الثلاثاء 24 نوفمبر 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.32 3.37
    الدينــار الأردنــــي 4.82 4.84
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.91 4.08
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

ردود فعل فلسطينية على اتفاق التطبيع بين السودان وإسرائيل: طعنة جديدة

أدانت اتفاق السودان وإسرائيل.. الرئاسة: لا يحق لأحد التكلم باسم الشعب الفلسطيني وقضيته

  • 21:53 PM

  • 2020-10-23

رام الله - غزة - " ريال ميديا ":

 

عقبت الرئاسة الفلسطينية اليوم الجمعة، على البيان المشترك الأميركي الإسرائيلي السوداني، بشأن اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسوادان.
وأكدت الرئاسة في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إدانتها ورفضها لتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تغتصب أرض فلسطين، لأن ذلك مخالف لقرارات القمم العربية، وكذلك لمبادرة السلام العربية المقرة من قبل القمم العربية والإسلامية، ومن قبل مجلس الأمن الدولي وفق القرار 1515.
وجددت الرئاسة الفلسطينية، التأكيد على أنه لا يحق لأحد التكلم باسم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، مشددة على أن الطريق إلى السلام الشامل والعادل يجب أن يقوم على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المحددة، بما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وتحقيق الاستقلال للشعب الفلسطيني في دولته وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967، وسوف تتخذ القيادة الفلسطينية القرارات اللازمة لحماية مصالح وحقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة.

ومن جهة ثانية اعتبرت منظمة التحرير الفلسطينية، أن انضمام السودان إلى الدول المطبعة مع إسرائيل، يشكل طعنة جديدة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، إن "انضمام السودان إلى "المطبعين مع دولة الاحتلال الإسرائيلي يشكل طعنه جديدة في ظهر الشعب الفلسطيني وخيانة لقضيته العادلة وخروجا عن مبادرة السلام العربية"

جاء ذلك بعد الإعلان رسميا عن تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل.

وبهذا تكون السودان خامس بلد العربي يوقع اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل، إذ وقعت الأردن اتفاقا مع إسرائيل عام 1994، ومصر عام 1979.

وفي ردود الأفعال الفلسطينية، قالت حركة حماس في بيان لها يوم الجمعة: "تلّقى شعبنا الفلسطيني البطل، ومعه كل شعوب الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم خبر موافقة حكومة السودان على تطبيع العلاقات مع العدو ببالغ الصدمة والإدانة والاستنكار".

ودعت حركة حماس، شعب السودان إلى رفض هذا الاتفاق العار والذي لن يجلب للسودان استقرارًا ولا انفراجًا كما يدعون، بل سيأخذ السودان نحو المزيد من التشتت والتضييق والضياع، وسيؤدي إلى المزيد من هيمنة الاحتلال على مقدرات شعوبنا وأمتنا، ويمثل اختراقًا وضربًا لمصالح الأمة وتمزيق صفوفها، وفي المقدمة منها تمزيق السودان نفسه

وأدانت الحركة هذا التطبيع واصفة إياه بـ"المشين والمهين" الذي لا يليق بالسودان شعبًا وتاريخًا ومكانةً ودورًا كدولة عمق داعمة لفلسطين وقضيتها ومقاومتها.

من جهتها، عبرت حركة المقاومة الشعبية، عن أسفها لإعلان تطبيع العلاقات بين جهورية السودان الشقيقة والكيان الصهيوني.

وقالت في بيان لها: "الإعلان بالتطبيع هو الأمر الذي نعتبره وصمة عار في تاريخ الأمة العربية والإسلامية، كما يعد إستمرارا لنهج التفريط بقضية فلسطين."

وأكدت الحركة: "أن إقدام السودان الشقيق على مثل هذه الخطوة لن يجلب له الأمن والاستقرار والازدهار، وهي محاولة خسيسة من أعداء الأمة لسلخ السودان عن قضايا أمته العادلة وعلى رأسها قضية فلسطين "

وتشدد الحركة أن الكيان الصهيوني وقادته الملطخة أيديهم بدماء شعبنا الفلسطيني والعربي والإسلامي, لا يمكن أن تكون ممدودة للسلام وإنما لنهب خيرات الأمة والقضاء على أي بصيص أمل للوحدة العربية الإسلامية, كي تبقى الأمة رهينة الأزمات والويلات والحروب, حيث ان التاريخ لم يمحو بعد الجرائم البشعة التي ارتكبها الصهاينة بحق شعب السودان وفلسطين وكل شعوب أمتنا. 

وطالبت الحركة، أحرار السودان، إلى رفض هذا القرار المشين، والتعبير بكل غضب وحزم، والحفاظ على وحدة وتماسك السودان المعتاد عليه دومًا، وأن تكون عاصمته "ألخرطوم " وطن اللاءت الثلاثة ودعم النضال التحرري الوطني الفلسطيني في مواجهة عدوانية وتوسعية الكيان الصهيوني.

وفي ذات السياق، قال القيادي في حركة فتح، منير الجاغوب، عبر حسابه على (فيسبوك): إن بعض الحكام يتسابقون إلى الإحتفاء بالتطبيع مع إسرائيل وكيل المديح لها، وفي المقابل يصرّون على الإساءة إلى الشعب الفلسطيني ويجاهرون بالبراءة من "تهمة" دعمه وتأييد نضاله لنيل حقوقه. 

وأضاف: "نسأل هؤلاء الحكام: هل تحالفتم مع إسرائيل وأصبحتم في حالة حرب مع فلسطين؟"

وتابع الجاغوب: حكام السودان الجدد خرجوا من قائمة الإرهاب الأمريكية ودخلوا حظيرة التطبيع الامريكية الاسرائيلية مع دفع رسوم الاشتراك مسبقاً قبل الانضمام.

وأكد القيادي في فتح، عباس زكي: "ان التطبيع لن ينفع السودان بل سيساعد "إسرائيل" على نهب ثرواته"

وقال القيادي في حركة حماس، سامي أبو زهري: "الإعلان عن تطبيع العلاقات بين السودان والاحتلال هو أمر مؤلم ولا يتفق مع تاريخ السودان المناصر للقضية الفلسطينية."

بدوره، استنكر حزب الشعب الفلسطيني الاعلان الرسمي السوداني الامريكي الاسرائيلي، مساء يوم الجمعة، عن تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال.

وعبر حزب الشعب عن أسفه لخضوع السودان للضغوط والابتزاز الامريكي الذي جرى استخدامه لإغراق السودان في مستنقع التطبيع الآثم. وأكد حزب الشعب أن هذه الخطوة المدانة تمثل خروجاَ اضافياَ عن المبادرة العربية لعام 2002 وتلحق ضرراَ كبيراَ في نضال شعبنا الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة، كما انها لن تفيد الشعب السوداني وطموحاته بل ستزيد من أزماته المتعددة وخاصة في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها ومطامع اسرائيل الكبيرة بالسودان وعموم القارة الافريقية.

ودعا حزب الشعب الفلسطيني لمواجه موجة التطبيع عبر خطوات جادة لتشكيل جبهة شعبية عربية موحدة لمواجهة التطبيع، والمضي قدماً دون تردد ومماطلة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيز صمود شعبنا في مواجهة هذه التحديات.

أما رد فعل حركة الجهاد الإسلامي، قالت في بيان لها: " ان اتفاق التطبيع السوداني الإسرائيلي خيانة لفلسطين والامة وتهديد لهوية ومستقبل السودان".

وقال القيادي في الجهاد، داود شهاب، إن: "النظام السوداني ينزلق بالسودان نحو الحضن الإسرائيلي و يقدم هدية مجانية لإسرائيل و يدفع من قوت الفقراء والمشردين من الشعب السوداني أموالا طائلة ثمنا لنيل الرضا الأمريكي."

وأشار شهاب، تعقيبًا على إعلان اتفاق التطبيع بين السودان وبين دولة الاحتلال الإسرائيلي، إلى أن النظام السوداني يسجل بذلك كتابا أسودا في تاريخ السودان بلد اللاءات الثلاث.

ووصف الاتفاق بين السودان وبين دولة الاحتلال بأنه تهديد لهوية ومستقبل السودان وخيانة للأمة ولثوابت الإجماع العربي

وأضاف: "نحن نثق بأن الشعب السوداني والأحزاب القومية والوطنية في السودان لن تقبل هذه الخيانة وقوى الحرية والتغيير أمام اختبار مصيري سيحدد مسار التغيير في هذا البلد العزيز على قلوبنا".

وأوضح شهاب، أن السودان بلد كبير وقدم تضحيات كبيرة من أجل فلسطين، لافتا إلى أن السودانيين أكثر وعيا بطبيعة المخطط الصهيو أمريكي الهادف لتمزيق الشمل العربي وحصار البلاد الإسلامية.

من جانبها، دانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اقدام النظام السوداني على التطبيع مع الكيان الصهيوني، والذي يضاف لمسلسل السقوط والخيانة لأنظمة التبعيّة العربيّة التي حوّلت ذاتها ودورها إلى مواقع التبني والانخراط في المخطّطات المُعادية لمصالح شعوبها وشعوب الأمّة العربيّة، وفي المساعي المحمومة للإدارة الأمريكيّة والكيان الصهيوني لتصفية القضيّة الفلسطينيّة وحقوق الشعب الفلسطيني.

وقالت الجبهة في بيان وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، إنّ "اقدام النظام السوداني على خطوته الخيانيّة بالتطبيع، هي خيانة لثورة شعب السودان الشقيق الذي دفع الغالي والنفيس من أجل التحرّر من التبعيّة، ومن أجل سودانٍ حر ومستقل، سودان ينعم بثرواته المتعدّدة والكبيرة التي نهبتها وبدّدتها أنظمة الديكتاتوريّة، والتي كان من ركائزها أولئك المتنفّذين القائمين في النظام القائم على هندسة التطبيع"، مؤكدة أنه "لن ينطلي على شعب السودان الشقيق أي أكاذيب تبرّر خيانة نظامه بالأزمة الاقتصاديّة القائمة، والتي يدرك أنه لن يخرج منها إلاّ بسياسة تنمويّة مستقلة وبعيدًا عن التبعيّة".

وعبَّرت الجبهة عن ثقتها بأن شعب السودان الشقيق سيقبر خيانة نظامه، وسيقبر كل من أقدم على هذه الخيانة، ولن تحميهم الادارة الأمريكيّة ورئيسها الذي قدّمت له مصالح السودان وشعبه قربانًا في سباقه الانتخابي.

وختمت الجبهة، بالتأكيد على أنّ المطلوب أمام تسارع واتساع دائرة سقوط الأنظمة العربيّة واعترافها بالكيان الصهيوني، وتوقيع الاتفاقيات معه، ودعم أطماعه لأن يصبح دولة المركز في المنطقة، بات من الملح وبشكلٍ عاجل أن تلتقي قوى وفصائل حركة التحرّر الوطني العربيّة، للاتفاق على خطة مشتركة وشاملة تتصدى لهرولة التطبيع الرسمي، وتقطع الطريق على تعميمه شعبيًا، وتدافع عن حقوق شعوبها وعن القضيّة الفلسطينيّة كقضية مركزيّة للأمة العربيّة.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات