السبت 30 مايو 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.53
    الدينــار الأردنــــي 4.92 5.01
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.82 3.88
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

"عملية المطار"

  • 10:44 AM

  • 2015-09-14

 رام الله - " ريال ميديا":

"شباب الصقر " هم 9 شباب أنضموا لحركة القوميين العرب التى أنبثقت منها العديد من الجبهات منهم الجبهة الشعبية و أبطال العودة ...المسئول عن هذة المجموعة عبد الله العجرمى "مسئول التنظيم العسكرى بالجبهة الشعبية " أحد هؤلاء التسعة يدعى جبريل محمد نوفل و أسمة الحركى أبو رأفت و أخر أبو محمد ..

توجة العجرمى الى مطار اللد ، و اللد أحدى مدن ال48 التى وقعت فى أيدى الصهاينة كما كان هذا المطار تابع لهم أيضاً ..دخول المطار ممنوع منعاً بتاً على الفلسطينيين إلا بطريقة نادية الجندى فى مهمة تل أبيب و لكن من لعب هذا الدور كان رجلا .

المسئولة عن أمن المطار رقيبة إسرائيلية تدعى صوفيل تعرف عليها العجرمى لمده كافية جعلته يستطيع ذات يوم الدخول الى المطار التى كانت تسكن فية خمس طائرات عسكرية إسرائيلية لمقابلتها ...عينه كانت كعيون الصقر تحفظ المكان و تصورة و بمجرد خروجة توجة العجرمى إلى شقتة التى كان الشباب موجودين فيها ينتظرونه .

دخل عليهم و بدأ برسم المكان و رسم خطة مفصلة عن مداخل المكان و مخارجة ، رسمه أحلى من إبتسامة الموناليزا ،رسمة كانت لابد و أن تحصد كل الجوائز ففيها تشعر بمعنى المقاومة و الحرية و الوطن و سميت هذة اللوحة بعملية المطار .

بعد أن وضعت الخطة كان على جبريل نوفل التنفيذ ..و هنا كان ما يلزم نوفل هو قاذفان صاروخيان من نوعية B7 أربيجية و 9 بنادق و هو ما حصل علية بالفعل ..و لمن تسأل مثلى كيف ؟؟

كانت هذه للأسف بقايا الجيوش العربية المنهزمة التى لم تترك لنا إنتصارا نحتفل به بل تركت لنا بقاياها لننتصر بها ...

و فى ظلام ليلة الحادى عشر من شهر كانون الأول (ديسمبر ) سنة 1967" * فى شهر رمضان " توجة شباب الصقر بما يحملوه من أسلحة لتنفيذ عملية المطار و التى كان الهدف منها إسقاط طائرتان عسكريتان فور إقلاعهما من المطار بما تحملة من جنود هذا ما كانوا قد خططوا له و لكن ما حدث كان عكس ذلك تماما ...

يتحركون على أطراف أصابعهم فى حركة تكاد لا تشعر بها أو تراها فى هذا الظلام البارد ..يحملون بنادقهم على ظهورهم و كل اثنين يحملون صاروخاً ...لهم نفس الحركات و لهم وجه واحد ملثمٌ بالكوفية ..

فور وصولهم على أطراف منطقة اللد فوجئوا بكمين "حرس الحدود "الصهيونى ..كمين ضم 35 جندى إسرائيلى ، وقعت المواجهات بينهم و أمتدت لساعتين تقريباً و كانت الحصيلة هى ما تدفعهم للثبات فلقد سقط من العدو 20 جندياً و من المقاومين 3 و أخر مصاب ...يدعى محمود الذى نقل الى معسكر الجامعة العربية الذى كان يقع بالقرب منهم لمداوته

."و كان أحد الشهيدين هو صائب سويد حيث كان الشهيد صائب يحمل مصباحاً ذو ضوء شديد سلطه على القوات الإسرائيلية ليمنعها من رؤية أفراد المجموعة المهاجمة، وبقي المناضل صائب سويد مسلطاً ضوء مصباحه حتى بعد إصابته

بدأت هنا المطاردات تلاحق من تبقى ووزعت أوامر بالقبض على أبو رأفت نوفل و أبو محمد نوفل منفذى العملية و الأتيان بهم أحياء أو أموات بمكافئة تقدر ب 2000 دينار .

و كانوا هؤلاء الأثنين رجلاً واحداً و هو جبريل محمد نوفل كان الأول أسمة الحركى فى القدس و الأخر ف غزة .

أستطاع جبريل الهرب و توجه الى بيت العجرمى الذى لم يجده ...فتوجه الى منزلة و فور بلوغة أول الشارع قالت له جارتة أن اليهود محاصرون المنزل و ينتظرون عودتك ،فدخل بيت تلك السيده التى كانت زوجة لإحدى ظباط جيش التحرير " التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية " و هو ( نمر حجاج) الذى أبلغة بأنه تم القبض على عبد الله العجرمى ...و علم بعد ذلك أنه حُكم علية ب خمس عشر سنة .

ترك نوفل سلاحة و توجة لغزة و منها الى الاردن ...و هنا بدأت مرحلة جديدة حيث معركة الكرامة " التى كانت بين الجبهة الشعبية و منظمة التحرير أمام العدو الصهيونى .....و أيلول الأسود الذى دفع به لبيروت للالتحاق بالمقاومة الشعبية هناك و حكاياتة مع رفيق سكنة غسان كنفانى و حكااايات أخرى ....

سلمي خطاب:

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات