الجمعة 23 اعسطس 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.61 3.64
    الدينــار الأردنــــي 5.09 5.15
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 4.03 4.07
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

الحمد الله: لن نقبل أن يتحول شهداؤنا إلى أرقام

  • 02:12 AM

  • 2015-01-18

رام الله – غزة – " ريال ميديا":

أكد رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني في حكومة التوافق الوطني أنه سيتم توثيق كل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه بحق شعبنا، وسيتم الذهاب إلى كافة المحافل الدولية، ولن نقبل أن يتحول شهداء فلسطين إلى أرقام أو أسماء، أو أن يطويهم النسيان كما تريد إسرائيل.

جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفال المركزي بيوم الشهيد الفلسطيني، الذي نظمه التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، اليوم السبت، في قصر رام الله الثقافي، بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، والأمين العام للتجمع الوطني محمد صبيحات، ورئيس ديوان الموظفين موسى أبو زيد، وعدد من الشخصيات الاعتبارية والرسمية.

وقال الحمد الله: 'نستذكر في هذا اليوم شهداءنا الذين قضوا دفاعا عن حرية وطننا وكرامة شعبه، وفي مقدمتهم زعيمنا الخالد ياسر عرفات، وقد تحول هذا اليوم إلى مناسبة وطنية شاملة تذكر العالم بحقوق شعبنا وبإرادته التي لم تتراجع ولن تستكين، بل وأصبح حالة من العمل اليومي لتكريس وحدتنا الوطنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيليّ واستيطانه التوسعيّ. ويشرفني أن أحيي باسم الرئيس محمود عباس، وباسم شعبنا الفلسطيني، شهداء فلسطين، حماة الأرض والهوية الفلسطينية وصانعي مستقبلها'.

وأضاف: 'في مسيرة إقامة وتجسيد الدولة كان أبناء فلسطين يسارعون لصنع فجرها، لا يهابون الموت ولا يخشون الصعاب فارتقى الآلاف من الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الوطن، وأظهروا قضية فلسطين أمام العالم ورسموا ملحمة أسطورية في المقاومة والكفاح، بل وبات اسم كل واحد منهم يقترن بنضال عنيد ضد الظلم والطغيان والاحتلال، فاستمر النضال ولم يهدأ، وفي كل الصعاب، كان الشعب يخرج أكثر صلابة وشموخا وتمسكا بحقوقه وبأرضه'.

وأشار رئيس الوزراء الى أن قلب استراتيجية عمل الحكومة اليومي الهادف إلى تكريس ركائز وأسس ومقومات الدولة، كان الهدف الأول والأساس هو تحقيق طموحات أبناء شعبنا وتطلعاتهم، وما ضحى الشهداء الأبرار من أجله، والوقوف اليوم، بفضل تضحيات هؤلاء الشهداء، ونضال الشعب وصمود الآلاف من أسرى الحرية، أقرب ما يكون إلى تحقيق الاهداف الوطنية، حيث يتم المضي بالتفاف حول الثوابت الوطنية، موحدين خلف القيادة الوطنية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس.

وقال إنه سيواصل العمل مع كل أحرار العالم ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية لضمان استرداد جثامين شهدائنا الفلسطينيين والعرب من مقابر الأرقام، ليتمكن شعبنا من تشييعهم ودفنهم وفق التقاليد الوطنية والشعائر الدينية، وبما يليق بكرامتهم الإنسانية والوطنية.

وقدم الحمد الله شكره للتجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين على الجهود الوطنية الكبيرة التي يبذلها لرعاية أسر وأبناء الشهداء، ومتابعة كافة قضاياهم واحتياجاتهم، وأكد أن الحكومة ستواصل العمل يدا بيد مع التجمع الوطنيّ ومع مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، لتحسين ظروف حياة عائلات الشهداء والجرحى، وتوفير الخدمات لهم خاصة التعليمية والصحية، فهذا أقل الوفاء لتضحياتهم ونضالاتهم، بل وواجب إنساني ووطني وأخلاقي.

من جانبها، حيت غنام أهالي الشهداء وأهالي قطاع غزة والمنكوبين، مؤكدة السير على نهج الشهداء والحفاظ على وصاياهم، ورعاية ذويهم، معربة عن افتخارها بكل عائلة قدمت أبناءها شهداء من أجل الوطن.

بدوره، قال صبيحات، إن احتفال اليوم بالشهداء يأتي في وقت ما زال الدم الفلسطيني فيه يسفك، والجرائم الإسرائيلية مستمرة ضد الطفل والشيخ والحجر والشجر الفلسطيني.

 وأكد أن إعدام الشهيد محمد أبو خضير تم بأبشع صورة، وكذلك ما جرى مع الشهيد خير الدين حمدان، وآلاف الشهداء في غزة، ما يؤكد للعالم وحشية هذا المحتل ووجوب رحيله عن الأرض الفلسطينية، مؤكدا إيمان الشعب بالرئيس محمود عباس بالتمسك بثوابتنا الوطنية.

 وأضاف صبيحات: 'سنعيد شهداءنا لدفنهم في مقابرنا، لا مقابر الأرقام وثلاجات المعتقلات، حيث يفتقد المحتل لأدنى درجات الإنسانية، ولا يتردد بفعل كل ما هو لا إنساني'.

 من جهته، قال نائب رئيس بلدية كفر كنا داخل أراضي عام 1948، عز الدين أمارة 'جئت اليوم لأشارككم يوم الشهيد خير الدين حمدان الذي قتلته الشرطة الإسرائيلية بدم بارد، فالشعب الفلسطيني شعب واحد وشهداؤه في الداخل والخارج هم جميعا شهداء فلسطين'.

 وأشاد أمارة بتوجه الرئيس عباس إلى الأمم المتحدة لإنهاء الاحتلال، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يؤمن بقيادته وتمسكها بالثوابت الوطنية والشرعية.

 وألقى الشاعر محمد عياد، قصيدة رثاء وفخر لشهداء فلسطين، في حين قدم الفنان الفلسطيني، القادم من مجد الكروم داخل أراضي عام الـ48، هيثم خلايلة عرضاً غنائياً، ضم أغنيات وطنية ومواويل لفلسطين، منها 'علي الكوفية'، و'شهداؤنا قوافل'، و'وين ع رام الله'، كما قدمت الفنانة الفلسطينية، منال موسى، القادمة أيضا من داخل أراضي الـ48، عدة أغنيات تراثية ووطنية، فغنت 'هدي يا بحر'، و'ظريف الطول'.

 وفي نهاية الاحتفال، جرى تكريم عائلات الشهداء محمد أبو خضير، وزياد أبو عين، ومحمد أبو ظاهر، وخير الدين حمدان، والفنانين هيثم خلايلة ومنال موسى، وبلدية رام الله، بدروع تقديرية.

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات