الجمعة 13 ديسمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.94 5
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.93 3.9
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

بعد ملاحقة 19 عاماً.. السعودية تقبض على مهندس تفجير الخبر

  • 15:31 PM

  • 2015-08-26

 الرياض – " ريال ميديا":

تمكنت الأجهزة الأمنية السعودية من القبض على مهندس تفجير أبراج الخبر في الظهران عام 1996، وأحد أهم المطلوبين السعوديين المسجلين على قائمة الإرهاب الدولية، ويرتبط بمجموعة تتهم واشنطن إيران بتجنيدها ودفعها إلى تنفيذ التفجير.

ويأتي القبض على أحمد إبراهيم المغسل بعد ملاحقة استمرت 19 عاماً، وهو متهم مع آخرين بالتخطيط لتنفيذ الانفجار الكبير بصهريج مفخخ في 25 يونيو/ حزيران 1996، الذي استهدف مجمعاً سكنياً كان يوجد فيه عسكريون أمريكيون من أفراد سلاح الجو الأمريكي، ونتج عن العملية مقتل 19 عسكرياً أمريكياً، وجرح 372 آخرين، كما أصيب العشرات من جنسيات متعددة.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر رسمية في المملكة قولهم إن رجال الأمن السعودي تلقوا معلومات مؤكدة عن وجود أحمد إبراهيم المغسل (من مواليد القطيف 1967)، في العاصمة اللبنانية بيروت، لكنها لم توضح كيفية الإيقاع به.

والمغسل مطلوبٌ أيضا لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، ومسجل باعتباره واحداً من أبرز الإرهابيين المطلوب القبض عليهم، وتم تخصيص مكافأة مالية تبلغ خمسة ملايين دولار نظير المساعدة في القبض عليه من قبل FBI.

ومنذ عام 1997 والسلطات السعودية تطلب من الجانب الإيراني تسليمها أحمد المغسل مع ثلاثة مطلوبين سعوديين آخرين، على خلفية تفجير أبراج الخبر؛ وهم علي سعيد بن علي الحوري (مواليد 1965)، وإبراهيم صالح محمد اليعقوب من مواليد الأحساء شرق السعودية، وعبد الكريم حسين محمد الناصر من مواليد الأحساء أيضاً.

وهؤلاء الثلاثة بالإضافة إلى المغسل ضمن لائحة تشمل 13 متهماً سعودياً بتفجير الخبر، بالإضافة إلى لبناني واحد، متهمون بتشكيل تنظيم مسلح تابع لـ"حزب الله الحجاز".

و"حزب الله الحجاز" أو "حزب الله السعودي" هو الذراع العسكري لمنظمة الثورة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية، وهي منظمة سياسية معارضة لنظام الحكم في السعودية، أسسها معارضون سعوديون شيعة بدعم من إيران وسوريا وحزب الله اللبناني.

ودأبت السلطات الإيرانية على إنكار أي علاقة لها بحادثة تفجير الخبر، ورغم أن الرياض لم تتهم طهران رسمياً بالوقوف خلف هذا التفجير، فإن الأمريكيين وجهوا الاتهامات لفيلق القدس التابع للحرس الثوري بالمسؤولية عن تجنيد المتهمين والتخطيط للتفجير.

وراجت أنباء عن مساع بعيداً عن الأضواء قام بها الرئيس الإيراني الأسبق، هاشمي رفسنجاني، والرئيس الحالي، حسن روحاني (كان وقتها عضو مجلس الأمن الوطني)، لاحتواء الحادث، وساهم صعود الرئيس المعتدل، محمد خاتمي، في الحد من التأثيرات السلبية على العلاقات بين البلدين.

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات