السبت 08 اعسطس 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.41 3.48
    الدينــار الأردنــــي 4.95 4.97
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.83 4
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

"بال ثينك" تنظم جلسة مع عريب الرنتاوي حول "الاردن وخطة الضم الإسرائيلية

  • 01:25 AM

  • 2020-07-15

غزة - " ريال ميديا ":

 

نظمت مؤسسة بال ثينك للدراسات الاستراتيجية بالشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، جلسة حوار بعنوان "الأردن وخطة الضم الإسرائيلية.. الموقف والتداعيات"، حيث استضافت من الأردن عبر برنامج الزوم أ. عريب الرنتاوي مؤسس
ومدير مركز القدس للدراسات السياسية في عمان، بحضور نخبة من الكتاب والباحثين والسياسيين والشباب، لتعزيز الحوار المجتمعي حول القضايا التي تهم حاضر ومستقبل الشعب الفلسطيني.

وافتتح الجلسة مدير "بال ثينك" أ. عمر شعبان بالترحيب بالحضور، وقال: خطة الضم لم تتم ولم تنتهِ، وما زالت تستحوذ على اهتمام صناع القرار في أمريكا وأوروبا وإسرائيل ودول الجوار العربي وفلسطين طبعاَ. وهناك اتفاق على أن الموقف
الأردني كان متشدداً في رفضه للخطة، لأن الأردن متضرر بشكل كبير على الصعيد السياسي والجغرافي، لأن انهيار الدولة الفلسطينية يؤثر بشكل مباشر عليه، وأعتقد أن أحد الأسباب التي دفعت الحكومة الإسرائيلية لتأجيل الضم، بعد قوة
الموقف الفلسطيني للرفض ، كان موقف الأردن".

بدوره، رحب د. أسامة عنتر مدير برامج مؤسسة "فردريش إيبرت" في قطاع غزة بالحضور، وقال: "خطة الضم الإسرائيلية حتى لو تأجلت ستتحقق جزئياً، وأكثر المتضررين بعد فلسطين هي الأردن، ومعرفة الموقف الأردني السياسي والمجتمعي مهم
جداً، لمعرفة كيفية توحيد الجهود في الأردن وفي فلسطين من أجل إيقاف الخطة، وللحد من تأثيرها على حل الدولتين، وعلى التركيبة السكانية الفلسطينية الأردنية".

من جهته، قال مدير مركز "القدس" أ. عريب الرنتاوي: "هناك عدة عوامل تدفع صانع القرار بالأردن لرفض خطة الضم، وهذه العوامل تمس الأردن وكيانه ومستقبله، فمنذ مجيء الملك عبد الله جرى تفاهم على مصالح الأردن في الحل النهائي وهذا التعريف
استقر على أن قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية لا يخدم فقط الفلسطينيين وإنما يشكل خط دفاع أول عن أمن الأردن وهويته. وهي الوسيلة لإنهاء مخططات بعض اليمينيين الإسرائيليين لتحويل الصراع بدلا من أنه فلسطيني إسرائيلي إلى إسرائيلي أردني".

وأضاف: "صفقة القرن وتداعياتها تركت الأردن وحيداً في التعامل مع ملف اللاجئين الفلسطينيين في الأردن وهم 4.4 مليون. ولولا جهود الأردن لربما خسرنا معركة الحفاظ على الأونروا بوصفها رمزا للجوء ولأنها تقدم الخدمات للاجئين. عامل آخر وهو الرعاية الهاشمية للمقدسات في القدس الي تكاد ألا تستطيع القيام بواجباتها بسبب السياسيات الإسرائيلية. أما الضم: فهو يضرب معاهدة السلام التي رسمت الحدود بين إسرائيل والأردن، باستثناء الحدود بين الضفتين والتي استُبعدت
لمفاوضات الحل النهائي. وجرى التوافق على الحفاظ على مكانتها القانونية إلى تلك اللحظة".

وتابع: "في حالة تم الضم، قد لا تبقى السلطة الفلسطينية قادرة على إتمام وظيفتها ولربما تنهار وبالتالي نذهب لسيناريوهات مفتوحة: كالانتفاضة أو العمل العسكري أو العنف الاجتماعي، أو الترانسفير، ولربما سيطرة حركات دينية على الضفة الغربية وهذا غير مرحب به في عمان. أيضاً الأردن لديه خبرة واسعة في التعامل مع الإدارات الأمريكية المتعاقبة، لكن الجديد مع إدارة ترامب أنها منحازة ليس فقط للرواية الإسرائيلية إنما منحازة لرواية اليمين الإسرائيلي، وأبدت هذه الإدارة لأول مرة تسامحاً حيال إلحاق الضرر بمصالح أردنية جوهرية.

ولأول مرة في تاريخ الأردن أن مهدداته الكبرى تأتي من معسكر الحلفاء وليس من معسكر الخصوم التقليدين، وهذا أمر لا يتكرر كثيرا في التاريخ، ولكنه يحصل الآن".

 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات