الاثنين 01 يونيو 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.53
    الدينــار الأردنــــي 4.92 5.01
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.82 3.88
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

الفصائل الفلسطينية ترفض عرض حماس "إدارة مشتركة" لقطاع غزة

  • 14:00 PM

  • 2015-09-01

غزة - وكالات – " ريال ميديا":

حاولت حركة حماس خلال الفترة الأخيرة، تنفيذ إحدى الخيارات التي كانت تهدد باتخاذها في السابق، بعد فشل حكومة التوافق الوطني التي يترأسها الدكتور رامي الحمد الله، وذلك بتقديم عرض على الفصائل الفلسطينية بالمشاركة في إدارة قطاع غزة.

خيار حركة حماس بتشكيل هيئة إدارية عليا لإدارة شؤون القطاع كبديل للحكومة، ودعوة الفصائل إلى المشاركة في تفعيل الهيئة الإدارية، بعد تعثر المصالحة مع حركة فتح، لطالما نفاه أبرز قيادات الحركة، إلا أن القيادي في الحركة زياد الظاظا، أكد ما انفرد بنشره "الخليج أونلاين" في السابق، بأن الحركة بدأت فعلياً الاتصالات مع الفصائل لتشكيل هيئة إدارية لقطاع غزة.

وقال الظاظا، لمراسل "الخليج أونلاين" في غزة: "خلال الفترة الأخيرة، بدأت حركة حماس فعلياً التحرك لتشكيل هيئة إدارية لإدارة قطاع غزة، بعد فشل المصالحة مع حركة فتح، وإدارة السلطة الفلسطينية والحكومة ظهرها لقطاع غزة والمعاناة التي يتعرض لها سكانه".

وأوضح الظاظا أن "حماس عرضت على كافة الفصائل الفلسطينية في القطاع، المشاركة في الهيئة الإدارية لغزة، لمتابعة كل الأزمات التي يعاني منها سكان القطاع، ومحاولة إيجاد حلول للأوضاع المعيشة الصعبة بفعل الحصار وإغلاق المعابر بصورة توافقية بين الفصائل والقوى الوطنية".

وأكد الظاظا نائب رئيس الوزراء في حكومة حماس السابقة بغزة أن "حماس ما زالت تنتظر رد الفصائل على تشكيل لجنة فصائلية لإدارة قطاع غزة"، موضحاً أن حركته لن تلجأ لأي خطوة في القطاع إلا بتوافق فلسطيني داخلي، لمواجهة كل التحديات التي تعصف بالقطاع والتجاهل الكبير الذي يعاني منه من قبل الحكومة والسلطة الفلسطينية.

وكان القيادي البارز في حركة حماس موسى أبو مرزوق، حذر في تصريحات سابقة له الرئيس محمود عباس "من اتخاذ الحركة كافة الخطوات لإدارة القطاع للتخفيف من الأعباء المتراكمة على الحركة في ظل محاصرتها"، واعتبر مراقبون هذه التصريحات بمثابة الشرارة الأولى التي ستفجر المصالحة المعطلة أصلاً.

- فتح.. خطوة حماس مؤشر خطير

بدوره أكد صائب عريقات، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أن "ما لجأت له حركة حماس مؤخراً، بتقديم عرض للفصائل الفلسطينية المشاركة في إدارة شؤون قطاع غزة مؤشر خطير للغاية، يجب التصدي له بكل قوة".

وقال عريقات لمراسل "الخليج أونلاين": إن "حركة حماس تعيش في مأزق سياسي وداخلي كبير، وتريد من خلال الالتفاف على حالة التوافق الفلسطينية، تشكيل هيئة إدارية تكون برئاستها لإدارة قطاع غزة، وهذا أمر في غاية الخطورة".

واعتبر عريقات، تلك الخطوة بأنها "تحرك جديد من قبل حركة حماس للاستحواذ على قطاع غزة وفصله عن باقي فلسطين، موضحاً أن ما يجري في القطاع وكافة المخططات التي تقوم بطرحها الحركة بمثابة "انقلاب" على الشرعية الفلسطينية.

وأضاف عريقات: "توجد هناك حكومة توافق فلسطيني وطني يرأسها الدكتور رامي الحمد الله، وهي جاءت بموافقة كافة الفصائل والقوى الوطنية، وبما فيهم حركة حماس، ويجب أن تكون تلك الحكومة هي المرجع والموجهة والتي تدير شؤون كل فلسطين بما فيها قطاع غزة".

ودعا حركة حماس إلى وقف "كل المخططات التي تسعى لها لفصل غزة عن الضفة"، مؤكداً أن ما يجري خطر كبير يهدد القضية والمشروع الوطني الفلسطيني.

وأعلنت "حماس" في وقت سابق أنها اتفقت مع الحمد لله، خلال زيارته للقطاع يوم 25 مارس/ آذار الماضي، على تشكيل لجنة مشتركة لبحث أزمات قطاع غزة والتي من أبرزها الكهرباء ورواتب الموظفين وتسليم المعابر لحكومة التوافق، لكن تلك اللجنة لم تمارس مهامها حتى اللحظة.

- الفصائل ترفض

من جانبه عبر صالح زيدان القيادي البارز في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عن رفض حركته في القطاع المشاركة في لجنة لإدارة قطاع غزة، بمعزل عن عمل حكومة التوافق الوطني.

وقال زيدان لمراسل"الخليج أونلاين": إن "الأوضاع في قطاع غزة، خطيرة للغاية وتتجه نحو الانفجار، ولا يمكن أن تحل الأزمات من خلال تشكيل لجنة منفصلة في القطاع بمعزل عن عمل حكومة التوافق التي جاءت بناءً على اتفاق فلسطيني واضح".

وحذر من البدء فعلياً بتنفيذ مخططات خطيرة، تهدف إلى تقسيم الوطن وعودة المصالحة لمربع الخلافات والانقسامات الأول، وباتت تهدد كل الاتفاقات التي جرى التوصل لها، وأبرزها اتفاق الشاطئ الذي وضع أسساً واضحة للتعامل مع الأوضاع السياسية الراهنة".

ودعا زيدان، حركة حماس لتمكين حكومة التوافق الوطني من السيطرة على قطاع غزة، وإدارة شؤونه بصورة توافقية ووطنية، كما طالب الحكومة كذلك "بعدم تكريس خطوات فصل غزة والسعي بكل قوة لدعم القطاع وعدم تركه رهينة للخلافات والأزمات والحصار".

وفي السياق ذاته، أكد جميل مزهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، أن "حركته ستوافق على المشاركة بهيئة إدارية لقطاع غزة، ولكن فقط على أن يتم ذلك برئاسة حكومة التوافق الوطني، وغير ذلك سيكون مرفوضاً".

وأوضح مزهر لمراسل "الخليج أونلاين" أن "أي دعوات تصدر من قبل حركة حماس للتفرد بقطاع غزة وفصله عن الوطن، سيواجه برفض فصائلي وشعبي كبير"، معتبراً الحديث عن تشكيل هيئة عليا لإدارة شؤون غزة فقط "الخطوة الأولى نحو الانقسام الفعلي".

وذكر أن هناك إجماعاً فصائلياً على رفض سياسة التفرد بالوطن وفصل غزة عن الضفة الغربية، محملاً حركتي حماس وفتح المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية في قطاع غزة، واستمرار الحصار المفروض عليه.

وطالب الرئيس عباس بعقد اجتماع عاجل للإطار القيادي لتطوير منظمة التحرير، لبحث الملفات الفلسطينية العالقة، والتي ساهمت بتضييق الخناق على أبناء شعبنا، وتمرير سياسات الفصل.

هذا والتقى مراسل "الخليج أونلاين" كذلك بوليد العوض القيادي في حزب الشعب الفلسطيني، الذي أكد رفضه القاطع للمشاركة بأي "خطوة من شأنها فصل غزة عن باقي الوطن"، مطالباً بتجاوز كل الخلافات وعقد اجتماع فلسطيني طارئ لمواجهة المخططات الداخلية والخارجية "الخطيرة".

وفي 23 أبريل/ نيسان من العام الماضي، وقعت حركتا فتح وحماس على اتفاق للمصالحة، نص على تشكيل حكومة توافق لمدة 6 شهور ومن ثم إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن، ومنذ ذلك التاريخ لم تتسلم حكومة الوفاق أياً من مهامها في غزة، بسبب خلافات على آلية تنفيذ القرارات الحكومية واستلام الحكومة لمهامها فعلياً على الأرض.

وكالات – " الخليج اون لاين"

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات