الخميس 04 يونيو 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.53
    الدينــار الأردنــــي 4.92 5.01
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.82 3.88
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

مزاد كريستيز للفنون الحديثة والمعاصرة ينطلق في دبي يوم 20 أكتوبر

معرض المزاد يضم 122 عملاً فنياً ويفتح أبوابه للجمهور اعتباراً من 18 أكتوبر في قاعة جودولفين في فندق أبراج الإمارات

  • 16:13 PM

  • 2015-09-07

دبي، الإمارات العربية المتحدة- " ريال ميديا":

 أعلنت اليوم دار كريستيز للمزادات إن المقتنيات الخاصة ستتصدَّر مزادَها للأعمال الفنية العربية والإيرانية الحديثة والمعاصرة مساء 20 أكتوبر المقبل في فندق جميرا أبراج الإمارات في دبي. وسيتضمن المزاد المرتقب 122 عملاً فنياً، أكثر من 80٪ منها من مقتنيات خاصة من عدد من مدن المنطقة، بالإضافة إلى آسيا والولايات المتحدة وإيطاليا والمملكة المتحدة واليابان. إلى جانب ذلك، يتضمن مزاد كريستيز المقبل ست لوحات من التركة الفنية لمبدعيها، والتي لم تعرض من قبل في أي مزاد. وتعزز أعمال فنانين من مصر وفلسطين ولبنان وإيران فرادة المزاد المقرر في شهر أكتوبر المقبل بدبي. وكما هو حال بقية مزادات كريستيز بالمنطقة، يمثل المزاد المقبل شاهداً على الحركة الفنية والإبداعية بمنطقة الشرق الأوسط طوال العقود التسعة الماضية. 

مقتنيات خاصة:

تمتاز مقتنيات الدكتور أكرم خطيب وزوجته الفنانة أمل ملحم بأهمية خاصة في الحركة الفنية الإماراتية، فقد ساهم الاثنان في إثراء الحركة الإبداعية ببلدان مجلس التعاون، وخصوصاً في الإمارات، في مطلع تسعينيات القرن المنصرم، حيث دَعَيا نخبة من الفنانين التشكيليين من المنطقة، لاسيما من سوريا، للإقامة في دبي لمدة خلال فترة التسعينيات، لإنجاز لوحاتهم وتوطيد العلاقة فيما بينهم واستلهام عوالم وآفاق وأبعاد مترامية من التجربة الإبداعية. ويتضمن مزاد كريستيز المقبل خمس لوحات أخاذة من هذه المقتنيات الفريدة للفنانين التشكيليين السوريين فاتح المدرس ونذير نبعة ومأمون الحمصي.

كما تختزل «مقتنيات عائلة مغني الخاصة» من العاصمة اللبنانية بيروت جوهر حركة الرسم الحديث في لبنان، إذ تُعَدُّ فترة أواخر ستينيات وأوائل سبعينيات القرن المنصرم الحقبة الذهبية في لبنان على صعيد ثراء الحركة الثقافية والإبداعية. وتضم «مقتنيات عائلة مغني الخاصة» مجموعة فريدة من روائع اثنين من أبرز الرسامين في الشرق الأوسط، هما بول غيراغوسيان (1926-1993) وإيلي كنعان (1926-2009).

ويقدّم الفنانان التشكيليان اللبنانيان بول غيراغوسيان وإيلي كنعان منظوراً بصرياً مختلفاً تماماً لتراث لبنان، وتجسّد لوحات غيراغوسيان الثلاث المشاركة في مزاد كريستيز أهم مراحل ميوله التجريبية مع الرسم، حيث تتمحور روائعه حول فكرة الأنثى الشاردة أو أيقونة الأم، وتجريب الأبعاد المختلفة للون والشكل والحجم بحيث يكون لكل لوحة قماشية منظور مختلف عن الشخصية والألفة والعمق. وخلافاً لهذا التجريب مع المجاز عند غيراغوسيان، نجد رؤية تجريدية مختلفة عند إيلي كنعان، إذ تتميز أعماله بالسمة الزخرفية وضربات فرشاته التعبيرية وتداخل الحقيقة الواقعية والخيال عبر تمويه الخط الفاصل بينهما.

تركة الفنانين:

يتضمن مزاد كريستيز المقبل لوحتين استثنائيتين للفنان التشكيلي المصري محمود سعيد (1897-1964)، واللوحتان مأخوذتان مباشرة من تركته الإبداعية التي آلت إلى عهدة أسرته. اللوحة الأولى «السمراء ذات الأساور»، رسمها عام 1926، وتعود ملكيتها إلى أخيه الوحيد، حسين بيك سعيد، الذي كانت له إسهاماته في الحركة الثقافية حيث عمل في استوديو مصر الذي كان يُعد في ثلاثينيات القرن المنصرم هوليوود الشرق وظل كذلك على مدار ثلاثة عقود متتالية.

وفي هذه اللوحة يقدّم محمود سعيد، رائد الحركة التشكيلية المصرية، بُعداً فريداً للإنسانية النقية، حيث أزال التفاصيل الفائضة أو الزخرفية ورسم هذه المرأة العادية، مجهولة الاسم، بنظراتها الطبيعية والمتعبة، والفاتنة في آنٍ معاً. وبذلك رسمها محمود سعيد بنزاهة قلَّ نظيرها جعلته يبرز جوهر جمالها وأصولها بملامح مصرية أصيلة (القيمة التقديرية: 200.000 – 300.000 دولار أمريكي).

ومن التركة الإبداعية للفنانة التشكيلية المصرية عفت ناجي يتضمن مزاد كريستيز المقبل لوحتين، إحداهما لها والأخرى لمحمود سعيد، واللوحتان مثالان جليان على الحركة الثقافية المصرية وانشغال الفنانين التشكيليين بالفلكلور والفنون البدائية.

الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة

لإحياء ذكرى مرور 25 عاماً على رحيل الرسام الفلسطيني عاصم أبو شقرة (1961-1990) تقدم كريستيز للمرة الثانية لوحة للرسام الذي توفي في سن 28 عاماً. وتتميز أعمال عاصم أبو شقرة بالتناسق المتقن والتناغم الفريد بين فكرة اللوحة والتجريب في الأساليب، وتجسد الروح الفلسطينية، فمفرداته البصرية جميعها من البيئة الفلسطينية، لاسيما شجر الصبَّار التي جعلها تختزل تاريخ وطنه، حيث شكَّل شجر الصَّبار في مرحلة مبكرة الحد الفاصل بين الأراضي، وفي الوقت ذاته يُعرف الصَّبار بفاكهته الصيفية المنعشة. وفي هذه اللوحة المشاركة في مزاد كريستيز تتناغم حركات الفرشاة الجريئة مع الألوان لإبراز جمالية الشكل ببساطة فريدة (القيمة التقديرية: 200.000-300.000 دولار أمريكي).

يمزج الفنان التشكيلي الأمريكي الإيراني مانوشير يكتاي (وُلد 1922) بين ما بعد الحداثة والثقافة الإيرانية، بين الشرق والغرب، بما يتجاوز الحدود التقليدية للتعبيرية التقليدية ورسم البورتريه. ويتضمن مزاد كريستيز المقبل لوحة «بورتريه روبرت مونرو»، وهي مثال آسر لممارسة يكتاي الإبداعية، وأما روبرت مونرو فهو مصور شهير أسهم في العديد من المجلات العالمية مثل «فوغ» و«تاون أند كنتري» و«تشارم» و«سِفنتين» و«نيوزويك» وغيرها الكثير (القيمة التقديرية: 40.000-60.000 دولار أمريكي).

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات