الاربعاء 03 يونيو 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.53
    الدينــار الأردنــــي 4.92 5.01
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.82 3.88
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

مركز عبد لله الحوراني للدراسات والتوثيق / م.ت.ف

مركز الحوراني: تقرير الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية لشهر أغسطس 2015

5 شهداء وهدم أكثر من 130 مبنى ومنشأه خلال آب الماضي

  • 06:38 AM

  • 2015-09-02

رام الله – " ريال ميديا":

أصدر مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره الشهري حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال شهر آب الماضي.

واليكم أهم ما جاء في التقرير:

 الشهداء:

 ارتقى 5 شهداء فلسطينيين خلال الشهر الماضي على أيدي قوات الاحتلال والمستوطنين وهم:

* ليث فضل الخالدي (17) عام من مخيم الجلزون شمال رام الله استشهد بعد إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال قرب حاجز عطارة .

* سعد دوابشة (37) عام من قرية دوما جنوب نابلس استشهد متأثراً بإصابته بحروق خطيرة جراء إحراق منزله على أيدي المستوطنين في القرية و التي أودت بابنه الرضيع علي (18 شهرا) نهاية شهر تموز الماضي وأبقت زوجته وابنه البكر بين الحياة والموت.

* انس منتصر طه (20) عاما من بلدة قطنة شمال القدس استشهد برصاص قوات الاحتلال بذريعة طعنه مستوطنا داخل محطة الوقود "دور" قرب حاجز "عوفر" التابع لقوات الاحتلال المقام على الطريق رقم 443 غرب رام الله.

* الفتى أحمد كامل رفيق (16 عاما) من محافظة طوباس، استشهد جراء إطلاق جيش الاحتلال النار عليه على مفرق بيتا جنوب نابلس بحجة الاقتراب من مجموعة من الجنود الذين كانوا يقفون بجانب دورية، لكن الجنود أطلقوا النار عليه ما أدى إلى استشهاده.

* محمد بسام أبو عمشة الأطرش (26 عاما) من قرية كفر راعي قضاء جنين استشهد على حاجز زعترة الاحتلالي بعدما قام احد الجنود  باستدعاء الشاب فقام الشاب بالتوجه إليهم وبعد أن قام الجنود بمضايقته حاول منعهم فقام الجنود بتصفيته بدم بارد .

 الجرحى والاعتقال:

أصيب نحو (80) مواطناً خلال الشهر الماضي برصاص قوات الاحتلال من  بينهم (10) أطفال، كما تم  اعتقال نحو (320) مواطنا في مختلف مدن الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، فيما يقبع نحو 6000 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية من بينهم 205 طفل و25 أسيرة.

تهويد القدس:

في تطور خطير وغير مسبوق منذ احتلال القدس عام 1967 تفرض الشرطة الإسرائيلية وقتا زمنيا محددا لدخول المصلين ومكوثهم في المسجد الأقصى بنصف ساعة فقط وإلا سيتم تحويل بطاقاتهم الشخصية إلى مركز شرطة الاحتلال في المدينة، فيما فرضت إجراءات وقيودا مشددة غير مسبوقة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى حيث منعت المصلين من الرجال والنساء من كافة الأعمار من دخول المسجد الأقصى في أوقات وفترات مختلفة، في الوقت الذي تسمح فيه للمستوطنين اليهود بالتجول وتدنيس المسجد الأقصى بحماية جنود الاحتلال، كما اعتزمت السلطات الإسرائيلية اعتبار المرابطين في المسجد الأقصى تنظيما إرهابيا.

إلى ذلك تعمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي على وضع مخطط استيطاني كبير في حي المغاربة، الذي يطلق عليه الاحتلال الإسرائيلي اسم "الحي اليهودي"، في البلدة القديمة من القدس المحتلة بقيمة ستصل إلى 150 مليون شيقل، حيث أنهت الشركة الاستيطانية لتطوير الحي اليهودي من المخططات الهندسية وفقا لما نشره موقع صحيفة "معاريف" العبرية، وأشارت الصحيفة بأن هذه المخططات الهندسية تتضمن رسم خرائط الحي والعقارات من اجل تنظيم الوضع القانوني لهذه العقارات التي لم يحسم أمرها منذ عام 67، ويتضمن المخطط بناء فندق وموقف للسيارات تحت الأرض وبناء برج لمصعدين كهربائيين كبيرين يوصلا إلى ساحة حائط البراق والحي اليهودي ومقاهي ومراكز تجارية وسياحية .

كما تم الكشف عن قيام جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية بتقديم مخطط هندسي "للجنة المحلية لتخطيط والبناء" بهدف إصدار تراخيص بناية لإقامة بناية استيطانية جديدة في حي بطن الهوى ببلدة سلوان في مدينة القدس بالقرب من البؤرة الاستيطانية "بيت يونتان" التي بنيت عام 2004. ويعتزم الاحتلال الإسرائيلي وأذرعه التنفيذية في القدس المحتلة نشر مناقصة لبناء كنيس ضخم في البلدة القديمة مقبب بارتفاع نحو 23 مترًا، على ست طبقات، اثنتان تحت الأرض وأربع فوقها بمساحة بناء إجمالية قدرها 1400 متر مربع، وعلى مساحة 378 م2، وذلك بدعم مباشر من الحكومة الإسرائيلية، وبتكلفة نحو 50 مليون شيكل  ويهدف بناء الكنيس إلى استنبات مواقع يهودية "مقدسة" في قلب القدس القديمة، وزرع مبانٍ مقببة توحي لأقدمية الوجود اليهودي في القدس، وتشويه الفضاء العام بالمدينة، ومن المخطط أن يكون هذا الكنيس الثاني من حيث الضخامة والعلو في القدس القديمة بعد كنيس الخراب، إلى ذلك استولت ما تسمى "سلطة الطبيعة الإسرائيلية"، على قطعة أرض مساحتها 7 دونمات ملاصقة لمقبرة باب الرحمة ولسور المسجد الأقصى من الجهة الشمالية الشرقية تعود لعائلتي "الحسيني والأنصاري" حيث شرع عمال من "شركة حراسة" بوضع أسلاك شائكة حول الأرض المنوي مصادرتها، وفي نفس السياق استولت جمعية 'عطيرت كوهانيم' الاستيطانية المتطرفة، على بناية سكنية جديدة مكونة من خمسة طوابق، في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى لتصبح البؤرة الاستيطانية السابعة في الحي.

إضافة إلى ذلك قررت بلدية الاحتلال في القدس إقامة "حديقة مؤقتة" لمدة خمسة أعوام، على مساحة حوالي 1300 دونم على سفح جبل المشارف في القدس الشرقية بين بلدتي الطور والعيسوية، يشار إلى انه توجد في هذه المنطقة أراض فلسطينية خاصة وجزء منها تابع للجامعة العبرية وآخر تابع لمستشفى اوغستا فكتوريا. 

الاستيطان ومصادرة الأراضي:

قامت قوات الاحتلال باقتلاع عشرات أشجار الزيتون المثمرة التي يبلغ عمرها مئات السنين وتجريف ما بين 25 إلى 30 دونما، بهدف إقامة جدار الضم والتوسع العنصري في منطقة بئر عونة في وادي كريمزان من أراضي مدينة بيت جالا، دون أدنى اعتبار لحقوق العائلات الفلسطينية الذين سيفقدون أراضيهم نتيجة بناء الجدار في المنطقة، حيث قامت قوات الاحتلال بتغيير مسار الجدار الفاصل في المنطقة مما يؤدي إلى مصادرة  3500 دونم بالإضافة إلى الدونمات الأخرى التي سيدمرها مسار الجدار، وحسب المخطط الذي أعلن عنه من قبل الجيش في هذه المنطقة، فان الجدار يقطع الوادي المسمى "وادي أحمد" بمحاذاة جسر الأنفاق، ومن ثم يتسلق منطقة الكريمزان بمحاذاة الجمعية العربية، متجها إلى مستوطنة "هار- جيلو"، بشكل يهدف إلى ضم هذه المستوطنة إلى مستوطنة "جيلو" وخلق تواصل جغرافي بين المستوطنتين.

إضافة إلى ذلك كشفت مصادر عبرية الأسبوع الماضي النقاب عن استمرار حكومة اسرائيل في بناء المئات من الوحدات الاستيطانية في القدس المحتلة ومختلف أنحاء الضفة الغربية حيث تؤكد المصادر البدء ببناء مشروع سكني في "حي رمات" في مستوطنة "جبعات زئيف" يتضمن إقامة 370 وحدة سكنية كان قد تم الإعلان عنها سابقا، بالإضافة إلى استمرار البناء في كل من مستوطنات "بسغات زئيف، موديعين هار حوماه، النبي يعقوب، اريئيل".

كما قامت سلطات الاحتلال بالاستيلاء على نحو 50 دونم من الأراضي المحاذية لمستوطنة (شدموت ميخولا) في الأغوار الشمالية بمحافظة طوباس ووضع سياج في محيطها والشروع بإقامة مشروع للطاقة الشمسية عليها.

وكشف النقاب عن عمليات توسيع لمستوطنتي "تسور هداسا " و"بيتار عليت" على حساب أراضي واد فوكين غرب بيت لحم حيث تتواصل أعمال البناء بشكل محموم كما يجري تدمير للأراضي الزراعية في المنطقة.

هدم المنازل:

ضمن مسلسل طويل ومتواصل يهدف الاحتلال من خلاله لتفريغ المنطقة من محتواها الفلسطيني، بغية عزل المدن الفلسطينية عن بعضها، والمضي قدما بتنفيذ مخطط الاحتلال المعروف ب EI  والذي يهدف لفصل جنوب الضفة الغربية عن شمالها، قامت قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي بعمليات تهجير قصري في عدد من المنشات تعود لبدو الجهالين، في 4 تجمعات وهي: الخان الأحمر أبو فلاح، وادي سنسيل، بير مسكوب وبدو الزعيم، شرقي القدس، وتزامنت أيضا مع عمليات تهجير في قرى العقبة، ويرزا، والميتة، بالأغوار طالت العديد من المنشأت السكنية والزراعية، وفي بلدة جبع شمال القدس قامت  بهدم 15 بركساً تعود لعائلات العراعرة والكعابنة بحجة أنها مقامة على أراضي "ج".

وفى حمى غير مسبوقة قام الاحتلال خلال الشهر الماضي بهدم أكثر من (115) مبنى ومسكن ومنشأه تجارية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس أدت إلى ترحيل عشرات العائلات الفلسطينية  ومن بين المنشآت التي تم هدمها مساكن ممولة بمساعدات دولية في المنطقة المصنفة (ج) والتي تشكل ستين في المئة من مساحة الضفة الغربية الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية وحيث لا يسمح للفلسطينيين البناء فيها كما ذكر تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة العاملة في الأراضي الفلسطينية (اوتشا)، وقد تركزت عمليات الهدم في كل من، جبل المكبر وسلوان والعيزرية ووادي الجوز بمدينة القدس، بالإضافة إلى منطقة بيت جالا وقرية حوسان في محافظة بيت لحم، والظاهرية وتقوع وزعترة في منطقة الخليل، والجلمة غرب جنين، كما تم استهداف عرب الجهالين في منطقة الخان الأحمر ومنطقة عينون بالقرب من طوباس، إضافة إلى مساكن بالقرب من حاجز "الحمرا" العسكري الإسرائيلي في الأغوار الوسطى.

اعتداءات مستوطنين:

بعد الاعتداء البشع  الذي قام به المستوطنين من خلال حرق عائلة دوابشة في منزلهم في قرية دوما  وإدانة العالم لهذا الفعل الإجرامي، ما زالت اعتداءات  المستوطنين مستمرة ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، حيث بلغت أكثر من 375 اعتداءاً  في النصف الأول من العام الحالي، وقد هاجم مستوطنون بالحجارة والزجاجات الفارغة منازل المواطنين في بلدة سيلة الظهر جنوب جنين وسط ترديد الهتافات العنصرية كما أقدموا على حرق عشرات أشجار الزيتون في أراضي المواطنين في واد عزون في بلدة عزون شرق قلقيلية، بالإضافة إلى قيام احد المستوطنين بدهس طفل من عرب الرماضين  شرق قلقيلية وصفت إصابته بالخطيرة.

كما أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق وبالرصاص المطاطي الذي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي بعد هجوم شنه المستوطنون على عدد من المزارعين في محاولة لمنعهم من فلاحة واستصلاح أراضيهم في المنطقة الشرقية من قرية قصرة جنوب نابلس. حيث هاجم مستوطنون من مستوطنة "ياش كوديش" منطقة "بسلاطة" الواقعة شرقي بلدة قصرة بعد قيام عشرات المزارعين بعملية استصلاح لأراضيهم الزراعية، وحاولوا منعهم من الاستمرار بعلمية الاستصلاح الأمر الذي رفضه المواطنون وقاموا بالتصدي للمستوطنين وأجبروهم على التراجع مما جعل قوات الاحتلال الإسرائيلي تتدخل إلى جانب المستوطنين.

وما زالت ممارسات المستوطنين العدوانية والإجرامية مستمرة بحق أبناء شعبنا في قرى ومدن الضفة الغربية والقدس.

 

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات