السبت 07 ديسمبر 2019

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.51 3.54
    الدينــار الأردنــــي 4.94 5
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.93 3.9
    الجـنيـه المـصــري 0.2 0.2

في ظل نكبات المنطقة.. ملهمو الإنسانية يحتفلون بيومهم العالمي

  • 02:31 AM

  • 2015-08-21

اسطنبول – وكالات – " ريال ميديا":

تحت شعار "إلهام إنسانية العالم"، أحيا العالم الأربعاء، الذكرى السنوية لـ"اليوم العالمي للعمل الإنساني 2015"، ويمثل جميع صنوف الأعمال الإنسانية التي تتبناها المنظمات الإنسانية في العالم، التابعة للأمم المتحدة أو الجهات الإنسانية الأخرى.

ويظهر "اليوم العالمي للعمل الإنساني" أهمية العمل تحت مظلة إحدى المنظمات الإنسانية في العالم، التي تهدف من خلال عملها إلى تقديم المساعدات المنقذة للحياة، في مجالات الصحة والبيئة والحروب بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية.

تقول إحصائيات صدرت مؤخراً عن الأمم المتحدة إن هناك 80 مليون شخص ممن هم أكثر عرضة للخطر في حالات الطوارئ، وأن هناك حالياً أكثر من 27 مليون نازح و10 ملايين لاجئ فى جميع أنحاء العالم، و1 من كل 6 أشخاص يعانون من الجوع المزمن. فيما كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قررت فى دورتها 63 في ديسمبر/ كانون الأول 2008، تخصيص يوم 19 أغسطس/ آب باعتباره اليوم العالمي للعمل الإنساني.

ويرجع سبب اختيار 19 أغسطس/ آب يوماً للاحتفال بالمناسبة، لكونه شهد وقوع هجوم على مقر الأمم المتحدة في بغداد عام 2003، أدى إلى مقتل 22 شخصاً من بينهم مبعوث الأمم المتحدة سيرجيو فييرا دي ميلو.

يأتي ذلك في وقت تشهد بلدان عربية عمليات قتل وتهجير ونزوح، أهمها سوريا والعراق واليمن وفلسطين، فيما تتداعى الأوضاع الصحية والبيئة لتصل حد الكوارث، خاصة مع نزوح آلاف العوائل من مناطقها في سوريا والعراق، وتحملها قساوة برد الشتاء وحرارة الصيف، أدت إلى حصول حالات وفاة وأمراض خطيرة بأعداد كبيرة، خاصة بين الأطفال والنساء.

ويمارس متطوعو العمل الإنساني مهامهم في بلدان مختلفة، لكن كثيراً منهم انسحبوا بعد اعتداءات طالتهم من قبل جهات مسلحة في البلدان التي يحاولون مساعدة سكانها المتضررين.

لاريسا فاست مؤلفة كتاب "الإغاثة في خطر" لفتت إلى أن معظم عمليات المساعدة الدولية الجارية في سوريا تتخذ من لبنان أو تركيا مقراً لها، وتتعاقد مع المنظمات غير الحكومية المحلية، التي لن تبلغ قط عما يحدث داخل سوريا.

وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية بهذه المناسبة، إلى خطورة الهجمات المستمرة على العاملين في مجال الصحة، ومرافق الخدمات الصحية عبر العالم، داعية إلى توفير الحماية لهم.

ففي عام 2014، سجلت منظمة الصحة العالمية 372 هجمة في 32 بلداً ضد القوى العاملة الصحية، مما أسفر عن وفاة 603 حالات وإصابة 958، وتم الإبلاغ عن وقوع حوادث مماثلة هذا العام، وفي عام 2015، قتل المئات من العاملين في المجال الصحي في مناطق الصراع، ومناطق تفشي الأمراض مثل فيروس الإيبولا.

وعلى سبيل المثال وفي غربي أفريقيا، أصيب 875 من العاملين في مجال الصحة بالإيبولا، توفي 509 منهم.

ولقي 5 من موظفي الصحة في اليمن مصرعهم، وأصيب 14 آخرون فى شهر يونيو/حزيران الماضي. وتتواصل البلاغات حول الاعتداءات المتكررة التي تستهدف المرافق الصحية، ففي اليمن وحدها، توقف 190 مرفقاً صحياً عن العمل، فيما يعمل 183 بشكل جزئي نتيجة للصراع الدائر، بما في ذلك 26 مرفقاً تعرض للهجوم منذ شهر مايو/ أيار 2015.

وفي العراق، تم تعليق خدمات أكثر من 180 مرفقاً أساسياً في 10 محافظات، وحرم الملايين من اللاجئين والمشردين داخلياً، والمجتمعات المضيفة من الحصول على الرعاية الصحية.

الخليج اون لاين:

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

آراء ومقالات

منوعات