حيلة معاه لا أنا ولا غيري" حوار واضح وقوي وأيضا صادم، وهو مايقصده الكاتب ليصل بنا لهذا المفهوم، عندما تقول الأم " ياه...احنا صغيرين أوي ياسيد… فيرد عليها لا ياما احنا مش صغيرين.. احنا كبار أوي.. بس مش شايفين نفسنا".

حوار بسيط من خلاله جمل قوية معبرة تكشف لنا معاناة فئات بسيطة بالمجتع ، يقسو عليها الزمن والآخرين… لكنها تبعث فينا الأمل ، حيث نرى سيد غريب وهو يسير مع إبنته على كورنيش النيل، يشتري لها الورود، وغزل البنات، وبينهما حوار حنون آسر "الواحد يزعل على حاجة كانت في إيده وراحت منه، إنما يبقى غلطان لزعله على حاجة كان بيتمناها وماجتش" ، كما نراه وهو يحتضن الناس بكلامة وبالكاميرا الخاصة به ليتفق مع صاحبة الكشك بأن يصور الناس على الكورنيش وتسليم الصور يكون من خلالها… ترفض فيصورها فجأة ثم يعطيها الصورة لتمحو قرار الرفض ويشرق بينهما الأمل ، "كنت محتاج لحد أتكلم معاه ويسمعني ويطيّب خاطري لما أكون متضايق، يسمعني كلمة حلوة، ولاقيتك إنتي عملتي كل ده"... قدم وحيد حامد في "اضحك الصورة تطلع حلوة" درسا قويا في فن الحوار وهو أكثر ما يميز الفيلم والكاتب ، ليصبح واحدا من أهم وأجمل أفلامه رغم طابعه الاجتماعي البسيط، تحملنا أحداثه في إطار اجتماعي ما بين الحزن والفرح والضحك والدموع ، والجميل في الفيلم لم يكن أبدا الصراع الذي تجسد في الاختلافات التي واجهتها أسرة سيد المصور بعد انتقالها للقاهرة بين فروق طبقية بين ابنته وزملائها في الدراسة وبين سعيه في كسب لقمة العيش بطريقة رأتها ابنته مهينة لها، لكن الأهم من الصراع في هذه النوعية من الأفلام التي تعرض حياة أسرة في فترة زمنية معينة أولا رسم وعرض الشخصيات بطريقة يتفاعل معها الجمهور وثانيا الحوار المكتوب...لذلك نجد أجزاء من الحوار تعيش حتى الآن بين الجمهور ويتذكرها جيدا .

وإستطاعت "منى ذكى"الصاعدة في نهاية التسعينيات، بالإشتراك مع العملاقين سناء جميل واحمد ذكى فى الفيلم، فقد كان الدور مناسب جدا لها وسنها ، وكان ذلك الدور نقطة مهمة فى إنطلاق نجمها لتنجح فى عملين كبيران ، ايام السادات وحليم، ثم "اضحك الصورة تطلع حلوة"، ومن مفارقات القدر نجد أن منى ذكى واحمد ذكى ، ولدا في نفس اليوم، مع إختلاف العام بالطبع… اضحك الصورة تطلع حلوة" لم يُقدّم منى زكي للسينما من أوسع أبوابها فقط، ولكنه يعد أيضًا شهادة ميلاد كريم عبد العزيز، ليكون بمثابة دفعة لهما، فى تقديم تاريخ فنى محترم ومشرف مستمرٱ حتى الآن ، كما فاز مصوره رمسيس رزق بجائزة أفضل تصوير في مهرجان جمعية الفيلم .

نجح فريق العمل أن يقدم لنا رسالته التى ستعيش طويلا بمنتهى البساطة، لينتهي الفيلم بلم شمل جمبع أبطاله وأراد سيد أن يلتقط صورة لهم جميعا، لتوثيق اللحظة، فيطلب من الجميع الابتسام قائلا فى آخر جملة "أهم حاجة الضحكة الحلوة" .

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات