الاثنين 10 اعسطس 2020

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.41 3.48
    الدينــار الأردنــــي 4.95 4.97
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.83 4
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.21

فتح و حماس: لبناء خطة عمل مشترك لمواجهة مشروع الضم

  • 13:03 PM

  • 2020-07-02

رام الله - " ريال ميديا ":

قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، "نحن اليوم سنخرج بصوت واحد وتحت علم واحد ونعمل على بناء رؤية استراتيجية كاستحقاق لمواجهة التحديات فيما يتعلق بقيادة الشارع بمشاركة كل الفصائل بعيدًا عن التناقضات والترسبات في العلاقة".

وأكد الرجوب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للإعلان عن مرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك لمواجهة خطة الضم، يوم الخميس، على أننا "سنفتح صفحة جديدة وسنقدم نموذج لشعبنا وأسرانا والشهداء".

وشد الرجوب، على أن "الموقف الإقليمي لم يتعاطى بأي شكل من الأشكال مع مخطط الضم، ونحن نأمل من عمقنا العربي والإسلامي أن يحترم مقررات القمم المتعلقة بعدم التطبيع مع الاحتلال".

وأردف: "ردة فعل شعبنا أظهرت أن هناك إجماعا وطنيا لرفضه لهذه المؤامرة الأميركية - الإسرائيلية".

وتابع: "ما جرى في مدن الضفة وغزة وتوج بالحراك الذي حصل في بعض الدول، أظهر أن الفلسطينيين انتصروا لقضيتهم والجميع تحدث بلغة واحدة وتحت علم واحد هو علم فلسطين".

وأكد الرجوب: "نحن نريد دولة فلسطينية كاملة السيادة على كل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 والقدس عاصمتها وحل قضية اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية".

ودعا الرجوب الدول العربية والإسلامية لدعم الفلسطينيين كواجب وطني، مضيفاً: "نحن بدءًا من هذه اللحظة وضمن توافق وطني بعد جهود جرت في الأيام الأخيرة ننقل رسالة لعمقنا الإقليمي أننا هنا ندافع عن مصالحكم وواجبكم أن تقفوا مع وحدتنا وهذا العمل الوحدوي الوطني وأن تشجعوه، نحن لسنا طرفا في محاوركم وتناقضاتكم، نريد أن تقفوا معنا على قاعدة أن فلسطين قضيتكم المركزية وهذا حق عليكم كواجب وطني وديني".

وأضاف الرجوب: "مخطط نتنياهو وحكومته خلق حالة تناقض مع المجتمع الدولي .. نحن كحركتين سياستين يجب أن نحافظ على هذا التناقض ما بين الاحتلال والمجتمع الدولي والعمق الإقليمي خاصةً وأن البعض كان يتخذ من الانقسام سببا لتنصله وتهربه".

وقال الرجوب: "معركتنا سنخوضها تحت علم فلسطين وتحت هدف أننا نريد دولة فلسطينية كاملة السيادة والتي عليها إجماع ولا خلاف عليها وسنناضل من أجل ذلك .. سيكون هذا النضال في قلب القدس عاصمتنا وفي الضفة وغزة والشتات .. وندعو الكل الوطني الفلسطيني لأن نهب في هذه المرحلة الصعبة أمام محاولات نتنياهو وترامب لتحويلنا لرعايا في حقنا بالعيش".

من جهته، قال العاروروي إن "هذا المؤتمر المشترك فرصة لنبدأ مرحلة جديدة تكون خدمة استراتيجية لشعبنا في أكثر المراحل خطورة".

وأضاف العاروري: "إذا استطاع الكيان أن يمرر الضم على جزء من الضفة الغربية فهذا يعني أن مسسلسل الضم سوف يستمر"، متابعاً: "إذا بدأ الضم وسيطر الاحتلال على القدس والأغوار والكتل الاستيطانية وعلى الطرق، فستُفتح الشهية لضم المزيد من أراضي الضفة".

وأردف العاروري قائلاً: "بعد الضم سينتقل الاحتلال في التفكير في معالجة موضوع الفلسطينيين في الضفة الغربية، والاحتلال له سوابق في التهجير والترحيل".

وأشار إلى أن الاحتلال يعتبر أن الضفة الغربية أرض الميعاد، وهم مستعدون للذهاب لخيارات خطيرة في الضفة الغربية.

وأكمل العاروري قائلاً: "سيناريوهات الاحتلال المطروحة في التعامل مع السكان هي ترحيلهم".

وأكد على أن "خطوة الضم تُعد إلغاءً للحل السياسي بقيام دولتين، لأنه لا يمكن بهذا المشروع إنشاء دولة فلسطينية في الضفة وغزة".

وتابع: "لا يمكن لأي من القوى الوطنية أن تقبل حلول وسط في الخيارات التي يطرحها الاحتلال والإدارة الأمريكية".

وقال: "لم نكن نحن وفتح مختلفين على مواجهة الاحتلال والتصدي لمخططاته، حتى عندما كنا على خلاف مع حركة فتح".

وأردف العاروري قائلاً: "علينا أن نجمد خلافاتنا ولا نتوقف عندها لمصلحة اتفاق استراتيجي وجوهري في التناقض الوجودي مع الاحتلال".

وأكمل العاروري: "عندما عملنا معًا فرضنا على الاحتلال التراجع والتنازل"، متابعاً: "التجربة تقول إن العمل المشترك في الانتفاضة الأولى والثانية نجحت في إفشال مخططات الاحتلال".

ووجه العاروري رسالة "لشبابنا وقواعدنا في فتح وحماس وشعبنا، يجب أن نعمل جميعنا في كل المواقف، وألَّا ينتظروا تعلميات مباشرة".

وطالب العاروي الجميع بأن ينخرط في العمل المشترك في مواجهة مشروع الضم، والدفاع عن شعبنا.

وشدد العاروري على أنه "سنمارس كل أنواع النضال والمقاومة ضد مشروع الضم، مضيفاً: "نؤيد كل الخطوات السياسية والقانونية التي تقوم بها قيادة السلطة والمنظمة لمواجهة خطة الضم".

وأكد العاوروي: "نحن معًا نعمل على استقطاب كل قوى أمتنا الرسمية والشعبية والبرلمانية للوقوف صفًا واحدًا مع فلسطين في مواجهة هذا المشروع".

وأردف: "شعبنا في غزة جاهز، وقد أعلن أبو عبيدة أن إعلان الضم هو بمثابة إعلان حرب على شعبنا"، مشدداً: "نحن جاهزون للعمل الموحد والوطني، وتقديم التضحيات لمواجهة الاحتلال وتحقيق الانتصار".

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات